فوق ركام الفصول المدمرة وبين خيام النزوح الضيقة، يحاول أطفال غزة انتزاع حقهم في التعليم من بين براثن واقع صعب، رحلة يومية نحو المعرفة يتحدون فيها قسوة الواقع ونقص الأوراق والأقلام.
الخيام التي كانت مأوى للنازحين باتت اليوم مدارس بديلة تضج بأصوات الطلاب، في مشهد يجسد تمسك الغزيين بالحياة والتعليم رغم الاستهداف المستمر للمؤسسات التربوية.
وعلى الرغم من غياب أبسط مقومات الدراسة، تزدحم صفوف الخيام بعزيمة تفوق حجم المأساة، مع آمال معلقة بعد انتهاء الحرب بالعودة إلى مقاعد الدراسة الحقيقية وإعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية الإسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك