فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

فخ اللايك: 6 مؤثرين رحلوا فى 60 يوماً.. هكذا سرق التريند أرواحهم

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

تحولت منصات التواصل الاجتماعى من مساحات للإبداع والترفيه إلى أفخاخ للموت، حيث تسببت الشهرة والمشاهدات المليونية إلى مصرع على الأقل 6 انفلونسر حول العالم فى أقل من شهرين، ولم تكن وفاتهم مجرد صدفة بل كا...

ملخص مرصد
شهد العالم خلال 60 يوماً مصرع 6 مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، نتيجة تحديات خطيرة وسعي محموم للشهرة. تراوحت أسباب الوفاة بين تناول أطعمة سامة، وقفزات انتحارية، وعمليات تجميل فاشلة، وحوادث سير، وجرائم قتل. هذه الحوادث كشفت الجانب المظلم للهوس الرقمي والضغط النفسي للبقاء في القمة.
  • مصرع 6 مؤثرين حول العالم في أقل من شهرين بسبب تحديات خطيرة
  • الوفيات شملت تناول أطعمة سامة وقفزات انتحارية وعمليات تجميل فاشلة
  • الحوادث كشفت الجانب المظلم للهوس الرقمي والضغط النفسي للشهرة
من: 6 مؤثرين حول العالم أين: عدة دول (الفلبين، كولومبيا، روسيا، البرازيل، المجر) متى: خلال 60 يوماً

تحولت منصات التواصل الاجتماعى من مساحات للإبداع والترفيه إلى أفخاخ للموت، حيث تسببت الشهرة والمشاهدات المليونية إلى مصرع على الأقل 6 انفلونسر حول العالم فى أقل من شهرين، ولم تكن وفاتهم مجرد صدفة بل كانت نتيجة لسباق محموم لتجاوز الخطوط الحمراء، سواء عبر تحديات قاتلة أو هوس بالجمال المزيف من خلال عمليات التجميل، أو حتى الوقوع ضحايا لعنف أسرى، مما يمكشف الجانب المظلم للهوس الرقمى.

فى الفلبين، حاولت الانفلونسر الشهيرة إيما أميت، كسر الملل بتحد استعراضى لتناول سلطعون الشيطان السام، ولم تدرك إيما أن الطبيعة لها قوانين لا تقبل الجدل، فالسم الذى يسكن هذا الكائن لم يمهلها سوى 48 ساعة، حيث بدأت شفاها بالتحول للون الأزرق فى مشهد مرعب يوثق اختناق الجسد من الداخل، لتفارق الحياة تاركة خلفها آلاف المتابعين فى حالة ذهول.

تحدى قفزة ينهى حياة انفلونسر فى كولومبيا.

كما جاءت الصدمة من كولومبيا، حيث وثقت الكاميرات اللحظات الأخيرة للإنفلونسر أنخيل مونتويا، وهو أنخيل الذي أراد صنع المستحيل عبر بث مباشر لقفزة انتحارية في نهر كاوكا الهائج، وجد نفسه يصارع أمواجاً لا ترحم.

صرخاته الأخيرة" أنا متعب.

ساعدوني لم تلقَ آذاناً صاغية في البداية من صديقه الذي كان يصور ويضحك ظناً منه أنها تمثيلية لزيادة التفاعل، ليختفي أنخيل تحت المياه ويُعثر على جثمانه بعد ثلاثة أيام من البحث الشاق.

بعيداً عن الأنهار والغابات، دخل الموت غرف العمليات تحت غطاء التجميل، حيث أن الروسية يوليا بورتسيفا، التي كانت تمثل نموذجاً للحياة العصرية في إيطاليا، سافرت إلى موسكو بحثاً عن" الكمال الجسدي" عبر عملية لتكبير الأرداف.

لكن الرحلة انتهت قبل أن تبدأ، حيث أصيبت بصدمة تحسسية حادة أودت بحياتها، ليتحول حلم الجمال إلى كابوس يطارد طبيبها الذي يواجه الآن السجن بتهمة الإهمال.

قيادة جريئة تنهى حياة انفلونسر كولومبية.

وعلى نفس الدرب من الإهمال ولكن خلف المقود، فقدت كولومبيا المؤثرة كارين صوفيا (Bikegirl)، التي كانت تتباهى بقيادتها الجريئة للدراجات النارية.

التحقيقات كشفت عن مفاجأة صادمة، فمن أجل تصوير لقطات مثيرة وبسرعات جنونية، كانت كارين تقود دون نظاراتها الطبية، مما أدى لفقدانها السيطرة والاصطدام بشاحنة، لتنتهي حياتها وهي في الخامسة والعشرين من عمرها.

الوجه الأكثر قتامة لهذه المآسي تجسد في جرائم القتل العمد.

في البرازيل، اهتز المجتمع بعد مصرع ماريا كاتيان التي ألقاها زوجها من الطابق العاشر، محاولاً تزييف الحادث على أنه انتحار، لولا كاميرات المراقبة التي وثقت لحظات اعتدائه الوحشي عليها في المصعد قبل سقوطها.

أما في المجر، فقد وقعت عارضة اللياقة البدنية دولي مولناروفا ضحية لـ طمع المال، حيث قُتلت في شقتها بدم بارد على يد سارق اعترف أنه استهدفها لسهولة تتبع حياتها وممتلكاتها عبر حساباتها الشخصية.

وأطلقت هذه الحوادث فى أقل من 60 يوما جرس إنذار عالمى، ولم يعد التريند مجرد من أجل التسلية، بل أصبح وحشا يقتات على أرواح الشباب، والضغط النفسى للبقاء فى القمة مع سبقا الخوازميات الدموى، يتطلب وقفة حازمة من المجتمع والمنصات لفرض رقابة صارمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك