العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

دراسة جديدة من ألتيريكس تسلّط الضوء على الثقة والبيانات كعنصرين أساسيين لتوسيع نطاق مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية

الوطن
الوطن منذ 1 أسبوع

أصدرت ألتيريكس، الشركة العالمية الرائدة في مجال البيانات والتحليلات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم مخرجات آخر أبحاث الشركة، والذي يكشف أنه على الرغم من زيادة الشركات لاستثماراتها في الذكاء الاصطناعي ...

ملخص مرصد
أصدرت ألتيريكس دراسة تكشف أن تحديات الثقة والبيانات لا تزال تقف عائلاً أمام توسيع نطاق مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية، حيث ينجح أقل من ربع هذه المشاريع في الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي. أظهرت الدراسة فجوة متزايدة بين طموحات الشركات من وراء تبني الذكاء الاصطناعي وتأثيره على أرض الواقع، مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي مباشرة على مصادر البيانات الخام، مما يؤدي إلى نتائج غير منطقية ويقوّض الثقة في اتخاذ القرارات التجارية.
  • أقل من ربع مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية تنجح في الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي
  • 49% من القادة يؤكدون أن البيانات عالية الجودة هي العامل الأهم لتحقيق إمكانات الذكاء الاصطناعي الكاملة
  • 28% فقط من المشاركين يثقون في قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم عملية صنع القرار الاستراتيجي
من: ألتيريكس

أصدرت ألتيريكس، الشركة العالمية الرائدة في مجال البيانات والتحليلات الجاهزة للذكاء الاصطناعي، اليوم مخرجات آخر أبحاث الشركة، والذي يكشف أنه على الرغم من زيادة الشركات لاستثماراتها في الذكاء الاصطناعي والأتمتة، إلا أن تحديات الثقة والبيانات لا تزال تقف عائقاً أمام التبنّي الفعّال لهذه التقنيات.

يُظهر البحث فجوة متزايدة بين طموحات الشركات من وارء تبني الذكاء الاصطناعي وتأثيره على أرض الواقع، فعلى الرغم من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، تفشل معظم المؤسسات في تجاوز مرحلة البرامج التجريبية.

يعود ذلك إلى ضعف الثقة في مخرجات الذكاء الاصطناعي، وضعف جودة البيانات، فضلاً عن التقنيات القديمة التي لا تدعم التوسع والتطوير.

وعليه، فإنّ أقل من ربع المشاريع التجريبية للذكاء الاصطناعي تنجح في الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الفعلي.

• لا تزال الثقة عائقاً رئيسياً أمام تبني الذكاء الاصطناعي: بينما أعرب ما يقارب عن نصف المشاركين في الاستبيان عن ثقتهم في قدرة الذكاء الاصطناعي على أتمتة المهام المتكررة، وصياغة المحتوى، ومراقبة الأنظمة، إلا أن النسبة التي تثق به في اتخاذ القرارات الاستراتيجية أقل من ذلك، إذ يثق 28% فقط في قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم عملية صنع القرار، بينما يثق 27% فقط به لتسهيل التنبؤ أو التخطيط، مما يُبرز فجوة كبيرة في الثقة فيما يتعلق بتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي ذات التأثير الكبير.

• تُعد جودة البيانات أمرًا بالغ الأهمية لتأثير الذكاء الاصطناعي الفعال: يُشير ما يقارب عن نصف القادة (49%) إلى أن البيانات المتاحة عالية الجودة والمُدارة بشكل جيد هي العامل الأهم لتحقيق الذكاء الاصطناعي الفعال كامل إمكاناته.

• يشهد قطاع الأعمال تحولاً في سير عمل الذكاء الاصطناعي: يتوقع قادة الأعمال ومتخصصي تقنية المعلومات أن تنتقل مسؤولية سير عمل الذكاء الاصطناعي من الفرق المركزية إلى وحدات الأعمال الفردية بنسبة 11% خلال السنوات الثلاث القادمة.

• تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي: يخطط 48% من القادة لزيادة الإنفاق على البنية التحتية وأدوات الذكاء الاصطناعي، مع حفاظ 89% منهم على الميزانيات أو زيادتها في عام 2026.

الآن، تشكل منصات الذكاء الاصطناعي جزءً أكبر من مجموعات البيانات، ومن المتوقع أن تنمو من 33% في عام 2024 إلى 51% في غضون ثلاث سنوات.

تقوم العديد من المؤسسات بتطبيق الذكاء الاصطناعي التوليدي مباشرة على مصادر البيانات الخام، مما يؤدي إلى نتائج غير منطقية، ومخرجات غير متسقة، واستجابات متغيرة من استفسار لآخر، الأمر الذي يقوّض الثقة في الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات تجارية حقيقية.

نتيجةً لذلك، ينبغي على المؤسسات تعزيز الأسس اللازمة لجعل الذكاء الاصطناعي جديراً بالثقة على نطاق واسع.

يشمل ذلك إدارة البيانات، وتحديد المقاييس، ووضع آليات عمل تجمع بين إبداع الذكاء الاصطناعي التوليدي والقواعد المحددة، وتعزيز قدرة المؤسسة على تكييفها بسرعة مع تغير الاحتياجات.

كما تشير نتائج البحث إلى أن 28% من القادة يخططون لإعطاء الأولوية لتحسينات إدارة البيانات.

وبمناسبة الكشف عن نتائج البحث، قال آندي ماكميلان، الرئيس التنفيذي لشركة ألتريكس: “يتسارع تبني الذكاء الاصطناعي بوتيرة كبيرة، حيث تُظهر أبحاثنا أن ثلثي قادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر في أدوارهم مقارنةً بالعام الماضي.

كما نلاحظ تقارباً أكبر بين الذكاء الاصطناعي والإدارات المختلفة، مع توقع القادة بانتقال مسؤولية إدارة عمليات الذكاء الاصطناعي إلى قطاعات أعمال محددة خلال السنوات الثلاث المقبلة، لترتفع من 22% حالياً إلى 33% بحلول عام 2028.

كما تركّز المؤسسات الأكثر تقدّماً على مضاعفة جهودها لتحسين جودة البيانات ودمج الذكاء الاصطناعي في جميع عملياتها.

”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك