العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
رياضة

ما بين التنوّع المذهبي ووحدة الوطن.

عكاظ | رياضة
عكاظ | رياضة منذ 1 أسبوع

في كل محطة وطنية مفصلية يتجدّد التأكيد على أن المملكة قامت على مبدأ أصيل لا يتبدل، فالمواطنة رابطة جامعة لا تُقاس بانتماء قبلي أو مناطقي أو مذهبي، ولا تُختزل في خلفية اجتماعية أو تصنيف ضيق، بل تُبنى ع...

ملخص مرصد
المملكة تؤكد أن المواطنة رابطة جامعة لا تُقاس بالانتماء المذهبي أو القبلي، بل بالكفاءة والإخلاص للوطن. التعيينات القيادية تُبنى على معيار الخبرة والقدرة على خدمة الوطن. القيادة السعودية رست عقوداً من العدل والمساواة كأساس للحكم، ما عزز التماسك الداخلي ووحدة الصف.
  • المواطنة في المملكة لا تُقاس بالانتماء المذهبي أو القبلي
  • التعيينات القيادية تُبنى على الكفاءة والخبرة لا على أي اعتبار آخر
  • العدل والمساواة رست أساساً للحكم وعززت التماسك الداخلي
من: القيادة السعودية أين: المملكة العربية السعودية

في كل محطة وطنية مفصلية يتجدّد التأكيد على أن المملكة قامت على مبدأ أصيل لا يتبدل، فالمواطنة رابطة جامعة لا تُقاس بانتماء قبلي أو مناطقي أو مذهبي، ولا تُختزل في خلفية اجتماعية أو تصنيف ضيق، بل تُبنى على معيار الكفاءة والقدرة على العطاء والإخلاص للوطن.

تعيين القيادات في مواقع المسؤولية هو رسالة عملية بأن معيار الثقة هو ما يقدّمه الإنسان من خبرة وتأهيل ورؤية، وما يملكه من قدرة على خدمة الوطن وتحقيق مصالحه العليا.

فالدولة حين تختار فإنها تنظر إلى ما يضيفه المسؤول إلى مسيرة التنمية لا إلى أي اعتبار آخر خارج إطار الكفاءة والنزاهة والالتزام.

لقد رسّخت القيادة السعودية عبر عقود طويلة نهج العدل والمساواة بين المواطنين وجعلته أساسًا في الحكم والإدارة، فالأنظمة واضحة في تأكيدها على تكافؤ الفرص والمؤسسات تمضي وفق أطر نظامية تضمن أن يكون السباق إلى المواقع مبنياً على الاستحقاق.

وهذا النهج لم يكن شعاراً نظرياً بل ممارسة متواصلة عززت الثقة بين المواطن وقيادته ورسخت شعور الانتماء المشترك تحت راية وطن واحد.

هذه القيم الجامعة أسهمت في تعميق اللحمة الداخلية وجعلت المجتمع أكثر تماسكاً في مواجهة التحديات.

فعندما يشعر المواطن أن العدالة تحكم وأن الفرص متاحة على أساس الجدارة، تتعزز روح المسؤولية المشتركة، ويقوى الولاء للوطن والقيادة، ويصبح الاصطفاف خلف المصالح الوطنية خياراً طبيعياً لا يُفرض بل يُختار.

ولعل أبرز ما أثبتته التجارب أن تماسك الجبهة الداخلية كان دائماً صمام أمان أمام كل محاولات الاستهداف أو بث الفرقة.

فقد سعت قوى دولية وإقليمية، في مراحل مختلفة، إلى استثمار الفوارق وإذكاء الانقسامات، لكن وعي المجتمع، وعدالة الدولة، وصلابة العلاقة بين القيادة والشعب، أفشلت تلك المحاولات وأحبطت رهانات الفتنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك