فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

(الجوع العقلي).. كيف تتشكل الرغبة في الطعام؟

 خبرني
خبرني منذ 3 أشهر
3

خبرني - كثيرون يعتقدون أن ضعف السيطرة على الأكل مرتبط بنقص الإرادة، لكن اختصاصية الغدد الصماء وأمراض الأيض والسمنة، بيا إندوكرينا روزر، توضح أن الأمر أقرب إلى برنامج بيولوجي للبقاء على قيد الحياة. ....

ملخص مرصد
توضح اختصاصية الغدد الصماء روزر أن الرغبة في الطعام ليست مجرد ضعف إرادة، بل برنامج بيولوجي للبقاء. وتشير إلى مفهوم "الجوع العقلي" الذي يرتبط بالمكافأة والدوبامين، وتوصي بفهم آلية الجسم بدلاً من الحميات الصارمة.
  • الرغبة في الطعام برنامج بيولوجي وليس ضعف إرادة
  • الجوع العقلي يرتبط بالمكافأة والدوبامين وليس بالحاجة للطاقة
  • الحل في فهم آلية الجسم وتقليل المحفزات لا في الحميات الصارمة
من: روزر (اختصاصية الغدد الصماء وأمراض الأيض والسمنة)

خبرني - كثيرون يعتقدون أن ضعف السيطرة على الأكل مرتبط بنقص الإرادة، لكن اختصاصية الغدد الصماء وأمراض الأيض والسمنة، بيا إندوكرينا روزر، توضح أن الأمر أقرب إلى برنامج بيولوجي للبقاء على قيد الحياة.

وبحسب روزر، فإن سلوكنا الغذائي ليس مجرد قوة إرادة، بل مزيج من الكيمياء الحيوية والتجارب الحياتية.

وتشير روزر إلى مفهوم" الجوع العقلي"، وهو الرغبات المفاجئة في تناول الطعام التي لا ترتبط بحاجة الجسم للطاقة، مثل الرغبة في تناول وجبة خفيفة أثناء العمل أو الحلويات بعد توتر عاطفي.

ويكون الدماغ حينها في حالة مكافأة، حيث ترتبط بعض الأطعمة بالمتعة عبر الدوبامين، فيتعلم الجسم تكرار السلوك حتى في حالة الشبع.

وتضيف أن المحيط المليء بالمحفزات، من وجبات خفيفة وإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي، يزيد من هذه الرغبات ويجعل من الصعب الاستماع إلى إشارات الشبع الطبيعية.

لهذا؛ تؤكد روزر أن الحل لا يكمن في حمية صارمة أو حرمان من الطعام، بل في فهم آلية عمل الجسم.

فالقيود الشديدة ترفع هرمونات الجوع وتبطئ عملية الأيض، ما يؤدي إلى ما يُعرف بـ" تأثير اليويو".

ومن الاستراتيجيات العملية التي توصي بها روزر التركيز على وجبة الصباح، بحيث تكون مشبعة بالبروتين والألياف من مصادر مثل الخضار، البيض، الحبوب الكاملة، الفاكهة، السمك أو اللحوم الخالية من الدهن، لتثبيت السكر في الدم وإفراز هرمونات الشبع، ما يقلل الرغبة في الوجبات الخفيفة لاحقاً.

كما تشير إلى أهمية النشاط البدني، ليس لفقدان الوزن سريعاً، بل لتعزيز العضلات، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتنظيم الشهية على المدى الطويل.

وتنصح روزر بعدم محاربة الجسد، بل محاولة فهمه وتقليل المحفزات، وتناول أطعمة أقل معالجة، واحترام إشارات الشبع، فهي أكثر فعالية من أي حمية مؤقتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك