وكالة سبوتنيك - روسيا تبدأ تطوير نظام اختبار "ساركوبينيا" العربية نت - "السعودي الألماني الصحية" تستهدف تحويل مستشفياتها إلى "تعليمية" العربية نت - تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة من "وايمو" في 4 مدن أميركية جديدة روسيا اليوم - مصرع عدد من المصريين واختفاء آخرين جراء غرق مركب في البحر الشرق للأخبار - الشرطة الإيطالية تمنع مشجعي دورتموند من حضور مباراة أتالانتا روسيا اليوم - وزارة الدفاع العراقية تنعى 8 من مقاتليها إثر حادث العربي الجديد - أوامر لجنود إسرائيليين عدم طلب البيتزا خشية كشف هجوم محتمل ضد إيران العربية نت - خسائر قوية بأكثر من 3% لمؤشر البورصة المصرية "EGX 30" سكاي نيوز عربية - قرار "عاجل" من برشلونة بشأن حمزة عبد الكريم فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة"
عامة

تحديد المهم يحقق لك حياة أفضل

العربية نت
العربية نت منذ 1 أسبوع

عندما تمتلئ أيام الأسبوع بمهام روتينية ضرورية، يسهل على الشخص أن يغفل عن الصورة الكبيرة، إذ أنه يستيقظ ويذهب إلى العمل أو المدرسة، أو يهتم بشؤون عائلته، ثم يُكرر الأمر نفسه في اليوم التالي، ما قد يشعر...

ملخص مرصد
دراسة جديدة نشرها موقع Psychology Today أوضحت أنه يمكن تغيير نمط الحياة لزيادة المتعة وتقليل الضيق. الباحث ريتشارد رايان من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية قدم اقتراحات مفيدة بناءً على نظرية تقرير المصير. الدراسة تركز على أهمية التحفيز الذاتي وتحديد الأولويات لتحقيق حياة أفضل.
  • ريتشارد رايان باحث مشارك في نظرية تقرير المصير من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية
  • الدراسة تركز على نمطي الشخصية: الحالة (التفكير المفرط) والفعل (الاستجابة الفعالة)
  • التحفيز الذاتي واليقظة الذهنية تساعد في تحقيق الذات وتحسين الحياة اليومية
من: ريتشارد رايان أين: الجامعة الكاثوليكية الأسترالية

عندما تمتلئ أيام الأسبوع بمهام روتينية ضرورية، يسهل على الشخص أن يغفل عن الصورة الكبيرة، إذ أنه يستيقظ ويذهب إلى العمل أو المدرسة، أو يهتم بشؤون عائلته، ثم يُكرر الأمر نفسه في اليوم التالي، ما قد يشعره ببعض من الروتين والملل.

لكن دراسة جديدة نشرها موقع Psychology Today، أوضحت أنه يمكن تغيير نمط الحياة بحيث تزيد المتعة عن الضيق أو الإحباط، كما يلي:

إذ أفادت دراسة أعدها ريتشارد رايان الباحث المشارك لإحدى أشهر نظريات التحفيز في علم النفس، والمعروفة باسم" نظرية تقرير المصير" من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، ببعض الاقتراحات المفيدة.

ورجح أن يكون الناس أكثر تحفيزاً عندما يشعرون بدافع داخلي، أو دافع ذاتي.

لكنه لفت إلى أنه ينبغي لكي يتم تجاوز تلك الأيام الرتيبة، التي يمر بها معظم الناس غالباً، أن يتخطى الشخص مسألة تلبية رغبات الآخرين طوال الوقت.

أوضح ريان أن هناك نظرية اسمها" تفاعل أنظمة الشخصية"، حيث يوجد نمطان رئيسيان للشخصية، هما النمط" الحالة" والنمط" الفعل"، لافتا إلى أن الشخص ذو النمط الحالة يميل إلى التفكير المفرط والتأمل العميق، خاصةً عند تعرضه لضغوط الحياة.

أما الشخص ذوو النمط الفعل، فيتعامل مع متطلبات الحياة بشكل أفضل، ويستجيب لها بفعالية من خلال تحديد ما يجب فعله ثم تنفيذه.

أيضا يرى رايان أن الصلة بين هاتين النظريتين تكمن في تركيزهما المتشابه على ما يُسمى بالنموذج" العضوي" في علم النفس.

ويقترح أن يكون إحساس الفرد بذاته هو ما يدفعه إلى الفعل.

إذ يعد تعلم الأفكار الأساسية مفيداً للشخص، خاصةً إذا كان يميل إلى التركيز على الحالة الخارجية بدلاً من التركيز على الفعل.

فربما لم يدرك الشخص أن أحد أسباب الشعور بالإرهاق الشديد هو الشعور بعدم امتلاك الوقت أو القدرة على" الخروج من حالة الجمود".

رجح الباحث رايان هنا أن ممارسة اليقظة الذهنية قد توفر طريقاً نحو تحقيق أكبر للذات.

وقال إن النوع الأمثل من التحفيز في نظرية" تقرير المصير" هو التحفيز الذاتي، حيث يكون الشخص قادراً على التصرف بطرق تتوافق مع الإحساس بالذات.

يشعر الشخص بأنه" هو نفسه" حقاً عندما يفعل ما تحب.

باختصار، إن الجمع بين أفكار نظرية" تقرير المصير" وفهم كيفية اختلاف استجابة الأشخاص للمتطلبات الخارجية يمكن أن يُحقق فوائد عملية في الحياة اليومية.

كما يمكن ألا يكون الطريق نحو تحقيق الذات مُعبّداً دائماً بأكثر التجارب والأحداث إثارة، ولكن يمكنه على الأقل جعل التجارب التي تخوضها أكثر تعبيراً عن شخصيته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك