الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

جو 24 : آية الله فريحات يلوح بطرح الثقة بوزير المالية: كيف يُؤتمن على مليارات الدنانير من لا يلتزم بمهلة دستورية واضحة؟ #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 1 أسبوع
1

آية الله فريحات يلوح بطرح الثقة بوزير المالية: كيف يُؤتمن على مليارات الدنانير من لا يلتزم بمهلة دستورية واضحة؟ #عاجل جو 24 : استهجن النائب آية الله فريحات عدم التزام الحكومة بالإجابة عن سؤاله الموجّه...

ملخص مرصد
النائب آية الله فريحات يلوح بطرح الثقة بوزير المالية الدكتور عبدالحكيم الشبلي بسبب عدم الرد على سؤال نيابي وجهه في 17 كانون أول 2025 ضمن المهلة الدستورية البالغة 14 يوماً. واعتبر فريحات أن تجاوز المدة الدستورية يشكل إخلالاً بواجب دستوري صريح ومساساً بمبدأ المساءلة المنصوص عليه في المادة (51) من الدستور. وأعلن عزمه تحويل السؤال إلى استجواب وصولاً إلى طرح الثقة بالوزير إن اقتضى الأمر.
  • وجه النائب آية الله فريحات سؤالاً نيابياً لوزير المالية في 17 كانون أول 2025
  • لم يتلق الرد خلال المهلة الدستورية البالغة 14 يوماً المنتهية في 31 كانون أول 2025
  • أعلن فريحات عزمه تحويل السؤال إلى استجواب وصولاً لطرح الثقة بالوزير
من: النائب آية الله فريحات ووزير المالية الدكتور عبدالحكيم الشبلي أين: الأردن متى: 17 كانون أول 2025 (تاريخ توجيه السؤال)

آية الله فريحات يلوح بطرح الثقة بوزير المالية: كيف يُؤتمن على مليارات الدنانير من لا يلتزم بمهلة دستورية واضحة؟ #عاجل جو 24 : استهجن النائب آية الله فريحات عدم التزام الحكومة بالإجابة عن سؤاله الموجّه إلى وزير المالية الدكتور عبدالحكيم الشبلي ضمن المدة الدستورية، مشيرا إلى أنه وجّه سؤالا نيابيا بتاريخ 17 كانون أول 2025، وكان يفترض أن ترد الإجابة خلال (14) يوما من ذلك التاريخ، أي حتى 31 كانون أول 2025.

وقال الفريحات في بيان وصل الاردن24، الجمعة، إنه لم يتلقّ أي جواب على سؤاله الذي مضى عليه نحو شهرين، مشددا على أن تجاوز المدة الدستورية المقررة يشكل إخلالاً بواجب دستوري صريح، ومساساً بمبدأ المسؤولية المنصوص عليه في المادة (51) من الدستور، التي تُخضع الوزراء للمساءلة أمام مجلس النواب.

وأكد فريحات أن "احترام أحكام الدستور الأردني هو أساس الشرعية، وليس مجرد إجراء شكلي.

ووزير المالية كباقي الوزراء حين أدى القسم المنصوص عليه في المادة (43)، تعهّد باحترام الدستور وخدمة الأمة وأداء أعماله بالأمانة".

وأعلن فريحات عزمه تحويل السؤال إلى استجواب في حال لم تصل الإجابة حتى أول يوم دوام رسمي قادم، كما أنه سيمضي في هذا المسار الرقابي حتى نهاياته، وصولاً إلى طرح الثقة بالوزير إن اقتضى الأمر.

وتاليا نصّ البيان، وصورة عن السؤال النيابي أسفل المساحة الإعلانية: إن احترام أحكام الدستور الأردني هو أساس الشرعية، وليس مجرد إجراء شكلي.

ووزير المالية كباقي الوزراء حين أدى القسم المنصوص عليه في المادة (43)، تعهّد باحترام الدستور وخدمة الأمة وأداء أعماله بالأمانة.

لقد وجّهتُ سؤالاً نيابياً إلى معالي وزير المالية بتاريخ 17/12/2025، وبموجب الأحكام الدستورية والنظام الداخلي فإن المدة المحددة للإجابة هي أربعة عشر يوماً من تاريخ توجيه السؤال، ما يعني أن آخر موعد دستوري للرد كان 31/12/2025.

وحتى تاريخه، لم ترد الإجابة.

إن هذا السؤال لا يتعلق بتفصيل إداري عابر، ولا بمعلومة ثانوية؛ بل يتعلق بحقوق الشعب الأردني، وبأمواله العامة، وبكيفية إدارة هذه الأموال التي تُستوفى من جيوب المواطنين ضرائب ورسومًا، ثم يُفترض أن تُدار بأعلى درجات الشفافية والانضباط والمسؤولية.

وبالتالي فإن الامتناع عن الإجابة ليس تجاهلاً لنائب، بل تجاهل لحق الأمة في معرفة كيف تُدار أموالها.

إن تجاوز المدة الدستورية المقررة يشكل إخلالاً بواجب دستوري صريح، ومساساً بمبدأ المسؤولية المنصوص عليه في المادة (51) من الدستور، التي تُخضع الوزراء للمساءلة أمام مجلس النواب.

وزير المالية هو المؤتمن الأول على المال العام.

ومن لا يلتزم بمهلة دستورية واضحة، كيف يُؤتمن على مليارات الدنانير؟ ومن يتهاون في حق المجلس بالرقابة، كيف نطمئن إلى حسن إدارته لحقوق الأردنيين المالية؟ إن خيانة الأمانة لا تكون بالسرقة فقط، بل تكون كذلك بسوء الإدارة، أو بحجب المعلومات، أو بتعطيل أدوات الرقابة الدستورية.

فالأمانة الدستورية تعني الشفافية، والانضباط، واحترام النصوص، والخضوع للمساءلة دون تأخير أو مراوغة.

وأعلن بوضوح: إذا لم تصل الإجابة حتى أول يوم دوام رسمي قادم، فسأتقدم، وفقاً للنظام الداخلي لمجلس النواب، بطلب تحويل السؤال إلى استجواب، وسأمضي في هذا المسار الرقابي حتى نهاياته الدستورية، وصولاً إلى طرح الثقة بالوزير إن اقتضى الأمر.

فالمسألة ليست مسألة إجراء، بل مسألة حقوق شعب وأموال أمة وهيبة دستور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك