حذرت هيئة الأرصاد الجوية من طقس مليء بالغبار والأتربة وشدة الرياح ما يؤثر بالسلب على المواطنين خاصة مرضى الحساسية سواء الصدر أو الجيوب الأنفية.
والعواصف الترابية من أكثر العوامل البيئية خطورة على مرضى الجيوب الأنفية، فاستنشاق الأتربة والغبار قد يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية وزيادة الالتهاب، مما يفاقم أعراض التهاب الجيوب الأنفية ويسبب صداع شديد، وانسداد الأنف، والعطس المستمر.
تأثير العاصفة الترابية على مرضى الجيوب الأنفية.
ويقول الدكتور مجدى السعدني استشارى أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إن الجيوب الأنفية هي تجاويف هوائية داخل عظام الوجه حول الأنف، ومبطنة بغشاء مخاطي حساس، وعند التعرض للأتربة، يحدث الآتي: -.
قد تتطور الحالة إلى التهاب حاد أو عدوى بكتيرية.
الأشخاص المصابون بـ التهاب الجيوب الأنفية أو حساسية الأنف يكونون أكثر عرضة لتفاقم الأعراض أثناء العواصف.
نصائح يجب اتباعها قبل وأثناء العاصفة الترابية.
وأضاف السعدنى، أنه عند وجود عاصفة ترابية، يجب اتباع بعض النصائح، منها: -.
تجنب الخروج من المنزل، ويفضل البقاء في المنزل قدر الإمكان خلال العاصفة، خاصة في أوقات الذروة، وإذا كان الخروج ضروري يجب ارتداء كمامة طبية محكمة، وارتداء نظارة لحماية العينين من الغبار.
إغلاق النوافذ بإحكام، وتأكدي من غلق الأبواب والنوافذ جيدا، ويمكن استخدام مناشف مبللة لسد أي فتحات يدخل منها الغبار، وتشغيل جهاز تنقية الهواء إن توفر.
استخدام غسول الأنف الملحي، ويعد تنظيف الأنف بمحلول ملحي من أهم الوسائل للتخلص من الأتربة العالقة داخل الأنف، ويمكن استخدام بخاخ المحلول الملحي الجاهز، أو تحضير محلول ملحي منزلي معقم، ويساعد ذلك على تقليل الاحتقان وتنظيف الممرات الأنفية.
شرب كميات كافية من الماء، والسوائل تساعد على ترطيب الأغشية المخاطية، وتقليل لزوجة الإفرازات، وتسهيل خروج المخاط.
تجنب المهيجات الأخرى، خلال العاصفة، حيث البعد عن التدخين أو الجلوس بجوار المدخنين، وتجنب العطور القوية والمنظفات ذات الرائحة النفاذة.
خطوات يجب اتباعها بعد انتهاء العاصفة.
وتابع، بعد هدوء الطقس، يجب على الأمهات القيام ببعض الخطوات، منها: -.
قومي بتنظيف المنزل جيدا لإزالة الأتربة المتراكمة.
اغسلي الستائر والمفروشات إن أمكن.
احمام أفراد الأسرة وغسل شعرهم إذا خرج أحدهم أثناء العاصفة لإزالة بقايا الغبار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك