الشرق للأخبار - الدفاع والتجارة يتصدران أجندة زيارة مودي إلى إسرائيل فرانس 24 - الفاتيكان يؤكد زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر بين 13 و15 أبريل Independent عربية - شركات تكنولوجيا تدفع أسهم أوروبا إلى مستوى غير مسبوق الجزيرة نت - سوناطراك تخطط لاستثمارات واسعة في استكشاف النفط والغاز الجزيرة نت - إبستين ومايكروسوفت.. علاقة متشعبة تُلاحق غيتس العربية نت - الصين تحذر من فرض رسوم أميركية جديدة الجزيرة نت - ما بعد الجوائز: أندير التميز أم نعرضه؟ قناة الغد - مصر والإمارات تؤكدان ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية لخطة ترمب بغزة روسيا اليوم - "أكسيوس": نصف الديمقراطيين تقريبا قاطعوا خطاب ترامب عن حالة الاتحاد وكالة سبوتنيك - تراجع الصادرات الإيرانية 50%.. هل تدخل الأسواق العراقية مرحلة الغلاء الأكبر؟
عامة

ألمانيا تدرس كسر كابح الديون لتأمين المعادن الاستراتيجية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع

تدرس ألمانيا استثناء تمويل صندوق وطني للمواد الخام من قيود كابح الديون (Debt Brake) الدستوري، في خطوة قد تمنح الحكومة هامشاً مالياً أوسع لتنويع إمدادات المعادن الاستراتيجية الحيوية وتقليص الاعتماد على...

ملخص مرصد
تدرس ألمانيا استثناء تمويل صندوق وطني للمواد الخام من قيود كابح الديون الدستوري لتنويع إمدادات المعادن الاستراتيجية وتقليص الاعتماد على الصين. وزير المالية لارس كلينغبايل أقر بالحاجة إلى تمويل إضافي معتبراً أن هشاشة سلاسل الإمداد تمثل خطراً على الصناعة والأمن. تأتي هذه المناقشات ضمن جهود برلين لتوسيع قدراتها العسكرية وتقليل اعتماد شركات الدفاع على الشركاء الخارجيين.
  • تدرس ألمانيا استثناء صندوق المواد الخام من كابح الديون لتنويع إمدادات المعادن الاستراتيجية
  • وزير المالية كلينغبايل أقر بالحاجة لتمويل إضافي لتقليل الاعتماد على الصين
  • برلين تسعى لتقليل اعتماد شركات الدفاع على الشركاء الخارجيين
من: وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل أين: ألمانيا

تدرس ألمانيا استثناء تمويل صندوق وطني للمواد الخام من قيود كابح الديون (Debt Brake) الدستوري، في خطوة قد تمنح الحكومة هامشاً مالياً أوسع لتنويع إمدادات المعادن الاستراتيجية الحيوية وتقليص الاعتماد على القوى الجيوسياسية المنافسة.

إذ قال وزير المالية لارس كلينغبايل، في مقابلة مع بلومبيرغ نشرتها اليوم الجمعة، إنّ القرار لم يُحسم بعد، لكنه أقرّ بالحاجة إلى تمويل إضافي، متابعاً أن هشاشة سلاسل الإمداد والاعتماد على المواد الخام الحساسة تمثلان خطراً على الصناعة والأمن في آن واحد.

وتأتي هذه المناقشات في وقت تدفع فيه برلين نحو توسعة وتحديث واسع النطاق لقدراتها العسكرية، وسط مخاوف من اعتماد شركات الدفاع الألمانية على شركاء خارجيين، وفي مقدمتهم الصين، بل وحتى الولايات المتحدة.

وكانت بلومبيرغ قد أفادت بأن مسؤولين ألمانيين يحققون في الروابط بين شركات دفاع صينية ونظيراتها الألمانية، قبل أن يتوسع التدقيق ليشمل علاقات محتملة مع جهات أميركية، كما يعمل المسؤولون على خطط لخفض هذه الروابط، مع بحث إمكانية تخفيف قيود الاقتراض لتمويل احتياطيات استراتيجية من المواد الخام.

وقد شدد كلينغبايل في المقابلة على أن تقليص الاعتماد على الصين لا يجب أن يعني الوقوع في اعتماد بديل على الولايات المتحدة، في إشارة إلى سعي برلين لنهج أكثر استقلالية في إدارة سلاسل التوريد الحيوية.

وكانت ألمانيا قد أطلقت قبل عامَين صندوقاً مدعوماً من الدولة بقيمة مليار يورو (نحو 1.

2 مليار دولار) للاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة وإعادة التدوير، بهدف تنويع مصادر إمداد المعادن بعيداً عن الصين.

لكن حجم الصندوق المتواضع نسبياً أثار تساؤلات بشأن قدرته الفعلية على تقليص اعتماد أكبر اقتصاد أوروبي على الواردات الصينية من المعادن الحرجة.

وينصّ الدستور الألماني على حد أقصى للاقتراض الصافي، فيما يُعرف بـ" كابح الديون".

غير أن برلين قرّرت العام الماضي استثناء الإنفاق الدفاعي من هذه القيود، بما يسمح بتخصيص أموال إضافية بمرونة أكبر.

واليوم، قد يمتد هذا الاستثناء إلى قطاع المواد الخام الاستراتيجية، ما يعكس تحوّلاً في الأولويات من الانضباط المالي الصارم إلى منطق" الأمن الاقتصادي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك