استعادت الفنانة السورية نادين تحسين بيك مشهد الوداع المؤثر من مسلسل" نسمات أيلول"، كاشفةً عن الأثر العاطفي العميق الذي تركته شخصية" رولا" في نفسها وفي الجمهور، وذلك بعد نحو عام على عرض العمل وتحقيقه صدى واسعاً تخطى توقعات صناعه.
وأوضحت نادين تحسين بيك، في تصريحات لموقع" فوشيا" الفني، أن التفاعل الجماهيري مع المسلسل شكل إحدى أبرز مفاجآت التجربة، مؤكدة أن الشخصيات بدت قريبة من الناس إلى حد جعل كثيرين يشعرون بأنهم يعرفونها في حياتهم اليومية، مع اختلاف التفاصيل.
واعتبرت الفنانة السورية أن هذا القرب الإنساني يُحسب للعمل، لأنه نقل الشخصيات بصدق عبر رؤية إخراجية واضحة وأداء تمثيلي متماسك.
وأشارت تحسين بيك إلى أن النتائج التي حققها" نسمات أيلول" كانت أكثر من مرضية، بل تجاوزت ما كان يتوقعه فريق العمل، لافتة إلى أن المشاهدين تفاعلوا مع الأحداث بوصفها امتداداً لواقعهم الاجتماعي، وهو ما منح المسلسل بعداً وجدانياً خاصاً.
نادين تحسين بيك تكشف سر مشهد الوداع الذي أبكى الجمهور.
توقفت تحسين بيك عند مشهد الوداع الأخير، الذي رافقه تسجيل صوتي أصبح يُستخدم بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي في لحظات السفر من سوريا أو الفراق واستذكار الأهل.
وأكدت أنها تشعر بالامتنان لتجربة الأصوات في أعمالها، من" أهل الغرام" وصولاً إلى" نسمات أيلول"، حيث غالباً ما تنتشر مقاطعها الصوتية وتحصد تفاعلاً لافتاً.
وأضافت أن الكلمات المؤلمة التي قد تبكي الجمهور تُشعرها أحياناً بثقل عاطفي، لكنها في الوقت ذاته تقرّبها من الناس، وتمنحها إحساساً عميقاً بقيمة ما تقدمه.
وحول حقيقة دموعها في مشهد الوداع، أكدت نادين تحسين بيك أنها بكت بالفعل من قلبها، موضحة أن تأثرها لم يكن مرتبطاً بوداع زملائها في العمل، بل بفكرة المشهد نفسها وما تحمله من ألم إنساني، وهو ما انعكس تلقائياً على أدائها وملامحها أمام الكاميرا.
ويُعد مسلسل" نسمات أيلول" من الأعمال الاجتماعية التي تركت أثراً وجدانياً واضحاً لدى الجمهور، مستنداً إلى قصص إنسانية بسيطة وقريبة من الواقع، نجحت في ملامسة مشاعر المشاهدين وتحويل بعض مشاهده إلى لحظات خالدة في الذاكرة الدرامية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك