إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

حادثة الاعتداء الجنسي على طفل...بالخذيري تطالب باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة و تنصح الأولياء بـ "الانصات الذّكي" لأطفالهم [فيديو]

تونس الرقمية
تونس الرقمية منذ 3 أشهر
15

أفادت اليوم الجمعة، 13 فيفري 2026، ريم بالخذيري رئيسة المنظّمة الدّولية لحماية أطفال المتوسّط، في تصريح لتونس الرّقمية بأنّ حادثة الاعتداء الجنسي على طفل الـ 3 سنوات و التي هزّت يوم أمس الرأي العام ال...

ملخص مرصد
ريم بالخذيري رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط طالبت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وغلق روضة الأطفال المتورطة في حادثة الاعتداء الجنسي على طفل عمره 3 سنوات. وشددت على ضرورة أن ينصت الأولياء بذكاء لتصرفات أطفالهم ويبنوا معهم علاقة ثقة. كما أكدت أن السلطات المعنية تدخلت بسرعة وقدمت الدعم النفسي للطفل.
  • الطفل أكد تعرض أطفال آخرين لنفس الاعتداء والملف قيد التحري القضائي
  • السلطات استمعت للطفل وقدمت له الدعم النفسي مع مختص
  • المنظمة طالبت بغلق الروضة وفق الفصل 48 لتهديد سلامة الأطفال
من: ريم بالخذيري رئيسة المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط أين: تونس

أفادت اليوم الجمعة، 13 فيفري 2026، ريم بالخذيري رئيسة المنظّمة الدّولية لحماية أطفال المتوسّط، في تصريح لتونس الرّقمية بأنّ حادثة الاعتداء الجنسي على طفل الـ 3 سنوات و التي هزّت يوم أمس الرأي العام التونسي من المستبعد أن تكون قد حدثت في مكان آخر على اعتبار أنّ الطّفل لن يكون متواجدا إلا بروضة الأطفال التي وجّهت لها التهمة.

و قالت بالخذيري أنّ الطّفل المعني بالامر قد صرّح بكون عدد آخر من الأطفال قد تعرّضوا لنفس الاعتداء و لا يزال الملف قيد التّحري من قبل القضاء و من غير الممكن الكشف عن كلّ التفاصيل لسرّية الأبحاث، مشيرة إلى أنّه لم يتمّ تسجيل تشكيات من قبل أولياء آخرين و لكنهم طالبوا بتصريح واضح و صريح من قبل مديرة روضة الأطفال المعنيّة، و من المرجّح أنّه يوجد من بينهم من هو بصدد التثبت و التّحري مع طفله حول الواقعة، وفق تعبيرها.

و شدّدت المتحدّثة على ضرورة أن يقوم كلّ ولي بمراقبة سلوك طفله و الانتباه لكلّ التفاصيل و التّصرفات التي قد يقوم بها أي طفل و إعطائها الأهمّية اللازمة، و ذلك بهدف التّفطن لاي امر جديد قد يعيشه الطّفل، بالاضافة إلى انّه من الضّروري على كل ولي أن يبني مع طفله حتى و ان كان صغيرا علاقة ثقة و يحاوره بكل محبة دون جزر أو نهي و السماح للطّفل بالتعبير و الحديث.

و لفتت في ذات السياق إلى الدّور الكبير الذّي قامت به الأم المعنية بالقضية المشار إليها خاصة و أنّها قامت بالانتباه و إيلاء الاهمّية اللازمة لتصرفات ابنها و تعبيره عن مشاعره عندما توجّه لها بالقول “انت ما تحبنيش” و ايضا لكونها لم تلتزم الصمت، منبّهة من السّكوت عن مثل هذه الحوادث الخطيرة جدا على سلامة الأطفال، إذ لها تداعيات كبيرة، و بالتالي فإنّه من المهم ان يقوم الاب أو الأم بتقديم الدّعم النفسي لطفلهم و تمتيعه بكل ما يحتاجه من حنان و تعليمه كيفية التعبير عن ما يعيشه و يشعر به لأنّه من المهم جدا الانصات الذّكي للطّفل.

هذا و أكّدت رئيسة المنظّمة الدّولية لحماية أطفال المتوسّط أنّ السلطات المعنية و وزارة المرأة و المندوبية الجهوية للطّفل كانت قد تدخّلت بشكل سريع و اتخذت الاجراءات اللازمة، و قد تمّ الاستماع للطّفل و تقديم الدّعم النفسي مع مختص نفسي.

و طالبت المتحدّثة، بضرورة غلق روضة الأطفال المعنية بهذه الحادثة و ذلك استنادا للفصل 48 و الذّي ينصّ على غلق المؤسّسة إذا ما كانت سلامة الأطفال مهدّدة و اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة في حقّ المتورّطين بدون البحث عن مبرّر أو البحث في تفاصيل الواقعة و ذلك لكون طفل لم يتجاوز الـ 3 سنوات اثبت تقرير الطّب الشّرعي تعرّضه للاعتداء الجنسي و أكّدت المختصة في علم نفس الأطفال ما تعرّض له، إذا يجب غلق هذا الفضاء لكون سلامة الأطفال مهدّدة، وفق تعبيرها.

و عن ايقاف عدد من اطارات هذه الرّوضة قالت بالخذيري أنّ هذا الاجراء هو الأسلم، و هو رسالة قوية لكلّ صاحب روضة أو محضنة بكون سلامة الأطفال هي خطّ أحمر، و أيضا هي رسالة لكلّ انسان حتى يتحمّل مسؤوليته عند القيام بمثل هذه الجرائم و خاصة التحرّش أو تعريض الأطفال لمصدر خوف أو قلق نفسي و خطر، حيث انّ هذا الأمر مرفوض بشدّة و تونس صادقت على جملة من الاتفاقيات و لها مجلّة للطّفل و هي ترسانة من القوانين لحماية الطّفل، وفق تعبيرها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك