CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم.. دعوة إلى "المصالحة الوطنية"

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 أسبوع

واعتبر البيان الختامي أن المصالحة ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل ركيزة عملية لإعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين المجتمعات ومؤسسات الحكم. .المؤتمر، الذي ترأسه العلامة عبد الله بن بيه رئيس منتدى أبوظبي ل...

ملخص مرصد
اختتم المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم أعماله بدعوة إلى المصالحة الوطنية كركيزة لإعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين المجتمعات ومؤسسات الحكم. أكد المشاركون ضرورة تحويل مفاهيم السلم والتعايش إلى برامج وطنية قابلة للتطبيق، ورفضوا الطروحات التي تصور المصالحة كتنازل أو ضعف. كما ناقش المؤتمر دور العلماء والمؤسسات الدينية في تفكيك خطاب التطرف وطرح مبادرة إنشاء شبكة إفريقية لعلماء السلم.
  • دعا المؤتمر إلى تحويل مفاهيم السلم والتعايش إلى برامج وطنية قابلة للتطبيق
  • رفض الطروحات التي تصور المصالحة كتنازل أو ضعف، معتبراً إياها شجاعة سياسية وأخلاقية
  • طرح مبادرة إنشاء شبكة إفريقية لعلماء السلم لدعم جهود الوساطة المحلية
من: المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم

واعتبر البيان الختامي أن المصالحة ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل ركيزة عملية لإعادة بناء الدولة وتعزيز الثقة بين المجتمعات ومؤسسات الحكم.

المؤتمر، الذي ترأسه العلامة عبد الله بن بيه رئيس منتدى أبوظبي للسلم، شدد على ضرورة تحويل مفاهيم السلم والتعايش إلى برامج وطنية قابلة للتطبيق والقياس، تعالج جذور النزاعات مثل هشاشة مؤسسات الدولة، واختلالات التنمية، وضعف منظومات العدالة.

وأكد المشاركون أن تحقيق السلام يتطلب شراكة متعددة المستويات تشمل الحكومات والمؤسسات الدينية والمجتمع المدني وقادة المجتمعات المحلية، بما يجعل المصالحة مسارا مؤسسيا دائما لا مبادرة مؤقتة.

البيان الختامي رفض الطروحات التي تصوّر المصالحة كتنازل أو ضعف، مشددا على أنها" شجاعة سياسية وأخلاقية" وشرط لإعادة بناء الاستقرار.

كما حدد ملامح المسار المطلوب، ومنها الاعتراف المتبادل، وإنصاف الضحايا، وإطلاق حوارات وطنية جامعة تعيد صياغة العقد الاجتماعي، مع التأكيد أن الدولة الوطنية تبقى الإطار الضامن لإدارة الاختلافات ومنع الانزلاق إلى الفوضى.

ناقش المؤتمر دور العلماء والمؤسسات الدينية في تفكيك خطاب التطرف ونزع الشرعية عنه، داعيا إلى تطوير سرديات دينية إيجابية تدعم الاستقرار.

وفي هذا السياق طُرحت مبادرة إنشاء شبكة إفريقية لعلماء السلم، تتولى دعم جهود الوساطة المحلية والعمل داخل البيئات الهشة المعرضة للنزاعات.

الحالة في مالي حضرت بقوة في النقاشات، حيث عرض الإمام محمود ديكو تقييما لواقع بلاده، معتبرا أن الأمل في تجاوز الأزمة" ضرورة وجودية" لا خيارا سياسيا.

وأوضح أن أي حل مستدام يتطلب مسار مصالحة شامل يعالج جراح الماضي ويعيد دمج مختلف الأطراف في عملية سياسية جامعة.

خلص المؤتمر إلى أن المنطقة تحتاج إلى انتقال حقيقي من إدارة الأزمات إلى بناء استراتيجيات طويلة الأمد تعالج أسبابها البنيوية.

وفي ظل تحديات أمنية واقتصادية متشابكة، شدد المشاركون على أن المصالحة تمثل خيارا استراتيجيا لا ترفا سياسيا، بل أساسا ضروريا لكسر دائرة العنف وترسيخ الاستقرار في القارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك