قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضِّل فض المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية DW عربية - ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران روسيا اليوم - دفاع الضحية ترد على اتهامات الابتزاز في قضية حكيمي BBC عربي - كيف سيؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية المزدوجة؟ العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في خانيونس ودعوات لإيصال المساعدات بلا عوائق إيلاف - أزمة واشنطن بوست.. دروس قاسية للإعلام في زمن التحولات
عامة

عيد الحب 1929.. مجزرة بتوقيع آل كابونى تعكر صفو الاحتفال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

في شتاء شيكاغو فى 14 فبراير 1929، لم تكن الشوارع تنتظر هدايا العشاق بمناسبة احتفال العالم بـ الفالنتين، بل كانت شاهدة على واحدة من أبشع الجرائم المنظمة فى التاريخ فى ذلك اليوم قرر رجل المافيا الأشهر ف...

ملخص مرصد
في 14 فبراير 1929، نفذ آل كابوني مجزرة عيد الحب ضد عصابة منافسه باجز موران في شيكاغو. استخدم كابوني خدعة بزي رجال شرطة لقتل 7 من رجال موران بوابل من الرصاص. نجا موران نفسه من المجزرة لكنها كانت بداية سقوط كابوني.
  • قتل 7 من رجال باجز موران بأكثر من 70 رصاصة في مرآب بشيكاغو
  • استخدم كابوني خدعة بزي رجال شرطة لاستدراج الضحايا
  • نجا موران وكلب جيرمان شيبرد كان الوحيد الباقي على قيد الحياة
من: آل كابوني وعصابة باجز موران أين: شيكاغو، الولايات المتحدة متى: 14 فبراير 1929

في شتاء شيكاغو فى 14 فبراير 1929، لم تكن الشوارع تنتظر هدايا العشاق بمناسبة احتفال العالم بـ الفالنتين، بل كانت شاهدة على واحدة من أبشع الجرائم المنظمة فى التاريخ فى ذلك اليوم قرر رجل المافيا الأشهر فى العالم، آل كابونى، أن ينهى أسطورة منافسه اللدود باجز موران، فى حادث أطلق عليه" مجزرة عيد الحب".

الخديعة الكبرى.

فخ في ثياب الشرطة.

وقعت مذبحة في 14 فبراير عام 1929، وهو اليوم الذى يصادف الاحتفال بعيد الحب في العالم، وأدت إلى مقتل 7 من اهم رجال" باج زموران" والذى كان من بينهم ألبرت كاشليك، الرجل الثانى في العصابة، وآدام هاير، وفرانك جوزنبرج، وهو الذى أصيب بحوالي 14 رصاصة.

الخطة كانت شيطانية بكل المقاييس.

استدرج رجال كابوني أفراد عصابة موران إلى مرآب يقع في شارع" نورث كلارك"، بحجة صفقة شحنة" ويسكي" مهربة بأسعار لا تقاوم.

وبينما كان رجال موران الـ 7 ينتظرون الصفقة، اقتحمت المكان سيارة شرطة كاديلاك سوداء، نزل منها أربعة رجال، اثنان منهم يرتدون ملابس الشرطة الرسمية، وفقا لصحيفة الاونيبرسال.

بكل ثقة، اعتقد رجال موران أنها مجرد حملة تفتيش روتينية، فاستسلموا تماماً ووقفوا في صف واحد، ووجوههم للحائط، وأيديهم فوق رؤوسهم.

كانت هذه هي اللحظة التي أرادها كابوني.

لحظة العجز التام.

في لمح البصر، تحولت هيبة القانون إلى غدر المافيا، و أخرج المهاجمون رشاشات تومسون ومدافع رشاشة، وأمطروا الرجال السبعة بوابل من الرصاص.

أكثر من 70 رصاصة اخترقت أجسادهم في ثوانٍ معدودة، ليتحول المرآب إلى بركة من الدماء واللحم المفروم.

السخرية كانت في نجاة باجز موران نفسه، الذي تأخر عن الموعد دقائق معدودة، وشاهد سيارة الشرطة فظن أنها حملة حقيقية وهرب، ليعيش ويموت وهو يصف كابوني بـ" الوحش".

ورغم أن الجميع كان يعمل أن ال كابونى هو العقل المدبر، إلا أنه كان يتمتع بحجة غياب مثالية، فقد كان وقتها فى فيلا ميامى الخاصة به تحت أعين الجميع ولك يتم توجيه اتهام رسمي له أبدا فى هذه القضية.

وهناك ناجى وحيد فى هذه المجزرة ولكنه لم يكن بشرا، إنما كان كلبا من فصيلة جيرمان شيبرد يدعى هاى بول وكان مقيدا فى المرآب وظل ينبح بجنون الجثث حتى وصلت الشرطة الحقيقية.

هذه المجزرة كانت بداية النهاية لكابوني، فرغم إفلاته من القتل إلا أن الرأي العام فى الشوارع انقلب ضدته بسبب هذه المجزرة، مما دفع الحكومة الفيدرالية لملاحقته بشراسة حتى سقط بتهمة التهرب الضريبى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك