وجّه نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك انتقادات حادة للحكومة اليمنية المقيمة في الرياض، على خلفية ما وصفه بازدواجية المعايير في التعاطي مع الأحداث الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحكومة استنكرت “بكل قوة” حادثة تكسير أثاث لمقر صحيفة، بينما “لم تحرك ساكنًا” إزاء مقتل متظاهرين برصاص قوات تابعة للحكومة، بحسب تعبيره.
وقال بن بريك في تغريدة نشرها على حسابه، إن الحكومة “استنفرت أبواقها” في حادثة الاعتداء على مقر الصحيفة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء أبدى “حنقًا” تجاه الواقعة.
وأضاف أن المجلس الانتقالي وعقلاء آخرين أدانوا حادثة الاعتداء على مقر الصحيفة، مؤكدًا موقفه “قولًا وفعلًا” في حماية الصحافة “مهما بالغت في الانحراف المهني عن أداء رسالتها”.
وفي المقابل، اعتبر بن بريك أن مقتل متظاهرين “في وضح النهار” برصاص قوات الحكومة لم يقابل بأي موقف مماثل من رئيس الوزراء أو منظومة الحكومة، منتقدًا ما وصفه بخطاب تبريري وصل حد “التشفي” وفق تعبيره.
وأشاد نائب رئيس المجلس الانتقالي بما سماه “الأصوات الجنوبية” التي أدانت ما جرى “من داخل الرياض”، كما عبّر عن تقديره للأصوات الدولية التي أدانت الحادثة، مؤكدًا أن المجلس “لن يتساهل أو يفرّط” في دماء المتظاهرين، وختم تغريدته بآية قرآنية تتحدث عن نصرة المظلوم وحق وليّ الدم.
﴿وَلا تَقتُلُوا النَّفسَ الَّتى حَرَّمَ اللَّهُ إِلّا بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظلومًا فَقَد جَعَلنا لِوَلِيِّهِ سُلطٰنًا فَلا يُسرِف فِى القَتلِ إِنَّهُ كانَ مَنصورًا﴾.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك