أكد مصطفى براف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية (أكنوا)، وعضو اللجنة الدولية الأولمبية، أن سنة 2026 ستكون مفصلية وتاريخية ستُخلّد في سجلات الحركة الأولمبية والرياضية الإفريقية، وستشكل نقطة تحول حقيقية في مسار تطور الرياضة على مستوى القارة.
وأوضح براف أن برنامج السنة الحالية يتضمن محطات استراتيجية متعددة، من أبرزها، تعزيز الشراكة مع اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية، و إطلاق الدفعة الأولى من برنامج الدبلوماسية الرياضية التابع للاتحاد في المجر، وتكثيف برامج إعداد الرياضيين وتخصيص منح دراسية لدعم المرشحين المحتملين للتألق في ألعاب الشباب الأولمبية بالعاصمة السنيغالية داكار 2026، وكذلك الألعاب الأولمبية في لوس أنجلس الأمريكية 2028.
كما سيشهد العام الجاري تنظيم منتديات متخصصة رفيعة المستوى، منها منتدى حول الذكاء الاصطناعي في شهر جوان المقبل، وآخر حول صحة الرياضيين في شهر جويلية الموالي، ليتوج الحدث الأبرز باحتضان السنيغال لدورة الألعاب الأولمبية للشباب (داكار)، ابتداءً من 31 أكتوبر المقبل.
واعتبر براف أن نسخة داكار 2026 ستكون برهانا ساطعا على قدرة إفريقيا على تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى باحترافية عالية وتميز لافت، مشددا على أنها ستشكل واجهة القارة السمراء أمام العالم، وفرصة ذهبية لإبراز كفاءاتها التنظيمية وطاقاتها البشرية الواعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك