يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

لؤلؤة "حي الزيتون" تعود للحياة.. جهود فلسطينية لإحياء حمّام السمرة الأثري بعد تدميره

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 أسبوع
1

في قلب حي الزيتون التاريخي، حيث تتقاطع رائحة التاريخ مع غبار الركام، بدأت ملامح حياة جديدة تتدفق في عروق" حمام السمرة" الأثري. فبعد صمت فرضه الدمار، انطلقت في فبراير 2026 مبادرة إنقاذ عاجلة تهدف إلى ا...

ملخص مرصد
في قلب حي الزيتون التاريخي، انطلقت مبادرة إنقاذ عاجلة في فبراير 2026 لإعادة إحياء حمّام السمرة الأثري الذي يختزل 900 عام من تاريخ غزة، بعد أن طال الدمار نحو 90% من هياكله العلوية خلال الحرب. يجري العمل على ترميم المعلم بدعم من جمعية التراث الفلسطيني في بيت لحم، باستخدام الأحجار القديمة واستعادة الأسقف الطينية، في إطار جهود أوسع لتقييم وترميم أكثر من 150 موقعاً أثرياً في القطاع.
  • حمّام السمرة يختزل 900 عام من تاريخ غزة المملوكي والعثماني
  • الدمار طال 90% من هياكله العلوية خلال الحرب على غزة
  • أعمال الترميم بدأت بدعم من جمعية التراث الفلسطيني في بيت لحم
من: جمعية التراث الفلسطيني في بيت لحم أين: حي الزيتون، قطاع غزة متى: فبراير 2026

في قلب حي الزيتون التاريخي، حيث تتقاطع رائحة التاريخ مع غبار الركام، بدأت ملامح حياة جديدة تتدفق في عروق" حمام السمرة" الأثري.

فبعد صمت فرضه الدمار، انطلقت في فبراير 2026 مبادرة إنقاذ عاجلة تهدف إلى انتشال المعلم الذي يختزل 900 عام من تاريخ غزة الممتد عبر العصرين المملوكي والعثماني.

معلم تاريخي وطقوس اجتماعية متوارثة.

يُعد حمّام السمرة نموذجاً بارزاً للحمّامات التقليدية التي ازدهرت عبر العصور، بما فيها الحقبة العثمانية، وظلّ مقصداً للزوار لما يوفره من أجواء هادئة وخدمات تراثية تشمل جلسات التدليك والتعرّض للمياه الساخنة بدرجات متفاوتة.

كما يحتفظ الحمّام بدوره في الطقوس الاجتماعية، خاصة تلك المرتبطة بمراسم ما قبل الزواج، حيث اعتاد العرسان ارتياده قبل يوم الزفاف.

سليم الوزير، مالك الحمّام والعامل فيه منذ 55 عاماً بعد أن ورثه عن أجداده، يؤكد أن المكان جزء أصيل من الذاكرة الفلسطينية، وأنه ظلّ حاضراً في عادات السكان وزياراتهم المتكررة.

دمار واسع وجهود فلسطينية لإعادة البناء.

تعرّض حمّام السمرة للقصف خلال الحرب، في ما يراه الفلسطينيون استهدافاً ممنهجاً للمواقع التاريخية ومحاولة لطمس الهوية الثقافية للمدينة، ويواجه الحمّام اليوم تحدياً وجودياً بعد أن طال الدمار نحو 90% من هياكله العلوية نتيجة الغارات التي ضربته أواخر عام 2023.

ومع ذلك، بدأت أعمال الترميم بدعم من جمعية التراث الفلسطيني في بيت لحم، حيث يجري فرز الأحجار القديمة وترتيبها لإعادة استخدامها، إلى جانب استعادة الأسقف الطينية.

كما يعمل الخبراء على تصنيع قطع فخارية لإعادة بناء الحمّام بالشكل ذاته الذي كان عليه قبل تدميره، رغم التحديات الكبيرة في توفير المواد الخام.

ويؤكد القائمون على المشروع أن الجهود مستمرة للحفاظ على هذا المعلم التاريخي وإعادته إلى مكانته كجزء من التراث الفلسطيني الممتد عبر القرون.

يُصنف حمام السمرة كثاني أهم معلم تاريخي في قطاع غزة بعد الجامع العمري الكبير، ليس فقط لقيمته المعمارية، بل لكونه كان قبل الحرب مزاراً حياً يربط الأجيال بماضيهم، ويأتي ترميمه اليوم كجزء من جهد واسع لتقييم وترميم أكثر من 150 موقعاً أثرياً تعرضت لأضرار متفاوتة في القطاع، من بينها قصر الباشا ودير القديس هيلاريون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك