دوت صفعة جديدة على وجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو، ضمن الضربات الموجعة التي لحقت به وبجيش الاحتلال على خلفية العدوان المستمر على قطاع غزة المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023، وما صاحبه من أزمات وفضائح طالته وطالت الائتلاف الحاكم.
وكان آخر الصفعات التي تعرض لها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو، ما أظهره استطلاعا للرأى اجرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية، أن أكثر من نصف الإسرائيليين لا يصدقون رواية الأولى حول قراراته خلال الفترة التي سبقت عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر 2023، وفق لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
51% من الإسرائيليين: لا نصدق رواية نتنياهو.
وقال 51 % من الإسرائيليين إنهم لا يصدقون رواية رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو، فيما قال 39% إنهم يصدقونها، بينما قال 10% إنهم لا يعرفون، في إشارة إلى الوثيقة التي قدمها بنيامين نتنياهو والتي تقع في 55 صفحة وتضم مقتطفات مختارة من مداولات حكومية داخلية خلال السنوات والأشهر التي سبقت عملية «طوفان الأقصى»، التي سلمها إلى مراقب الدولة في إطار التحقيق الذي يجريه حول ما حدث.
ونشر بنيامين نتنياهو الوثيقة في محاولة لإظهار أنه كان يسعى إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد حركة «حماس»، بينما كان قادة الأجهزة الأمنية يعارضون ذلك.
وأمس الخميس، تضمن الاستطلاع الأسبوعي للقناة 12 الإسرائيلية، سؤالا مشابها ولكن من زاوية مختلفة، حيث سئل المشاركون عما إذا كانوا يصدقون ادعاء المعارضة الإسرائيلية، بأن الوثيقة خضعت لتحرير انتقائي، وبالتالي لا تعكس سياسات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليميني المتطرف بنيامين نتنياهو بشكل كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك