الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت الشرق للأخبار - برشلونة يستعجل عودة حمزة عبد الكريم إلى إسبانيا الجزيرة نت - لماذا تكتسي زيارة المستشار الألماني إلى الصين أهمية خاصة؟ روسيا اليوم - من أين حصلت عصابات المكسيك على صواريخ جافلين الأمريكية الصنع؟ فرانس 24 - توقيف رئيس مخابرات سريلانكا السابق بتهمة التواطؤ في هجمات فصح 2019 الجزيرة نت - فيديو.. معلومات أساسية حول سور القدس ودوافع بنائه الشرق للأخبار - تشافي هيرنانديز مرشح بارز لخلافة الركراكي في المنتخب المغربي روسيا اليوم - الخارجية الصينية تجدد موقف بكين الرافض لاستخدام الأسلحة النووية وسط مخاوف من نقلها إلى أوكرانيا روسيا اليوم - "فايننشال تايمز": مودي تجنب المحادثات الهاتفية مع ترامب بسبب النزاع التجاري قناه الحدث - جراحة ميكروسكوبية نادرة تنقذ قدم "طفل باسوس" في مصر
عامة

وزير الخارجية السعودي: وحدة الضفة والقطاع غير ممكنة دون استقرار غزة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 أسبوع

أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وغزة يشكل أولوية قصوى، مشدداً على أن استقرار غزة شرط أساسي لتحقيق وحدة الأراضي الفلسطينية. .وشدد على أن انتهاكات وقف إطلاق ال...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن استقرار غزة شرط أساسي لوحدة الضفة الغربية والقطاع، مشدداً على استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار. جاءت تصريحاته خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي ناقش تحولات النظام العالمي وتداعيات الحرب في أوكرانيا على العلاقات عبر الأطلسي.
  • أكد بن فرحان أن استقرار غزة شرط لوحدة الأراضي الفلسطينية
  • شدد على استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار وضرورة إعادة الإعمار
  • ناقش المؤتمر تحولات النظام العالمي وتداعيات الحرب الأوكرانية
من: فيصل بن فرحان أين: مؤتمر ميونيخ للأمن

أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أن الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وغزة يشكل أولوية قصوى، مشدداً على أن استقرار غزة شرط أساسي لتحقيق وحدة الأراضي الفلسطينية.

وشدد على أن انتهاكات وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني مستمرة، داعياً إلى إنهاء القتل وإعادة إعمار البنية التحتية المتضررة.

تأتي هذه التصريحات ضمن نقاش أوسع خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث أشار بن فرحان إلى أن النظام العالمي الحالي لم يعد يعمل بالكفاءة المطلوبة، لافتاً إلى أن أوروبا كانت الداعم الأكبر للنظام القديم الذي ساهم في الاستقرار بعد الحرب العالمية الثانية.

وأكد أن الحرب في أوكرانيا أعادت فتح النقاش حول أسس “النظام العالمي القديم”، فيما أصبحت دول العالم أكثر صراحة في مواقفها، مع تبادل مباشر للاتهامات والتحديات.

من جهته، اعتبر السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن بلاده تسعى لاستعادة دور الأمم المتحدة كحافظ للسلام، موضحاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لتعزيز قوة المنظمة لتكون قادرة على التعامل مع التحديات الدولية.

وأشار إلى أن حلف شمال الأطلسي شهد تقوية ملحوظة بفضل قيادة الولايات المتحدة، ما يعكس استراتيجيتها في حماية الأمن الأوروبي وتعزيز قدرات التحالف العسكري.

في المقابل، أكد المستشار الألماني فريديريتش ميرتس رفض بلاده التخلي عن الولايات المتحدة، على الرغم من بعض الخلافات مع السياسة الأمريكية في عهد ترامب.

وقال ميرتس: “أفهم الشكوك التي تدفع البعض إلى البحث عن استقلال استراتيجي عن الولايات المتحدة، لكن لا يمكن تجاهل الواقع الجيوسياسي في أوروبا”، في إشارة إلى أهمية التوازن بين الاستقلال الأوروبي والحفاظ على التحالف الأطلسي.

تتصاعد أزمة الثقة بين الولايات المتحدة وأوروبا منذ عودة ترامب إلى السلطة، حيث وضع الاتحاد الأوروبي في مرمى انتقاداته، معتبره أداة للاستفادة على حساب واشنطن.

وشملت استراتيجيته الجديدة للأمن القومي الهجوم على السياسات الأوروبية، واعتبار بعض دول الاتحاد الأوروبي عرضة للتراجع الحضاري إذا استمرت في اتباع سياسات مخالفة للمصالح الأمريكية.

تأتي هذه التحولات في وقت يهيمن فيه الحديث عن مستقبل العلاقات عبر الأطلسي، والمظلة الأمنية الأمريكية، والصراع في أوكرانيا، فضلاً عن الدور الروسي في المنطقة.

كما سلط المؤتمر الضوء على تداعيات الخلافات الأخيرة، بما في ذلك قضية شراء غرينلاند، التي أثارت توتراً شديداً بين واشنطن وأوروبا، مع رغبة واضحة لدى الطرفين في تجاوز آثارها على المدى الطويل.

وخلال النقاشات، برزت الحاجة الملحة لإعادة تعريف العلاقات الدولية، مع التركيز على الحوار المباشر، والاعتماد على الحلول الدبلوماسية للتعامل مع النزاعات الإقليمية والدولية.

وأكد المشاركون أن العالم يمر بمرحلة تحول في موازين القوى، حيث باتت القرارات الكبرى تتطلب توافقاً أوسع بين الفاعلين الدوليين لضمان الاستقرار في مناطق متعددة، من أوروبا الشرقية إلى الشرق الأوسط.

كما تناول المؤتمر تأثير الحرب في أوكرانيا على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وأهمية تنسيق السياسات بين الحلفاء للحفاظ على استقرار الأسواق والاستجابة للتحديات المتصاعدة في سلاسل الإمداد العالمية.

في النهاية، جسد مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام صورة واضحة عن مرحلة دقيقة يعيشها النظام الدولي، حيث تتقاطع المصالح السياسية والعسكرية مع القضايا الإنسانية والاقتصادية، ويبرز الحوار والدبلوماسية كخيط وحيد يربط بين الأطراف الدولية في مواجهة أزمة ثقة غير مسبوقة بين الشركاء التقليديين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك