وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

الخاسر من لم يغتنمه بـ5 أعمال.. خطيب المسجد الحرام: رمضان موسم إيماني عظيم

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

قال الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقليإمام وخطيب المسجد الحرام، إن شهر رمضان موسم إيماني عظيم، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفد الشياطين. .وأوضح “ المعيقلي ...

ملخص مرصد
أكد الشيخ ماهر المعيقلي إمام المسجد الحرام أن شهر رمضان موسم إيماني عظيم تتضاعف فيه الحسنات وتُفتح فيه أبواب الجنة، داعياً المسلمين لاغتنامه بالطاعات وتلاوة القرآن والتحلي بالتقوى. وشدد على أن الخاسر من لم يغتنم هذا الشهر بالأعمال الصالحة، مستشهداً بأحاديث نبوية تؤكد عظمة أجر الصيام وفضل هذا الشهر الكريم.
  • رمضان شهر تتضاعف فيه الحسنات وتُفتح أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار
  • الخاسر من أدرك رمضان ولم يغتنمه بالطاعات والتقرب إلى الله
  • أجر الصيام عظيم وللصائم فرحتان: عند الفطر وعند لقاء ربه
من: الشيخ ماهر المعيقلي أين: المسجد الحرام بمكة المكرمة متى: خلال خطبة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان

قال الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقليإمام وخطيب المسجد الحرام، إن شهر رمضان موسم إيماني عظيم، تتضاعف فيه الحسنات، وتُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النار، وتُصفد الشياطين.

وأوضح “ المعيقلي ” خلال خطبة الجمعة الأخيرة من شهر شعبان اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة، أنه شهر القرآن الذي قال الله فيه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، منوهًا بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يدارس جبريل -عليه السلام- القرآن في كل ليلة من رمضان.

وأوصى المسلمين باغتنام هذا الموسم بالإكثار من تلاوة القرآن وتدبره، والحرص على البر والإحسان، فحقيقة الصيام لا تقتصر على الإمساك عن الطعام والشراب، بل تشمل حفظ الجوارح وصيانة اللسان عن الزور واللغو وسوء الخلق.

واستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ، فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ»، وقوله عليه الصلاة والسلام: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ؛ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ».

وأضاف أن أن رمضان شهر المغفرة والعتق من النيران، فمن فضائله مغفرة الذنوب لمن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا، والخاسر من أدركه الشهر ولم يغتنمه بالطاعات، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ».

ودعا المسلمين إلى استقبال هذا الموسم العظيم بتطهير القلوب من الشحناء والبغضاء، والتحلي بالعفو والصفح، والمبادرة إلى التوبة الصادقة، والمداومة على العمل الصالح.

ونبه إلى أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، منوهًا بأن من أعظم معاني الصيام تحقيق الإخلاص لله تعالى، إذ يترك الصائم طعامه وشرابه وشهوته ابتغاء مرضاة الله.

وبين أن أجر الصيام عظيم، لما جاء في الحديث القدسي: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ»، مبينًا أن للصائم فرحتين، فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.

وأشار إلى أن الله تعالى بحكمته البالغة فاضل بين الأزمنة، وجعل لبعضها مزيد فضل، ومن أعظمها شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن، فالله تعالى فرض صيام شهر رمضان على عباده تحقيقًا للغاية العظمى من هذه العبادة، وهي بلوغ التقوى".

واستشهد بما قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾، موصيًا المسلمين بتقوى الله عز وجل، فالتقوى سبيل النجاة والسلامة، وطريق الفوز والكرامة في الدنيا والآخرة.

ودلل بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾، منوهًا بأن التقوى تتمثل في امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، والعمل بطاعته على نور من الله رجاء رحمته، وترك معصيته على نور من الله خوفًا من عذابه، لقوله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾، وقوله عز وجل: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك