روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

رئيس جامعة الأزهر الأسبق: والدا الرسول الكريم من أهل الفطرة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 أسبوع

علق الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، على الجدل الدائر في الساحة الدينية حول مصير والدي الرسول بعد تداول فيديو يتجاوز في حق والدي النبي. .وقال الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر ا...

ملخص مرصد
علق الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، على الجدل الديني حول مصير والدي الرسول، مؤكداً أنهما من أهل الفطرة الذين ماتوا قبل البعثة النبوية. ودعم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية هذا الرأي، مستنداً إلى أدلة شرعية وآراء العلماء. كما أشار إلى أن الله أكرم النبي بإحياء والديه حتى آمنا به، وأن جماعة من كبار الأئمة صنفوا في إثبات نجاتهما.
  • الدكتور عبد الحي عزب أكد أن والدي الرسول من أهل الفطرة
  • مركز الأزهر العالمي للفتوى دعم نجاة والدي النبي بأدلة شرعية
  • جماعة من كبار الأئمة صنفوا في إثبات نجاة والدي الرسول
من: الدكتور عبد الحي عزب، مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

علق الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، على الجدل الدائر في الساحة الدينية حول مصير والدي الرسول بعد تداول فيديو يتجاوز في حق والدي النبي.

وقال الدكتور عبد الحي عزب، رئيس جامعة الأزهر الأسبق في منشور على فيس بوك: من مات قبل البعثة هو من أهل الفطرة - كما قال أهل العلم- وقد مات والدالرسول صلى الله عليه وسلم والدته قبل البعثة.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن العلماء أثبتوا القول بنجاة والدي النبي، بجملة من الأدلة والبراهين.

وأضاف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن والدي النبي من أهل الفترة؛ فقد انتقلا قبل البعثة النبوية، ومن مات ولم تبلغه الدعوة فهو ناجٍ؛ لقول الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [سورة الإسراء: 15].

وتابع مركز الأزهر: وأنهما كانا على الحنيفية السمحة، دينِ سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ مستدلين بقوله تعالى: {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [سورة الشعراء: 219]، وبقوله: «لمْ يزَلِ الله يَنْقُلُني مِن الأصْلاب الحَسَنةِ إِلىَ الأرْحَامِ الطَّاهِرَةِ، مُصَفَّى مُهَذَّبًا، لا تَتَشَعَّبُ شُعْبَتَانِ إِلا كُنْتُ فِى خَيْرهِمَا» [ذكره السيوطي في الجامع الكبير].

كما أن أن الله تعالى أكرم نبيه بإحياء والديه له حتى آمنا به، وقد نصَّ جمع من الحفاظ على أن أحاديث الإحياء –وإن كان في أسانيدها ضعف– تتقوّى بمجموع طرقها.

▪️في إيمان والدي سيدنا النبي ونجاتهما رضا له، ومما يدل على ذلك ما أورده الإمام الطَّبَرِيُّ في" تفسيره" [24/ 487، ط: الرسالة] عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في تَفسير قوله تعالى: {ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [سورة الضحى: 5] قال: (مِن رِضا محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أن لا يَدخُل أَحَدٌ مِن أهل بيته النارَ)اهـ.

كما صنف في إثبات نجاتهما جماعة من كبار الأئمة؛ في مقدمتهم الإمام الحافظ السيوطي الذي أفرد في ذلك ست رسائل، علاوة على ما كتبه العلماء قبله وبعده؛ نصرةً لمقام النبي وتنزيهًا لآبائه الكرام.

أما الأحاديث التي استدلَّ بها البعض، وعلى رأسها رواية أنس رضي الله عنه: «إن أبي وأباك في النار»، فقد أكَّد أهلُ الحديث انفرادَ حماد بن سلمة بذكر هذا اللفظ، وقد خالفه معمر –وهو عند أئمة الحديث أضبط وأثبت– فرواه بلفظ: «إذا مررتَ بقبر كافر فبشره بالنار»، الأمر الذي يمنع الجزم بثبوت اللفظ الأول، لا سيما مع ما قيل في حفظ حماد، فقد تكلَّم بعض علماء الحديث في حفظه، وذكروا أن في حديثه مناكير؛ ولذا لم يُخرِّج له البخاري شيئًا، ولم يُخرج له مسلم في الأصول إلا من روايته عن ثابت، وبناءً على ذلك، فإن رواية معمر أرجح وأثبت من رواية حماد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك