وأكدت فرق مشاركة أن البطولة لم تعد مجرد ميدان للمنافسة، بل تحولت إلى مختبر عالمي لتبادل الاستراتيجيات الأمنية وتعزيز الجاهزية العملياتية لمواجهة التحديات العابرة للحدود، لافتين إلى تميز دبي في دمج التكنولوجيا بالتدريب الميداني ووضع معايير جديدة لتدريبات وحدات النخبة عالمياً، ما يعزز من مكانة الدولة مركز ثقل في صناعة الأمن والاستقرار الدولي.
وأثنت مارتيس على البنية التحتية والتقنيات المتقدمة التي سخرتها شرطة دبي، مؤكدة أن طبيعة العمل الشرطي التكتيكي، برغم ما تفرضه من جهد بدني وذهني شاق، إلا أنها باتت ميداناً تثبت فيه النساء كفاءة لا تقل عن الرجال في تحمل المسؤولية وإدارة العمليات المعقدة.
وأضاف: التحدي الأكبر يكمن في طبيعة العمل الشرطي في بلادنا وما يتطلبه من جهد مضاعف، لكننا حرصنا على الوجود هنا لتمثيل بنما بصورة مشرفة والاستفادة من الإمكانات التقنية الهائلة التي توفرها دبي للفرق المشاركة.
لقد أتاح لنا الحدث فرصة نادرة للاحتكاك بمدارس أمنية مختلفة، وهو ما سيسهم حتماً في تطوير أدائنا وتوسيع آفاق تعاوننا المهني مستقبلاً».
وذكرت أن فريق شرطة دبي النسائي يضم من 5 لـ 8 عضوات، وأن التدريبات التي يخضنها مكثفة، وهو تدريب قاسٍ لكنه يؤهل الفريق ليكون قادراً على منافسة الفرق الأخرى وبمستوى عال جداً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك