روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها القدس العربي - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح
عامة

أجبروه على ارتداء “بدلة رقص”| صديق الضحية يكشف أخلاقه بعد واقعة التشهير في ميت عاصم بــ بنها

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

في واقعة أثارت صدمة واسعة بين أهالي محافظة بنها، تحولت إحدى قرى الريف الهادئ إلى مسرح لمشهد صادم، بعدما تم الاعتداء على شاب والتشهير به علنًا في واقعة وصفها شهود عيان بأنها “إهانة مكتملة الأركان” لا ت...

ملخص مرصد
في واقعة صادمة بقرية ميت عاصم بمحافظة بنها، تعرض شاب للضرب والإهانة والتشهير بعدما أجبره عدد من الأشخاص على ارتداء ملابس نسائية. الواقعة بدأت بعد اكتشاف أسرة فتاة تواصل الشاب معها، مما دفعهم للتصرف خارج إطار القانون. صديق الضحية أكد أن الشاب طيب السمعة ولم يرتكب سلوكًا سيئًا، متسائلًا عن سبب عدم اللجوء للطرق القانونية.
  • تعرض شاب للضرب والإهانة والتشهير بقرية ميت عاصم بمحافظة بنها
  • أجبره المعتدون على ارتداء ملابس نسائية والسير بها في شوارع القرية
  • الواقعة جاءت بعد اكتشاف أسرة فتاة تواصل الشاب معها
من: شاب من قرية ميت عاصم وصديقه حسام عطوة أين: قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة بنها متى: قرابة الساعة الحادية عشرة صباحًا

في واقعة أثارت صدمة واسعة بين أهالي محافظة بنها، تحولت إحدى قرى الريف الهادئ إلى مسرح لمشهد صادم، بعدما تم الاعتداء على شاب والتشهير به علنًا في واقعة وصفها شهود عيان بأنها “إهانة مكتملة الأركان” لا تمت بصلة لقيم المجتمع ولا لأعرافه.

استيقظ أهالي قرية “ميت عاصم” التابعة لمركز بنها على مشهد بدا وكأنه مقتطع من عمل سينمائي، لكن أبطاله كانوا أشخاصًا حقيقيين، وألمه كان حقيقيًا أيضًا.

شاب في مقتبل العمر يقف فوق كرسي، محاطًا بعدد من الأشخاص الغاضبين، يتعرض للضرب والإهانة، ومُجبرًا على ارتداء ملابس نسائية بهدف التشهير به أمام المارة.

لم تكن هناك جريمة سرقة أو اعتداء مثبت، ولم تُسجل واقعة عنف مسبقة تبرر ما حدث، بل كان الدافع وفقًا لروايات مقربين هو الحديث مع فتاة من نفس القرية، الأمر الذي أثار غضب أسرتها ودفعهم إلى التصرف بشكل فردي خارج إطار القانون.

حسام عطوة، أحد أصدقاء الشاب، أكد أنه يعرفه معرفة شخصية جيدة، واصفًا إياه بأنه “شاب طيب ولم يُعرف عنه سوء السلوك”.

وقال إن الواقعة بدأت بعدما علمت أسرة الفتاة بوجود تواصل بينه وبين ابنتهم.

وأوضح عطوة أن الحديث بين الشاب والفتاة بحسب علمه لم يتجاوز حدود الكلام العادي، متسائلًا: “لو كان هناك خطأ حقيقي أو تجاوز، لماذا لم يتم اللجوء إلى الطرق القانونية؟ ولماذا هذا الأسلوب في الفضيحة والتشهير؟ ”.

وأضاف أن الواقعة حدثت قرابة الساعة الحادية عشرة صباحًا، حيث تم اصطحاب الشاب من أحد الأماكن العامة، ثم الاعتداء عليه قبل إجباره على ارتداء ملابس نسائية والسير بها في شوارع القرية، في مشهد ترك أثرًا نفسيًا بالغًا عليه وعلى أسرته.

وأشار عطوة إلى أن أسرة الشاب “بسيطة الحال”، مؤكدًا أنهم لم يُعرف عنهم إثارة المشكلات، وأن ما حدث شكّل صدمة كبيرة لهم.

وقال إن الخطأ إن وُجد لا يبرر أبدًا الإهانة العلنية أو الاعتداء البدني، مؤكدًا أن “أي شاب قد يخطئ، لكن العقاب لا يكون بهذه الطريقة”.

الواقعة أعادت إلى الواجهة تساؤلات مهمة حول خطورة اللجوء إلى “العقاب المجتمعي” خارج إطار القانون، خاصة حين يتحول الأمر إلى انتهاك صريح للكرامة الإنسانية.

فالتشهير والإيذاء البدني لا يمكن تبريرهما تحت أي مسمى، كما أن الفصل في مثل هذه الأمور يظل من اختصاص الجهات المختصة، لا الأفراد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك