رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين الجزيرة نت - أحكام ضد قضاة وموظفين في بوركينا فاسو بتهم فساد Euronews عــربي - الأسواق الأوروبية تسجّل مستويات قياسية مع انحسار مخاوف الرسوم الجمركية
عامة

النادي الثقافي العربي في الشارقة يفتتح معرض "البين" للفن التشكيلي

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 أسبوع

افتتح في النادي الثقافي العربي بالشارقة، مساء أمس الأول، معرض تشكيلي للفنانة التونسية دلال الصماري بعنوان" البين"، قدمت فيه 25 عملاً فنياً عبارة عن قطع من الصوف الملبّد بأشكال وأحجام متعددة، والملون ب...

ملخص مرصد
افتتح النادي الثقافي العربي في الشارقة معرضاً فنياً للفنانة التونسية دلال الصماري بعنوان 'البين'، يضم 25 عملاً فنياً من الصوف الملبّد بأشكال وأحجام متعددة. يهدف المعرض إلى التعبير عن هشاشة الكائن الإنساني المعاصر وحياته التي تتأرجح بين حالات متناقضة. تستلهم الصماري أشكالها من التراث الثقافي التونسي وتستخدم تقنية تلبيد الصوف لخلق رموز تعبيرية.
  • افتتح معرض 'البين' للفنانة التونسية دلال الصماري في النادي الثقافي العربي بالشارقة
  • يضم المعرض 25 عملاً فنياً من الصوف الملبّد بأشكال وأحجام متعددة
  • تستلهم الصماري أشكالها من التراث الثقافي التونسي وتعبر عن هشاشة الإنسان المعاصر
من: دلال الصماري أين: النادي الثقافي العربي بالشارقة متى: مساء أمس الأول

افتتح في النادي الثقافي العربي بالشارقة، مساء أمس الأول، معرض تشكيلي للفنانة التونسية دلال الصماري بعنوان" البين"، قدمت فيه 25 عملاً فنياً عبارة عن قطع من الصوف الملبّد بأشكال وأحجام متعددة، والملون برموز وأشكال تعبيرية مستلهمة من التراث الثقافي للمجتمع التونسي.

ودلال الصماري، هي دكتورة في الفنون التشكيلية وأستاذة جامعية وباحثة وناقدة فنية لها دراسات ومقالات كثيرة منشورة في عدد من المجلات والمواقع الثقافية العربية، وشاركت كفنانة تشكيلية في كثير من المعرض، وقدمت ثلاثة معارض فردية وهذا هو رابعها.

أعمال فنية تعبر عن ضعف الكائن الإنساني المعاصر وهشاشته.

وأرادت دلال الصماري عبر معرض" البين"، أن تقدم أعمالاً فنية تعبر عن ضعف الكائن الإنساني المعاصر وهشاشته، وكيف أن حياته هي برزخ بين فرح وحزن، وأمل وقنوط، ويسر وعسر، ويقين وشك، فهو يعيش" بين بين" في كل تفاصيل حياته، ولكي تصور هذا الوضع بحثت عن خامة تستجيب تماماً، لأنها تعتبر أن الفكرة الجيدة إذا لم تجد خامة فنية مناسبة لها، قادرة على تمثيلها لن تكون لها قيمة، وكذلك العكس، فإذا لم تجد الخامة الجيدة فكرة جيدة لن تكون لها قيمة، ولذلك فقد وجدت في الصوف بهشاشته وقابليته للتشكل في مختلف الأشكال خامة مناسبة لفكرة" البينية"، وهي كما تقول ابنة بيئة مجتمع خبر أهله نسج الصوف، وأمها كانت نسّاجة من درجة أولى، فدفعها كل ذلك إلى اختيار هذه الخامة، ومن أجل ذلك انخرطت في دورات تدريبية على كيفية" تلبيد الصوف" لكي تستطيع أن تشكل منه الأشكال الفنية التي تريدها.

وأوضح الخطاط خليفة الشيمي مسؤول الأنشطة الفنية في النادي، أن استضافة معرض الفنانة دلال الصماري، يأتي في إطار انفتاح النادي على مختلف التجارب العربية المعاصرة، وخصوصاً تلك التجارب التي تقدم تجارب فنية جديدة ومسكونة بالبحث عن أفق إبداعي فريد، وأضاف أن التجربة التي تقدمها الصماري طموحة ومتفردة.

كيفية صنع الأشكال والرموز والخطوط بالصوف الملون.

وعن كيفية إعداد العمل وتلبيد الصوف، أشارت الصماري، إلى أنها كانت تختار الصوف باللون الذي تريده للخلفية ثم ترشه بالماء والصابون وتضغطه ليعطي الشكل المعين للعمل، ثم تضع فوقها قطع الصوف الأخرى بالألوان التي تريدها والأشكال التي تعبر عن ما تريده، وترشه من جديد كي يلتصق بالخلفية ويتماسك معها، وهكذا تصنع الأشكال والرموز والخطوط التي تريدها بالصوف الملون.

وتستلهم الصماري، أشكالها وألوانها من رموز وأشكال الثقافة الشعبية التونسية التي تعود إلى امتزاج أمم وشعوب تعاقبت على أرض تونس على مر العصور وتركت آثاراً وتقاليد من ثقافتها، مثل الفينيقية والأمازيغية والعربية، وقد تكررت كثيراً في أعمال المعرض، أشكال الدوائر والخطوط الطولية والأسهم والصور التعبيرية للإنسان، ويمكن قراءتها بدلالة المعرض على الوجود بين الانفتاح والانغلاق، وضبابية حياة الإنسان.

وعن الرؤية الموجهة للمعرض، توضح دلال الصماري قائلة: في زمن تتآكل فيه المعاني الكبرى، وتفقد المرجعيات ثباتها، تجد الذات المعاصرة نفسها معلقة في حالة دائمة من الارتباك الوجودي، بين العرضي والجوهري، بين ما يطفو على سطح الواقع، وما يسكن أعماقه، بين حضور مثقل بالتحول ورغبة خفية في الإمساك بالمعنى، وهذه التجربة الفنية التي أقدمها هنا، لا تتعامل مع الذات بوصفها كياناً مكتملاً، بل كحالة قيد التشكل، ومسار مفتوح على الشك، والبحث وإعادة التموضع داخل عالم بلا يقين.

اشتغال ينبثق من علاقة عضوية بالمادة.

وتابعت الصماري، أن هذا الاشتغال ينبثق من علاقة عضوية بالمادة، لا بوصفها وسيلة تنفيذ بل بوصفها فكراً متجسداً، فالصوف بما يحمله من هشاشة وشفافة وقابلية للتحول، يستدعي هنا كجسد رمزي، وذاكرة ملموسة تتقاطع فيها الحرفة الزمن والفعل الإنساني، إنه مادة لا تخضع الشكل بل تفاوضه، وتفرض إيقاعها الخاص، لتصبح شاهداً على علاقة الكائن بالمادة، وعلى حدود السيطرة والترك، والبناء والانفلات، وتتشكل الأعمال عبر محامل غير مستقرة، بيضوية مربعات مختلة دوائر ممتدة في اتجاهات متعارضة مستطيلات محورة وتركيبات هندسية تحتضن أشكالاً تشخيصية بلا ملامح، هذا الاختلال البنيوي لا يهدف إلى كسر التوازن البصري فحسب، بل إلى مساءلة فكرة الاستقرار ذاتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك