الأربعاء المنصرم السادسة مساءً، يرن هاتف صحافي «الوئام» إنه اتصال من وزارة الرياضة «عبدالله، كل شيء تمام؟ »، في بطولات أخرى حول العالم يواجه العديد من الصحفيين تعقيدات متنوعة أثناء استعداداتهم لتغطية المناسبات الضخمة والكبيرة مثل بطولة فورمولا إي.
تقول مراسلة وكالة الأنباء السعودية ريناد الصيعري إنها تهدف إلى نقل هذا الحدث بأفضل صورة على الصعيد المحلي والدولي، كما تستغل تواجدها لاكتساب خبرة صحافية من طواقم متعددة جاؤوا من كل مكان على الخارطة إلى جدة، إذ يجتمعون خلال 14-13 فبراير في مكان واحد لتغطية البطولة.
كانت اللقاءات التي أجريناها مع الصحفيين في الدور الذي يعلو «البادوك»، حيث يتواجد مئات الإعلاميين لتغطية الحدث، فالسباقات الجماهيرية مثل فورملا إي – رغم اختلاف قاعدة جمهورها عن فورملا 1 بسبب التوجهات.
نحو المحركات الكهربائية- تظهر خلالها العديد من التحديات مقابل الالتزام بالدقة، الوقت، الجاهزية.
مارسيلو بادين صحافي أرجنتيني يحمل في قلبه حب إيطاليا التي يسكنها، ويمتلك ذكريات مميزة مع مدينة جدة التي يتواجد بها للمرة الثامنة، إنه يشعر براحة تجاه إمكانيات المركز الاعلامي إذ وصفه بـ «المتكامل».
المجلة التشيكية الصاعدة «موتورفيزا» أوفدت صحفيها جان نوفتني للمرة الثانية إلى جدة لتغطية البطولة، اذ ناسب طقس المدينة الصحافي نوفتني كثيراً.
«مستوى عالٍ من الجاهزية والتقنيات الحديثة هذا مالمسته في المركز الإعلامي» كان ختام حديث جان.
الإذاعي البريطاني جون جاكسون يجب أن يكون سائق فورملا، فهو يقدم التغطية الإذاعية للبطولة إلى جمهوره في لندن، من جميع البلدان التي تقام فيها السباقات، يقول إنه يجد دعماً عبر الإمكانيات المتنوعة في المركز الإعلامي، إذ يمكنه تنفيذ المحتوى وتقديمه بالصورة المطلوبة مع جاهزية البنية التحتية النوعية.
سرعة الاستجابة لملاحظات الصحافيين، تهيئة المقابلات، توفير البيانات، والدعم الفني المتواصل، تفاصيل تظهر احترافية إدارة العلاقات الإعلامية، ما يجعل المركز يلعب دوراً أساسياً في نجاح البطولة.
وحيث يكاد وميض وأصوات العدسات تتخطى هدير محركات سيارات السباق، يرتسم مشهد عالمي فريد يعبر ايضاً عن إمكانيات مدينة جدة على إدارة وتنظيم المناسبات الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك