رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

قصابو تونس يحذرون من غلاء قياسي للحوم في رمضان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

دعا قصابو تونس، اليوم الجمعة، إلى فتح باب توريد اللحوم الحمراء قبل شهر رمضان، تفادياً لارتفاع قياسي في الأسعار، مرجحين وصول سعر الكيلوغرام من لحم الضأن إلى 70 ديناراً (24 دولاراً)، وهو الثمن الأعلى تا...

ملخص مرصد
حذر قصابو تونس من ارتفاع قياسي في أسعار اللحوم خلال شهر رمضان، متوقعين وصول سعر كيلو الضأن إلى 70 ديناراً. وطالبوا بفتح باب توريد اللحوم المبردة لتفادي الأزمة، مشيرين إلى خسارة القطاع 3 آلاف قصاب خلال 5 سنوات بسبب تراجع الطلب. وأكدوا أن التونسيين فقدوا القدرة على شراء اللحوم التي تحولت إلى منتج عصي على أغلب الطبقات الاجتماعية.
  • توقع ارتفاع سعر كيلو الضأن إلى 70 ديناراً خلال رمضان
  • خسارة القطاع 3 آلاف قصاب خلال 5 سنوات بسبب تراجع الطلب
  • مطالبة بتوريد اللحوم المبردة لتعديل الأسعار وإنقاذ السوق
من: قصابو تونس وغرفة القصابين أين: تونس متى: قبل شهر رمضان 2024

دعا قصابو تونس، اليوم الجمعة، إلى فتح باب توريد اللحوم الحمراء قبل شهر رمضان، تفادياً لارتفاع قياسي في الأسعار، مرجحين وصول سعر الكيلوغرام من لحم الضأن إلى 70 ديناراً (24 دولاراً)، وهو الثمن الأعلى تاريخياً الذي تسجله اللحوم.

وأعلنت غرفة القصابين التابعة للاتحاد التونسي للتجارة والصناعات التقليدية، في مؤتمر صحافي بالعاصمة تونس، إن القطاع خسر ما لا يقل عن 3 آلاف قصاب أجبروا على غلق محلاتهم خلال السنوات الخمس الماضية، نتيجة هبوط حاد في الطلب على اللحوم، بسبب الارتفاع القياسي لأسعار المواشي وندرتها.

وقال رئيس الغرفة أحمد العميري إن" السماح للقصابين بتوريد كميات من اللحوم المبردة عن طريق الشركات الخاصة هو الحل الوحيد لتفادي لهيب الأسعار خلال المدة القادمة"، مؤكداً أن" التونسيين فقدوا القدرة على شراء اللحوم التي تحولت إلى منتج عصي على أغلب الطبقات الاجتماعية".

وأكد العميري، في تصريح لـ" العربي الجديد"، إن" الأسعار المتداولة للحوم حالياً تتراوح ما بين 65 ديناراً لكلغ لحم الضأن و53 ديناراً للحم البقر"، مرجحاً تسجيل الأسعار لقفزات جديدة خلال المدة القادمة واستمرار ما وصفه بـ" منحاها الجنوني إلى غاية عيد الأضحى".

واعتبر العميري أن توريد اللحوم الحمراء المبردة آلية مهمة للتدخل في السوق من أجل تعديل الأسعار، مشيراً إلى أن" السوق الخارجية توفر عروضاً كبيرة للحوم مبردة بأثمان تتماشى والقدرة الشرائية للتونسيين".

وقدر رئيس غرفة القصابين النقص المسجل في كميات اللحوم المبردة المتداولة في السوق حالياً بـ35% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وخلال العام الماضي، تدخلت السلطات التونسية لتعديل السوق عبر توريد كميات من اللحوم المبردة عن طريق شركة اللحوم الحكومية، كما أعلنت وزارة التجارة عن تسقيف السعر الأقصى لكلغ لحم الضأن بـ38 ديناراً، غير أن هذه الأسعار لم تطبق على أرض الواقع.

وقال رئيس غرفة القصابين إن" غلاء أسعار اللحوم ناجم عن نقص فادح في معروض الماشية وارتفاع أثمانها لدى المربين بسبب تأثيرات الجفاف الذي عاشته البلاد خلال السنوات الخمسة الماضية".

وكان قطاع إنتاج وبيع اللحوم الحمراء من أبرز ضحايا أزمات الجفاف التي تسببت في هبوط قياسي في أعداد المواشي وتراجع قطيع الأبقار والخرفان إلى مستوى غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، ما تسبب في زيادة في أسعار اللحوم قابلها انهيار القدرة الشرائية للمواطنين.

وتظهر بيانات المعهد الوطني للإحصاء خسارة تونس 288 ألف رأس من الأبقار خلال الفترة بين 2015 و2022 مع نزول العدد الإجمالي للقطيع من 671.

2 ألف رأس إلى 388 ألف رأس.

ووفق غرفة القصابين، وجّه المهنيون عديداً من المراسلات إلى وزارات التجارة والفلاحة واتحاد الفلاحين من أجل إيجاد حول تسعف السوق قبل حلول شهر رمضان غير أنهم لم يتلقوا أي إجابة.

وعلى مدى السنوات العشرة الأخيرة، تطورت أسعار اللحوم بشكل أسرع بكثير من تطور الرواتب، حيث تضاعف ثمن سعر لحم الضأن بأكثر من ثلاث مرات ونصف ما بين سنوات 2010 و2026، ليمرّ من 14 ديناراً (4.

5 دولارات) للكلغ إلى 63 ديناراً (22 دولاراً).

في المقابل، لم يتطور الأجر الأدنى المضمون بالسرعة ذاتها خلال نفس الفترة، فقد ارتفع من 272 ديناراً (88 دولاراً) إلى 528 ديناراً (170 دولاراً).

ويمثل سعر كلغ لحم الضأن وفق الأسعار المتداولة في أسواق تونس حالياً عشر الأجر الأدنى المضمون.

ويعتبر التونسيون أن التدخّل الحكومي لمعالجة ارتفاع الأسعار يبقى خجولاً، وسط مطالب بإعادة بناء القطيع وتحسين العرض من اللحوم المحلية من خلال الدعم المباشر للمنتجين.

وبحسب بيانات رسمية، أعلنت عنها شركة اللحوم الحكومية تراجع استهلاك التونسيين للحوم خلال السنوات الأخيرة بسبب ارتفاع الأسعار، حيث هبط معدل استهلاك الفردي السنوي من 11 كيلوغراماً في 2015 إلى 8.

6 كيلوغرامات للفرد في 2021.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك