قالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مارتا أورتادو، اليوم الجمعة، إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي تستهدف خبراء الأمم المتحدة المستقلين، بعد أن انتقدت حكومات أوروبية فرانشيسكا ألبانيزي، المكلّفة بإعداد تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت أورتادو، في مؤتمر صحفي في جنيف: «نشعر بقلق بالغ.
نحن قلقون من أن مسؤولي الأمم المتحدة وخبراءها المستقلين ومسؤوليها القضائيين يتعرضون بشكل متزايد لهجمات وتهديدات ومعلومات مضللة تصرف الانتباه عن قضايا حقوق الإنسان الخطيرة».
ويأتي ذلك في أعقاب انتقادات من ألمانيا ودول أخرى هذا الأسبوع لما تردد أنه انتقاد صدر عن ألبانيزي لإسرائيل، فيما نفت المسؤولة أنها أدلت بهذه التصريحات.
وانضمت ألمانيا، أمس الخميس، إلى فرنسا في المطالبة باستقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي على خلفية تصريحات أدلت بها مؤخرا بشأن إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عبر منصة إكس «أحترم منظومة المقررين المستقلين التابعة للأمم المتحدة، مع ذلك، أدلت ألبانيزي بتصريحات غير لائقة عديدة في الماضي، أدين تصريحاتها الأخيرة بشأن إسرائيل، لا يمكنها الاستمرار في منصبها».
والأربعاء، صدرت دعوة مماثلة لاستقالة ألبانيزي عن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
ونددت ألبانيزي في مقابلة أجرتها معها قناة فرانس 24 الأربعاء بـاتهامات كاذبة تماما وبتحريف لتصريحاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك