فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

تجمع روابط القطاع العام: مع حلول النصف الثاني من شباط ننتظر أن تفي الدولة بوعودها لتصحيح الرواتب

قناة المنار
قناة المنار منذ 3 أشهر
1

أعلن “تجمع روابط القطاع العام (مدنيين وعسكريين) في بيان، أنه “مع حلول النصف الثاني من شهر شباط، فإن العاملين في القطاع العام، الدائمين والمتعاقدين، فضلا عن المتقاعدين العسكريين والمدنيين، ما زالوا ينت...

ملخص مرصد
أعلن تجمع روابط القطاع العام أن العاملين والمتقاعدين في القطاع العام ما زالوا ينتظرون أن تفي الدولة بوعودها بتصحيح الرواتب والمعاشات. وطالب التجمع باستعادة الرواتب قدرتها الشرائية قبل عام 2019، بدءاً برفع فوري للرواتب والمعاشات إلى 50% من قيمتها السابقة. وحذر من أي تمييز بين الفئات الوظيفية أو مشاريع تمس بنظام التقاعد.
  • العاملون والمتقاعدون في القطاع العام ينتظرون تصحيح الرواتب والمعاشات
  • المطلب الأساسي استعادة القدرة الشرائية للرواتب قبل عام 2019
  • تحذير من التمييز بين الفئات الوظيفية أو المساس بنظام التقاعد
من: تجمع روابط القطاع العام أين: لبنان

أعلن “تجمع روابط القطاع العام (مدنيين وعسكريين) في بيان، أنه “مع حلول النصف الثاني من شهر شباط، فإن العاملين في القطاع العام، الدائمين والمتعاقدين، فضلا عن المتقاعدين العسكريين والمدنيين، ما زالوا ينتظرون أن تفي الدولة، حكومة ومجلسا نيابيا، بما تعهدت به في الجلسة الأخيرة المخصصة لمناقشة موازنة 2026، لجهة البت بتصحيح الرواتب والمعاشات وأجور التعاقد”.

وأعاد التجمع التذكير بأن مطلبه “الأساسي هو استعادة الرواتب والمعاشات قدرتها الشرائية التي كانت عليها قبل عام 2019.

ويبدأ ذلك بالإيفاء بما تعهد به رئيس الحكومة للزملاء العسكريين، في حضور وزراء المالية والدفاع والداخلية، أي رفعا فوريا للرواتب والمعاشات إلى 50% من قيمتها التي كانت عليها سنة 2019 بالدولار الأميركي، بحيث تصبح ثلاثين راتبا ومعاشا، مع مراعاة حد أدنى وحد أقصى في قيمتها الإجمالية (وفق مشروع القانون الذي رفعه التجمع إلى فخامة رئيس الجمهورية).

على أن تزاد 10% من قيمتها الأساسية كل ستة أشهر، وأن تبقى المستحقات الأخرى من بدل إنتاجية قائمة حتى انقضاء سنة على بدء التنفيذ، على أن يترافق ذلك مع زيادة موازية للمتعاقدين على اختلاف وظائفهم”.

وحذر من “التمييز بين الفئات الوظيفية، سواء بين العاملين والمتقاعدين، أم بين المدنيين والعسكريين، أم بين الإداريين والفئات التعليمية أو الدبلوماسية، بحيث تعطى فئة وتحرم أخرى”.

كما حذر من “أي مشروع يمس بنظام التقاعد، إلا إذا كان هدفه تحسين المعاشات التقاعدية لموظفي القطاع العام وصون حقوقهم المكتسبة”.

وجدد التجمع دعوته إلى “جميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين، للاستعداد للتحرك والنزول إلى الشارع في الوقت المناسب دفاعا عن حقوقهم المشروعة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك