روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

صور أقمار صناعية تظهر تحصينات جديدة لمجمع تحت الأرض بالقرب من موقع نووي إيراني

BBC عربي
BBC عربي منذ 3 أشهر
2

أظهر تحليل لصور حديثة ألتُقطت بواسطة الأقمار الصناعية أن إيران تُحصّن مجمعًا تحت الأرض بالقرب من أحد منشآتها النووية. .ويأتي هذا النشاط في ظل تصاعد التوترات على الرغم من استمرار المحادثات بين المسؤو...

ملخص مرصد
أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية أن إيران تقوم بتحصين مجمع تحت الأرض بالقرب من أحد منشآتها النووية، في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة. ويأتي هذا النشاط بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعمل عسكري جديد ضد إيران إذا لم توافق على اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.
  • صور الأقمار الصناعية تظهر تعزيز مداخل الأنفاق في جبل كولانغ غاز لا بالقرب من منشأة نطنز النووية
  • إيران تبني أسقفاً جديدة وتغلق مداخل الأنفاق في مواقع نطنز وأصفهان النووية
  • الخبراء يرجحون أن هذه التحصينات تهدف لحماية المنشآت من غارات جوية محتملة
من: إيران أين: جبل كولانغ غاز لا بالقرب من منشأة نطنز النووية ومنشأة أصفهان النووية

أظهر تحليل لصور حديثة ألتُقطت بواسطة الأقمار الصناعية أن إيران تُحصّن مجمعًا تحت الأرض بالقرب من أحد منشآتها النووية.

ويأتي هذا النشاط في ظل تصاعد التوترات على الرغم من استمرار المحادثات بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين، وتهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعمل عسكري جديد ضد إيران إذا لم توافق على اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي.

وتُظهر الصور، التي حللها أولاً معهد العلوم والأمن الدولي (ISIS)، وهو مركز أبحاث أمريكي، تعزيز مداخل الأنفاق في جبل كولانغ غاز لا، المعروف أيضاً باسم جبل المعول (بيك آكس).

ويقول الخبراء إن هذا المرفق قد يكون مصمماً لحماية أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية أو معداتها الرئيسية، لكن الغرض الدقيق منه - وما إذا كان قيد التشغيل - لا يزال غير واضح.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي تماماً وتنفي سعيها لتطوير أسلحة نووية.

ومع ذلك، صرّح ترامب بأن إيران كانت على بُعد شهر واحد فقط من امتلاك سلاح نووي في يونيو/ حزيران 2025، وذلك عندما أمر بشنّ غارات على ثلاثة مواقع نووية تحت الأرض، حيث كانت تُستخدم أجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، خلال حرب استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران العام الماضي.

وقال ترامب إن الغارات" قضت" على قدرة إيران على التخصيب، لكن المسؤولين الإيرانيين" كانوا يفكرون في إنشاء موقع جديد".

ترامب يلوح بـ" إجراءات صارمة جداً" إذا لم يحدث اتفاق مع إيران، ويدرس إرسال حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة.

من الرسائل السرية إلى الحوار غير المباشر، كيف تطور مسار التفاوض بين إيران والولايات المتحدة؟ولم يكن جبل المعول من بين المواقع التي استُهدفت بالغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في يونيو/حزيران 2025، لكن منشأة نطنز النووية، الواقعة على بُعد حوالي كيلومترين شمالاً، كانت ضمن المواقع التي استُهدفت.

وتُظهر صورة التقطها قمر صناعي في 10 فبراير/ شباط ما يبدو أنه خرسانة حديثة الصب فوق أحد مداخل جبل المعول.

وأكّد محللون من معهد العلوم والأمن الدولي الأمريكي وشركة مايار البريطانية لتحليل المعلومات الاستخباراتية أنه يمكن رؤية مضخة ذات ذراع تُستخدم لنقل الخرسانة في الموقع.

وفي مدخل نفق آخر، دُفعت الصخور والتربة إلى الخلف وسُوّيت.

كما يوجد أيضاً هيكل جديد مُدعّم بالخرسانة بالقرب من الموقع.

ويشير خبراء معهد العلوم والأمن الدولي الأمريكي إلى أن هذه التغييرات تهدف إلى تعزيز مداخل الأنفاق وتوفير حماية إضافية ضد أي غارة جوية محتملة.

ويقول المعهد إن استمرار وجود آليات ومواد البناء الثقيلة يُشير إلى أن المنشأة غير جاهزة للعمليات بعد.

وأضافوا" في السابق، ربطت إيران هذا البناء بإعادة بناء مصنع متطور لتجميع أجهزة الطرد المركزي، لكن حجم المنشأة، فضلاً عن الحماية التي يوفرها الجبل الشاهق، أثار مخاوف فورية بشأن ما إذا كانت هناك أنشطة حساسة أخرى مُخطط لها، مثل تخصيب اليورانيوم".

كما تُظهر صور الأقمار الصناعية أعمال إصلاح وتعزيز دفاعي جارية في موقع نطنز النووي القريب وفي مجمع أصفهان النووي، الواقع على بُعد 125 كيلومتراً شمالاً، خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي أصفهان، يبدو أن جميع مداخل مجمع الأنفاق مُغلقة بالتراب، وفقاً لصور الأقمار الصناعية التي راجعها المعهد.

ويقول المعهد الأمريكي إن ردم مداخل الأنفاق بهذه الطريقة من شأنه أن" يُخفف" من حدة أي غارة جوية، فضلاً عن المساعدة في الدفاع ضد أي هجوم بري يهدف إلى الاستيلاء على أي يورانيوم عالي التخصيب قد يكون موجوداً في الداخل أو تدميره.

وفي موقع أصفهان النووي أيضاً، تم بناء سقف جديد.

ويُعتقد أن المبنى، الذي تعرض لهجوم إسرائيلي العام الماضي، كان يُستخدم في تصنيع أجهزة الطرد المركزي.

كما تظهر أعمال بناء فوق سطح الأرض في منشأة نطنز النووية، في موقع تضرر جراء غارات جوية شنتها كل من إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي.

كما أنه بُني سقف فوق قفص مضاد للطائرات المسيرة متضرر في محطة تخصيب اليورانيوم بين أوائل ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني.

تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة.

تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي.

وقد رجّح المعهد أن السقف أُضيف لحجب الرؤية عن أي شخص يحاول مراقبة ما تقوم به إيران تحته.

ويقول البروفيسور سينا آزودي، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة، إن إيران" تعمل انطلاقاً من افتراض أن الهجمات ستقع، وأنها بحاجة إلى حماية المنشآت قدر الإمكان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك