رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
رياضة

«البين».. معرض في «الثقافي العربي» يقارب بين الصُّوف والإنسان

الاتحاد | الرياضي

من الجميل أن ينتبه الفنان التشكيلي، أسوةً بالفنانين في القطاعات الإبداعية الأخرى، إلى المواضيع الاجتماعية والإنسانية، فيصوغها في لوحات تشكيلية ناطقة بالتأمل والحركة، تستوقف الزائر والباحث عن المعنى. ....

ملخص مرصد
افتتح معرض "بين" للفنانة التونسية د. دلال الصماري في النادي الثقافي العربي بالشارقة، مستخدماً مادة الصوف لاستكشاف العلاقة بين الإنسان وهشاشة الحياة. يستمد المعرض دلالاته من رمزية الصوف في تماسكه وانفلاته، معبراً عن التحولات بين الفرح والحزن، الأمل واليأس. وقد أشاد الحضور المتنوع باختيار الفنانة لهذه المادة المستوحاة من تراثها التونسي وحرفة والدتها في النسيج.
  • افتتح معرض "بين" للفنانة التونسية د. دلال الصماري في النادي الثقافي العربي بالشارقة
  • استخدمت الصماري مادة الصوف لاستكشاف العلاقة بين الإنسان وهشاشة الحياة
  • أشاد الحضور المتنوع باختيار الفنانة لمادة الصوف المستوحاة من تراثها التونسي
من: د. دلال الصماري أين: النادي الثقافي العربي بالشارقة

من الجميل أن ينتبه الفنان التشكيلي، أسوةً بالفنانين في القطاعات الإبداعية الأخرى، إلى المواضيع الاجتماعية والإنسانية، فيصوغها في لوحات تشكيلية ناطقة بالتأمل والحركة، تستوقف الزائر والباحث عن المعنى.

وقد ذهبت الفنانة التونسية د.

دلال الصماري في معرضها «بين»، الذي افتُتح في النادي الثقافي العربي بالشارقة، إلى استثمار مادة «الصوف» والدلالات التي يستمدها المتلقي من هذه المادة؛ في هشاشتها، وضعفها، وتماسك خيوطها أو انفلاتها.

ويرمز عنوان المعرض إلى تلك المنطقة «البينية» التي لا تستقر على حال، وتدعونا للتفكير في حيواتنا، وأعمارنا، ومدى حضورنا الإنساني، وذلك من خلال تأمل رمزية الصوف.

استفادت الصماري من موهبتها الفطرية، ومن كونها أستاذة جامعية في الفن التشكيلي، وباحثة وناقدة لها حضورها في المجال الإعلامي الفني؛ فاتجهت إلى معاينة الإنسان المعاصر، وقراءة عوالمه الداخلية وصفاته العامة.

وقد استنطقت مادة الصوف التي وجدتها معبّرة، بأشكالها ومعانيها، عن حياة الإنسان وتحولاتها بين الفرح والحزن، والأمل واليأس، والعسر واليسر؛ فكانت منطقة الـ «بين» بمثابة منطقة وسطى تتأرجح بحسب تغيرات الظروف ومستجدات الحياة.

كان اختيار الفنانة الصماري لمادة الصوف موفّقاً، بحسب ما أجمع عليه الحضور المتنوع من فنانين وأكاديميين ومثقفين وإعلاميين؛ نظراً لحضور هذه المادة في وجداننا، ولأهمية الالتفات إلى ما يحيط بنا من مواد بسيطة يمكن استثمارها في أعمال فنية ذات أبعاد ودلالات عميقة.

وقد استلهمت الفنانة هذا التوجه من تراثها التونسي، ومن اشتغال والدتها بمهنة النسيج، صاقلةً ذلك بما اكتسبته من خبرات وتخصص أكاديمي في الفن التشكيلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك