شارك وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، في جلسة نقاشية بعنوان “نقطة التحول: النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار” ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن لعام 2026، حيث سلط الضوء على التحولات الراهنة في العلاقات الدولية وتأثيرها على الدول النامية.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن الدول النامية كانت تاريخيًا الأكثر تأثرًا بمبدأ “القوة هي الحق”، مشيرًا إلى أن الحرب المستمرة في أوكرانيا جعلت هذا الواقع أكثر وضوحًا وملموسًا للجميع على الصعيد الدولي.
وأوضح الوزير أن المملكة تركز في المرحلة الحالية على تحسين حياة الفلسطينيين في قطاع غزة، تمهيدًا لفتح مسار يتيح لهم العيش جنبًا إلى جنب مع الإسرائيليين في سلام ووئام، مشددًا على أهمية العمل على حلول مستدامة تعزز الاستقرار والسلام في المنطقة.
وجاءت مشاركة وزير الخارجية ضمن سلسلة جلسات وورش عمل تهدف إلى مناقشة مستقبل النظام الدولي، وإعادة تقييم دور المؤسسات الدولية والتحالفات التقليدية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، بما في ذلك النزاعات الإقليمية وأزمات الأمن الغذائي والطاقة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك