وكالة شينخوا الصينية - حاكمة نيويورك تطالب إدارة ترامب بإعادة أموال الرسوم الجمركية الجزيرة نت - عاجل | الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطاب حالة الاتحاد: أمتنا عادت أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى قناه الحدث - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام العربية نت - ترامب: الولايات المتحدة حققت تحولا تاريخيا في أقل من عام وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر ملجأ للقوات الأوكرانية باستخدام طائرات مسيرة سكاي نيوز عربية - ترامب يشيد بإنجازاته في الأمن والهجرة بخطاب حالة الاتحاد الليوان - حكايا رجل عسكري - الفريق متقاعد أسعد عبدالكريم مدير الأمن العام سابقا ضيف الليوان مع عبدالله المديفر فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - 28 قتيلا جراء هجوم لـ"الدعم السريع" على قرية بولاية شمال دارفور سكاي نيوز عربية - البحرين تكشف تفاصيل تعرض زورق للسطو المسلح على يد إيرانيين
عامة

الذكاء الاصطناعى بين الاستخدام والخوف منه.. من يكتب روايتنا القادمة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

يسيطر على الأوساط الأدبية في مصر والعالم العربي وربما على مستوى العالم، حاليا قلق متزايد حول قدرة برامج الذكاء الاصطناعي على إنتاج نصوص أدبية، خاصة في مجالي الرواية والقصة القصيرة، وهذا القلق مشروع بط...

ملخص مرصد
يسيطر القلق على الأوساط الأدبية من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج نصوص أدبية، خاصة في مجالي الرواية والقصة القصيرة. يرى الخبراء أن الذكاء الاصطناعي يعمل من خلال نماذج لغوية ضخمة تعتمد على التنبؤ الإحصائي للكلمات وليس الإبداع الإنساني. يؤكد النقاد أن هذه الأدوات لا تشكل خطراً على المبدعين الحقيقيين، بل على من يعتمدون على القوالب الجاهزة واللغة المستهلكة.
  • الذكاء الاصطناعي يستخدم نماذج لغوية ضخمة للتنبؤ الإحصائي بالكلمات وليس الإبداع الإنساني
  • الأدوات الذكية تشكل خطراً حقيقياً على أنصاف المبدعين الذين يعتمدون على القوالب الجاهزة
  • الكاتب يبقى المحرك الأساسي والآلة مجرد أداة مساعدة في ترتيب الأفكار
من: الأوساط الأدبية في مصر والعالم العربي أين: مصر والعالم العربي متى: حالياً

يسيطر على الأوساط الأدبية في مصر والعالم العربي وربما على مستوى العالم، حاليا قلق متزايد حول قدرة برامج الذكاء الاصطناعي على إنتاج نصوص أدبية، خاصة في مجالي الرواية والقصة القصيرة، وهذا القلق مشروع بطبيعة الحال، لكنه يحتاج إلى تفكيك لفهم طبيعة التكنولوجيا وما تقدمه بالفعل.

فالحقيقة العلمية تخبرنا أن الذكاء الاصطناعي لا" يبدع" بالمعنى الإنساني، بل يعمل من خلال نماذج لغوية ضخمة (Large Language Models) تعتمد على التنبؤ الإحصائي للكلمات، فأنت حين تطلب من البرنامج كتابة قصة، فهو لا يستحضر تجربة شعورية أو موقفا حياتيا، بل يبحث في ملايين النصوص المخزنة لديه ليرى ما هي الكلمة الأكثر احتمالاً للظهور بعد الكلمة السابقة.

وتسمى هذه العملية" المحاكاة النمطية"، وهي تعني أن الذكاء الاصطناعي يقلد بنية الجملة العربية وجمالياتها السابقة، لكنه لا يستطيع ابتكار صوت خاص أو رؤية فلسفية جديدة، كما أنه يعيد تدوير ما هو متاح فعلاً، وهذا يفسر لماذا تبدو النصوص الناتجة عنه" بلا روح" أو" متوقعة" للقارئ الخبير.

وهنا نصل إلى نقطة جوهرية تثار في الندوات الأدبية ودراسات النقاد وتعليقاتهم حاليا؛ وهي أن هذه الأدوات لا يمكن أن تعد خطرا على المبدع الحقيقي الذي يمتلك بصمة ذاتية وتجربة إنسانية فريدة، بل هي خطر حقيقي على" أنصاف المبدعين"؛ أولئك الذين يعتمدون على القوالب الجاهزة، والحبكات المكررة، واللغة المستهلكة التي لا تضيف جديدا.

إن الذكاء الاصطناعي في جوهره هو وسيلة مساعدة وليس مبدعا بديلا، حيث يمكن للكاتب أن يستخدمه باعتباره أداة للبحث، أو لتنظيم الأفكار، أو حتى لتجاوز حالة التوقف عن الكتابة" (Writer's Block) من خلال اقتراح مسارات تقنية، لكنه لا يمكن أن يحل محل الخيال الإنساني الذي يربط النص بالواقع الاجتماعي والسياسي، فالأدب ليس مجرد رص كلمات بجوار بعضها بدقة لغوية، بل هو انعكاس لتفاعلات البشر مع بيئتهم، وهو أمر لا تدركه الخوارزميات مهما بلغت درجة تطورها.

إن الهجوم على هذه التكنولوجيا أو تجاهلها ليس حلاً، بل إن الحل يكمن في فهم حدودها، وإذا كان الذكاء الاصطناعي يفتقر إلى ما نسميه السياق الثقافي، وهو القدرة على فهم الرموز والمدلولات الخاصة ببيئة معينة مثل الحارة المصرية، أو التعقيدات اللغوية في اللهجات الدارجة وتوظيفها فنياً، فإن الكاتب لذلك سيبقى هو المحرك الأساسي، وستظل الآلة مجرد قلم متطور في يده، أو سكرتير رقمي يساعده على ترتيب أفكاره الموجودة بالفعل، سكرتير دقيق ومنظم وسريع العمل.

إن الخوف لا يجب أن يكون من تطور الآلة، بل من تراجع العمق الإنساني في كتاباتنا، فالمبدع الذي لا يضيف شيئا يتجاوز ما يمكن للآلة إنتاجه، هو من سيجد نفسه خارج الساحة الأدبية قريبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك