في حوار اتسم بالمكاشفة والجرأة، فتحت الفنانة لقاء الخميسي قلبها لجمهورها عبر برنامج" Mirror"، كاشفة عن كواليس واحدة من أصعب الأزمات الشخصية التي واجهتها، وهي صدمة معرفتها بزواج زوجها، حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، من سيدة أخرى لسنوات طويلة دون علمها.
لقاء التي بدت متماسكة رغم مرارة التجربة، وصفت ما حدث بأنه" قلم على وجهها"، مؤكدة أنها اختارت الحفاظ على أسرتها رغم قسوة الموقف.
" معلومة لئيمة في الجونة": كيف اكتشفت لقاء الخبر؟كشفت لقاء الخميسي أن رحلة اكتشاف الحقيقة بدأت بأسلوب اتسم بالخبث، حيث أكدت أنها لم تكن تعلم شيئًا من وسائل التواصل الاجتماعي في البداية، بل وصلتها المعلومة أثناء تواجدها في مدينة الجونة بطريقة وصفتها بـ" اللئيمة"، من شخص تعمد إيصال الخبر إليها.
في البداية، رفضت لقاء تصديق الأمر، واعتبرت أن حدوث ذلك" مستحيل"، وتعاملت وكأن شيئًا لم يكن، إلا أن إصرار المصادر وتأكيد الخبر جعلها تواجه الواقع المرير قائلة: " طالما فيه حد وصلني يبقى مش هنخبي أكتر من كدة".
وبمواجهتها بتفاصيل الانفصال الذي تم في 5 يناير 2026 بعد زواج استمر لسبع سنوات، أبدت لقاء دهشة بالغة، مؤكدة أنها لم تكن تملك أدنى معلومة عن تلك المدة الطويلة.
ووصفت تلك اللحظة بأنها كانت غائبة تمامًا عن الواقع، " لا شايفة ولا سامعة ولا حاسة بأي حاجة"، معتبرة أن ما حدث هو درس قاسٍ من القدر، حيث قالت: " إحنا ناس كنا مستورين ما حدش يعرف عننا حاجة، والستر في لحظة اتشال علشان يعلمنا درس".
كما أشارت إلى أن الطرف الذي سرب معلومة الطلاق كان يهدف إلى تخريب بيتها، لكنها لم تمنحه تلك الفرصة.
مواجهة الحقيقة وانهيار اللحظات الأولى.
وعن اللحظة التي اعترف فيها عبد المنصف بالحقيقة، وصفت لقاء حالتها بأنها كانت في" انهيار تام"، لدرجة أنها لم تستطع سماع ما يقوله، بل كانت تفرغ كل طاقتها المكبوتة في صراخ وحديث لم تسمع فيه أحدًا غير صوت ألمها.
وعندما واجهته لاحقًا بسؤال" لماذا أخفيت الأمر 7 سنوات؟ "، أوضحت لقاء أن مبرره كان الحفاظ على هدوء البيت، واصفة إياه بأنه شخص" كتوم جدًا وقليل الكلام"، وكان يعتقد أن عدم تقصيره ماديًا أو معنويًا يمنحه الحق في إخفاء الأمر تجنبًا للمشاكل، وهي وجهة نظر رأتها لقاء صادمة ومغايرة تمامًا لمنطقها كزوجة.
الحفاظ على العيلة: " أنا ست قوية ولا أهدم بيتي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك