نظم عدد من أهالي مدينة سلمية بريف حماة الشرقي وقفة احتجاجية في الساحة العامة، مطالبين بحصر السلاح في يد الدولة، وفتح باب تطويع شباب المدينة في قوى الأمن الداخلي، وتأتي الوقفة بعد يومين من الجريمة التي شهدتها المدينة وراح ضحيتها رجل مسن يدعى معد ناصر، وفق ما نقلت صفحات محلية.
لافتات تطالب بالأمان ومحاسبة المسؤولين.
ورفع المشاركون لافتات حملت رسائل مباشرة إلى الجهات الرسمية، إذ اعتبرت إحداها أن" السلطة الحاكمة فشلت في حماية سلمية وريفها"، وطالبت بتطويع شباب المدينة في قوى الأمن الداخلي" لحماية سلمية" على حسب تعبيرها.
وتضمنت اللافتات عبارات شددت على أن" الأمان أولوية"، ورفضت ما وصفه المحتجون بـ" دفع الأهالي إلى زاوية الخوف والجوع"، في إشارة إلى الأوضاع الأمنية والمعيشية في المدينة.
كما رفع المحتجون شعارات تؤكد أن" لا قداسة لمسؤول.
النقد حق والمساءلة واجب"، في دعوة إلى محاسبة المسؤولين عن التقصير.
كما حملت لافتات أخرى عبارات مثل" سلاح الزعران يقتل سلام العقلاء"، و" لا بناء بلا أمان ولا أمان بلا ضبط السلاح"، إلى جانب التأكيد على أن" السلم الأهلي لا يتحقق إلا بمحاسبة المجرمين"، في مطالبة واضحة بضبط السلاح خارج إطار الدولة وملاحقة المتورطين في الجرائم.
وقعت الجريمة مساء الأربعاء، عندما توقفت سيارة يقال إنها من نوع" هيونداي توسان" قرب محل الضحية معد ناصر وسط المدينة.
وبحسب المعطيات الأولية، كان داخل السيارة أربعة أشخاص تحدثوا مع الضحية لثوانٍ قبل أن يطلقوا النار عليه مباشرة.
ونُقل إلى مستشفى سلمية الوطني، لكنه فارق الحياة بعد نحو عشر دقائق من دخوله المشفى متأثراً بإصابته بطلقتين ناريتين.
وفرّ مطلقو النار باتجاه الجهة الغربية من المدينة.
وأفادت المعلومات بأن أحد عناصر الأمن الداخلي كان قريباً من الموقع وحاول ملاحقتهم، إلا أن السيارة كانت تسير بسرعة عالية.
وحتى الآن، لم تُعلن الجهات المختصة عن دوافع الجريمة.
وأكدت مديرية الأمن الداخلي أنها تتابع القضية، وأن قسم المعلومات في سلمية يعمل بالتنسيق مع المباحث الجنائية على جمع الأدلة وتتبع المسارات المحتملة لتحديد هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك