رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

محاولات إسرائيلية لتسويق نجل الشاه وشك أمريكي في قدراته.. وحسابات وهمية عن زمن الملكية الجميل

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا أعدته أبيغيل هاوسلونر وبيتر أدرينغا وسام جوينر، أشاروا فيه إلى الجهود الطويلة لإعادة نجل الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي إلى إيران. وأشارت الصحيفة إلى الدور الإسرائيلي ...

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن إسرائيل تسعى لتسويق نجل الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي كزعيم محتمل لإيران، في ظل شكوك أمريكية بقدراته وانتشار حسابات وهمية تروج لعودة الملكية. وقد كثف بهلوي جهوده السياسية مؤخراً مع تصاعد الاحتجاجات ضد نظام المرشد الأعلى خامنئي.
  • إسرائيل تسوق نجل الشاه بهلوي كزعيم محتمل لإيران
  • شكوك أمريكية بقدرات بهلوي وانتشار حسابات وهمية تروج لعودة الملكية
  • بهلوي كثف جهوده السياسية مع تصاعد الاحتجاجات ضد نظام خامنئي
من: رضا بهلوي (نجل الشاه المخلوع) وإسرائيل أين: إيران والولايات المتحدة وإسرائيل متى: خلال الاحتجاجات الأخيرة ضد نظام خامنئي

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريرا أعدته أبيغيل هاوسلونر وبيتر أدرينغا وسام جوينر، أشاروا فيه إلى الجهود الطويلة لإعادة نجل الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي إلى إيران.

وأشارت الصحيفة إلى الدور الإسرائيلي في تسويق شخصية رضا بهلوي.

فقد كان رضا في الثامنة عشرة من عمره يدرس في تكساس عندما أطيح بوالده من منصب شاه إيران عام 1979، وأعلن نفسه حاكما شرعيا للبلاد.

وبدا أن بهلوي، الذي لم يزر إيران منذ خمسة عقود، مقدر له العيش حياة هادئة ومريحة في ضواحي واشنطن، حيث كان يظهر بين الحين والآخر في فعاليات مراكز الأبحاث وحفلات إطلاق الكتب وولائم العشاء الرسمية.

لكنه يأمل أن يتغير كل هذا، فمع تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية التي هزت إيران في السنوات الأخيرة وتهديد دونالد ترامب بعملية عسكرية، أطلق بهلوي حملة لترسيخ مكانته كزعيم منتظر للبلاد.

وفي الشهر الماضي، وبعد المظاهرات الكبرى التي شهدتها إيران ضد نظام المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والقمع الوحشي الذي طال المتظاهرين، كثف بهلوي جهوده في الضغط السياسي، في وقت تراجع فيه ترامب عن تعهده الأولي بـ “إنقاذ” المتظاهرين، وانضم إلى جولة جديدة من المحادثات الأمريكية الإيرانية.

كشف عدد من المشرعين الأمريكيين والدبلوماسيين الأجانب في واشنطن أن بهلوي تواصل مع مكاتبهم طالبا عقد اجتماعات.

وكشف عدد من المشرعين الأمريكيين والدبلوماسيين الأجانب في واشنطن أن بهلوي تواصل مع مكاتبهم طالبا عقد اجتماعات، فيما يعتزم بهلوي حضور مؤتمر ميونيخ للأمن هذا الأسبوع.

وقال جاستن فورسايث، مستشار بهلوي المقيم في بريطانيا: “يؤكد بهلوي أن الشعب الإيراني يريد تدخلا عسكريا من الولايات المتحدة.

فالشعب الإيراني يريد ويحتاج إلى مساعدة الولايات المتحدة”.

وفي إيران، هتف بعض المتظاهرين باسم بهلوي مطالبين بعودة النظام الملكي.

وقد شهد حضوره على مواقع التواصل الاجتماعي نموا متزايدا، حيث اكتسب 3.

4 مليون متابع جديد على إنستغرام في الأسابيع الأخيرة، وهو ما يرجح الباحثون أنه قد يكون مدفوعا جزئيا بحسابات وهمية.

وقد أثارت هذه الحملة الإعلامية المكثفة حول بهلوي حيرة بعض المراقبين المخضرمين للشأن الإيراني، الذين يرون صعوبة في تحديد مدى توافق ذلك مع شعبيته في البلاد.

ومع ذلك، يأتي هذا في أعقاب محاولة بهلوي على مدى سنوات تعزيز حضوره الإعلامي وسط تنوع جماعات المعارضة الإيرانية.

وتقول الصحيفة إن نقطة تحول في الاحتجاجات الأخيرة قد حدثت، على ما يبدو، بعد أن أصدر بهلوي “دعوة للعمل” على وسائل التواصل الاجتماعي في أوائل كانون الثاني/ يناير.

ويرى مراقبون أن بعض الإيرانيين، بمن فيهم من لا يحبون الملكية، رأوا فيه أفضل فرصة لهم لإحداث تغيير.

وتظهر مقاطع فيديو من إيران، تحققت منها صحيفة “فايننشال تايمز”، متظاهرين يهتفون “يحيا الشاه” و”هذه هي المعركة الأخيرة، بهلوي عائد! ”.

وألقت السلطات باللوم على “إرهابيين” و”عملاء أجانب” في أعمال العنف التي شهدتها الاحتجاجات، وقتل الآلاف في حملة القمع الوحشية التي أعقبتها.

وقال فورسايث إن ولي العهد السابق “بنى، على مدى السنوات القليلة الماضية، حركة من المؤيدين، بما في ذلك خلايا [داخل إيران] مستعدة للتفعيل وشن حملات عصيان مدني”.

وهناك سؤال يدور حول من يمول حملة بهلوي، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، فبعد فرار الشاه من إيران عقب الثورة الإسلامية عام 1979، رفعت الحكومة الجديدة دعوى قضائية فاشلة لاستعادة 36.

5 مليار دولار من الأموال المختلسة.

وقد رفض معظم الخبراء حسابات النظام لهذا المبلغ، على الرغم من أن المبلغ الحقيقي الذي استولت عليه العائلة لا يزال مجهولا.

وفي مقابلة أجريت معه عام 1980 قبيل وفاته، ادعى الشاه أن ثروته تقارب 50 مليون دولار.

وتبدو أصول بهلوي الموثقة علنا أقل قيمة.

فقد باع العام الماضي قصرا بقيمة 3 ملايين دولار في بوتوماك، إحدى ضواحي واشنطن الثرية.

وتشير سجلات ولاية ميريلاند، حيث هو مسجل للتصويت، إلى أنه يقيم حاليا في منزل ثان أصغر حجما يقع على بعد أقل من ميل واحد، اشترته والدته فرح ديبا عام 2000 ونقلت ملكيته إلى رضا عام 2017.

كما تظهر سجلات الشركات الفرنسية أن رضا وفرح وشقيقته الصغرى فرحناز يمتلكون شققا مشتركة في مبنيين بوسط باريس عبر شركات وهمية يديرها مستشار ثروات خاص.

وتشير السجلات الفرنسية إلى أن جنسية العائلة هي “موناكو”.

وصرح متحدث باسم حكومة موناكو بأن الإمارة أصدرت لهم جوازات سفر دبلوماسية.

بدأ رضا بالظهور بشكل متزايد في عام 2023، عقب حركة “المرأة، الحياة، الحرية” الاحتجاجية في إيران.

وسعى إلى الحصول على اعتراف الحكومات الأجنبية، فجال في العواصم الأوروبية والتقى حتى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ولا يعرف عن بهلوي شغله أي وظيفة من قبل.

ووصفه أحد المقربين منه بأنه “مدير صندوق تحوط ناجح” أحسن إدارة ميراثه.

وقد بدأ رضا بالظهور بشكل متزايد في عام 2023، عقب حركة “المرأة، الحياة، الحرية” الاحتجاجية في إيران.

وسعى إلى الحصول على اعتراف الحكومات الأجنبية، فجال في العواصم الأوروبية والتقى حتى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبمساعدة شبكات التلفزيون الفارسية الحليفة في الخارج، وجماعة من الموالين المتحمسين من أبناء الشتات، سعى بهلوي إلى بناء شبكة من المؤيدين مستغلا حالة السخط والغضب المتزايدة داخل إيران.

وفي العام الماضي، نشر بهلوي خطة انتقالية للبلاد من 169 صفحة.

وتنص الخطة على أنه عندما “يبذل نظام الجمهورية الإسلامية محاولاته الأخيرة لفرض سيطرته على الشعب الإيراني”، سيقوم بهلوي، الذي سيشار إليه فيما يلي بـ “قائد الانتفاضة الوطنية”، بتأسيس “مجلس انتفاضة وطنية” و”هيئة تنفيذية مؤقتة”.

وعلى مدى سنوات، ظلت قنوات المعارضة الإيرانية في الخارج تبث أفلاما وثائقية تعيد الحنين للحياة في عهد الشاه، ولا تعطي صورة حقيقية عن واقع تلك الحقبة، وذلك سعيا منها إلى تعزيز صورة إيجابية عن النظام الملكي لدى شعب محبط من المصاعب الاقتصادية وانعدام الإصلاحات.

وتردد حسابات المعجبين ببهلوي على الإنترنت هذه المشاعر باستمرار، إذ تعيد نشر صور ومقاطع فيديو مبهرجة للوريث المحتمل، غالبا باستخدام وسوم وعبارات وصور متشابهة.

ويقول الباحثون إن هذا قد يشير إلى عدم مصداقيتها.

ويبدو أن بهلوي قد حظي بأكبر قدر من الدعم في إسرائيل، الخصم الأكبر لطهران، من بين العواصم الأجنبية، والتي صرح بأنه سيعترف بها “فورا” إذا أصبح زعيما لإيران.

وزار ولي العهد السابق إسرائيل عام 2023 والتقى نتنياهو.

وقال بهلوي حينها إن الإيرانيين “يرفضون سياسات النظام القاتلة المعادية لإسرائيل والسامية”.

وظهرت فرح بهلوي، أرملة الشاه، على التلفزيون الإسرائيلي هذا الأسبوع، منتقدة النظام الإيراني الحالي ووصفته بأنه يحكم “بالخوف” و”يكمم أفواه” الإيرانيين.

وقالت: “لطالما قال ابني إن طموحه ليس السلطة، بل خدمة الشعب”.

كشف باحثون في “ستيزن لاب” بجامعة تورنتو العام الماضي عن شبكة تضم أكثر من 50 حسابا إلكترونيا، “يرجح بشدة” ارتباطها بإسرائيل، تنشر محتوى مولدا بواسطة الذكاء الاصطناعي يشجع على ثورة جديدة في إيران.

وكشف باحثون في “ستيزن لاب” بجامعة تورنتو العام الماضي عن شبكة تضم أكثر من 50 حسابا إلكترونيا، “يرجح بشدة” ارتباطها بإسرائيل، تنشر محتوى مولدا بواسطة الذكاء الاصطناعي يشجع على ثورة جديدة في إيران.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن شبكة من الحسابات باللغة الفارسية تدعم بهلوي، ونسبتها مصادر استخباراتية إلى الحكومة الإسرائيلية.

وقال راز زيمت، من معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، إنه يتفهم سبب انجذاب بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية إلى بهلوي، قائلا: “إنه الوحيد في المعارضة الذي يصرح علنا بأنه سيغير السياسة تجاه إسرائيل تغييرا جذريا”.

وفي واشنطن، سعى بهلوي إلى تصوير نفسه كبديل مؤيد لإسرائيل في مواجهة إيران.

إلا أنه لم يحقق نجاحا يذكر في كسب تأييد أصحاب النفوذ في أمريكا.

والتقى بهلوي الشهر الماضي بالسناتور الجمهوري ليندزي غراهام، وكذلك ستيف ويتكوف، أحد كبار مستشاري ترامب.

لكن ترامب نفسه تجاهل، على ما يبدو، ولي العهد السابق، إذ قال لمذيع راديو إن الاجتماع معه غير “مناسب” في الوقت الراهن، وإن على الولايات المتحدة “أن تنتظر من سيتولى قيادة إيران عند سقوط النظام”.

وحتى غراهام، الذي ربما كان أكثر أعضاء الكونغرس الأمريكي تشددا تجاه إيران، رفض تأييد ولي العهد، قائلا إن “الأمر متروك للشعب الإيراني لاختيار قائده القادم”.

وعلق جون غازفينيان، مؤلف كتاب “أمريكا وإيران: تاريخ، من 1720 إلى الوقت الحاضر”، قائلا: “أعتقد أن المتخصصين الجادين في الشأن الإيراني في واشنطن، والذين يتمتعون بخبرة طويلة، لا يعرفون كيف يفسرون ظاهرة رضا بهلوي في الوقت الراهن”.

وأضاف غازفينيان: “لقد أدلى بالعديد من التصريحات التي كشفت، على مر السنين، في بعض الأحيان، فهما غير دقيق للجغرافيا السياسية، أو حتى لإيران.

ولم يشكل حركة سياسية متماسكة إلا مؤخرا”.

وبينما يحظى بهلوي بدعم من الملكيين في الشتات الإيراني، يقول خبراء إن جماعات المعارضة المنافسة، بما فيها جماعة مجاهدي خلق، وهي جماعة مقاومة غامضة، كانت أكثر نجاحا في السابق في استخدام التبرعات للحملات الانتخابية والضغط السياسي لكسب تأييد المشرعين الأمريكيين.

ويكافح بهلوي للتخلص من الإرث السام لوالده، الذي ينبذه كثير من الإيرانيين بسبب الفساد المستشري في نظامه الملكي وجهاز الشرطة السرية الوحشي.

ويعاني العديد من المشرعين الأمريكيين من “تداعيات الحرب العراقية” بعد أن ساهمت المعلومات الاستخباراتية المغلوطة التي نشرها المنفي العراقي أحمد الجلبي في جر الولايات المتحدة إلى الحرب.

ويقول بهنام بن طالبلو، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: “كان هناك، خاصة في أمريكا، نفور من اسم عائلة بهلوي”.

وجادل مايكل روبين، الخبير في الشأن الإيراني بمعهد “أمريكان إنتربرايز”، وهو مركز أبحاث محافظ، بأن بهلوي هو الخيار الأمثل حاليا لقيادة المعارضة الإيرانية نظرا لمحدودية الخيارات المتاحة.

وقال روبين: “إنه أشبه بالمتفوق في فصل دراسي صيفي”.

ويعتقد بهلوي، كما يقول فورسايث، أن ترامب “سينفذ ما وعد به في نهاية المطاف، والمسألة الآن هي كيف ومتى”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك