CNN بالعربية - منها حرب بين مصر وإثيوبيا.. ما مدى صحة ادعاء ترامب بإنهاء 8 حروب خلال خطاب حالة الاتحاد؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتحدى حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات الجمركية العربي الجديد - أسعار اللحوم في دمشق تقفز بنسبة 90% العربية نت - إغلاق مؤقت لمطار بغداد بسبب خلل فني العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح وكالة شينخوا الصينية - ترامب: أُفضل حل المواجهة مع إيران من خلال الدبلوماسية CNN بالعربية - حقيقة ما قاله ترامب عن إيران وموقف طهران بخطاب حالة الاتحاد روسيا اليوم - الرئيس السري للولايات المتحدة حال وقوع كارثة تقضي على رموز الدولة وكالة شينخوا الصينية - المستشار الألماني فريدريش ميرتس يصل إلى بكين في زيارة رسمية قناة الغد - البنتاغون يعلن السيطرة على ثالث ناقلة نفط في الكاريبي
عامة

البلشي يحذر من أخطاء مهنية جسيمة في التغطية الصحفية لـ واقعتي "الأوتوبيس" و"شاب بنها"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع

وجه الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، رسالة إلى الجماعة الصحفية فيما يتعلق بقضايا الرأي العام خلال اليومين الماضيين وتحديدًا واقعتي “ الأتوبيس” و" شاب بنها" .وقال إن أبناء مهنة الصحافة المسؤ...

ملخص مرصد
نقيب الصحفيين خالد البلشي حذر من أخطاء مهنية جسيمة في تغطية واقعتي "الأوتوبيس" و"شاب بنها"، مؤكداً أن بعض التغطيات أعادت إنتاج العنف عبر لوم الضحايا ونشر تفاصيل شخصية. ودعا إلى الالتزام بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي وحماية خصوصية الضحايا والمتهمين.
  • البلشي انتقد تغطيات إعلامية لومت الضحايا ونشرت تفاصيل شخصية في واقعتي "الأوتوبيس" و"شاب بنها".
  • دعا إلى إزالة الفيديوهات والصور التي تكشف هوية الضحايا ومراجعة التغطيات التي تبرر الفعل الإجرامي.
  • أكد على ضرورة التركيز على الفعل الإجرامي ومساءلة المتهمين دون التعرض لخصوصية الضحايا أو التشهير بهم.
من: خالد البلشي - نقيب الصحفيين أين: مصر متى: خلال اليومين الماضيين

وجه الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، رسالة إلى الجماعة الصحفية فيما يتعلق بقضايا الرأي العام خلال اليومين الماضيين وتحديدًا واقعتي “ الأتوبيس” و" شاب بنها".

وقال إن أبناء مهنة الصحافة المسؤولة، أبناء مهنتنا الملتزمة بالدفاع عن الحقوق، أذكركم وأذكر نفسي بأننا نعمل بمهنة لها قلب، توجعها آهات المظلومين، وتسعى للانتصار لهم وجبرهم ودفع الضرر عنهم، لا أن تكون سببا في وجع إضافي للضحية، أو وسيلة لوم لها لتبرير الجريمة أو تكون ألية لإدانة بريء".

وأضاف: " انطلاقا من مسؤوليتنا المهنية والإنسانية، ومن أجل صون كرامة الإنسان وحقوقه، وحماية خصوصية الأفراد التي هي خط أحمر لا يمكن تجاوزه في أي تغطية صحفية، أتوجه إليكم بهذه الرسالة”.

وتابع: " لقد تابعنا جميعا في الأيام الماضية أنماطا من التغطيات الإعلامية التي صاحبت القضية المثارة حول اتهام فتاة لشاب بالتحرش في وسيلة نقل عام، وكذلك ما نشر حول واقعة إجبار أحد الضحايا على ارتداء ملابس نسائية في بنها.

ولقد لاحظت ببالغ الأسف، مثلما لاحظ العديد من المتابعين والمهتمين، تكرار أخطاء مهنية جسيمة في تناول هذه الوقائع".

وقال: " هذه الممارسات لا تكتفي بمخالفة المعايير، بل تسهم في إعادة إنتاج العنف عبر التحول من مساءلة المتهمين والجناة إلى مساءلة الضحية ولومها، أو عبر نشر تفاصيل ومقاطع فيديو تنال من سلامتهم النفسية والاجتماعية وتعرضهم للوصم والتشهير.

وتابع: إن نشر فيديوهات لضحايا التنمر أو الإيذاء، أو الكشف عن معلومات شخصية عن الفتيات والفتيان الذين تعرضوا لانتهاكات، يمثل إخلالا جسيما بأخلاقيات المهنة.

وإن وظيفتنا ليست في نقل الألم كمادة للإثارة، بل في فضح الجريمة دون التسبب في إيذاء إضافي للضحية أو إدانة لطرف دون تحقيق".

وذكر البلشي الجميع بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي التي تؤكد احترام الخصوصية والكرامة الإنسانية.

ونحن في النقابة، نعمل حاليا على تفعيل باب خاص ضمن الميثاق يتعلق بحقوق النساء والنوع الاجتماعي، ليكون دليلا واضحا في التعامل مع مثل هذه القضايا ويأتي ذلك في إطار مشروع جديد لميثاق الشرف الصحفي يراعي التطورات المهنيّة جاري اعتماده من مجلس النقابة.

وجدد مناشدته لكل الزملاء والزميلات بالالتزام بالآتي:

أولا: حماية الضحايا وكرامتهم أولوية قصوى وإن ميثاق الشرف الصحفي يدعونا ليس فقط للالتزام بعدم كشف المعلومات الشخصية أو الصور أو الفيديوهات التي تكشف هوية أي ضحية لانتهاكات أو جرائم، بل أيضا يضمن حقوق المتهمين وحماية بياناتهم لحين تأكيد إدانتهم.

الخصوصية ليست ترفا، بل حق يكفله القانون والدستور لحماية الأفراد من أذى مزدوج يلحق بهم بسبب التغطية غير المسؤولة ويجب ألا نكون سببا في ألم إضافي للضحايا، أو تفتح تغطياتنا بابا لإيذائهم أو التشهير بهم.

ثانيا: تجنب لوم الضحية أو تبرير الفعل عند تغطية وقائع تحرش أو عنف، يجب التركيز على الفعل الإجرامي وعلى مساءلة المتهم، لا على الحالة النفسية للضحية أو تفاصيل حياتها الشخصية التي لا تمت للواقعة بصلة.

الممارسات التي تلمح إلى استفزاز الضحية أو تشكك في روايتها هي ممارسات مرفوضة وتتناقض مع مهنيتنا.

ثالثا: أدعو جميع المؤسسات والزملاء الذين نشروا فيديوهات أو صورا للشاب الضحية في واقعة بنها، إلى إزالة الفيديوهات التي تكشف عن وجهه او تدل على هويته حتى لا تتحول إلى مادة إضافية للنيل منه.

كما أدعوهم لمراجعة التغطيات التي تنال من الفتيات الضحايا في قضايا التحرش، أو تبرر الفعل.

إن استمرار مثل هذه التغطيات يجعلنا شركاء في الإيذاء، لا شهودا على الحدث.

رابعا: دورنا تحري الدقة والمسؤولية.

فالتغطية الإعلامية لقضايا العنف يجب أن تراعي الحساسية المفرطة لهذه الموضوعات، وأن تقدم رسالة توعوية تسهم في ردع الجناة وتشجيع الضحايا على الإبلاغ، لا في ترهيبهم ودفعهم للصمت.

خامسا: التأكيد أيضا على أنه حتى المتهمين لهم حقوق في طريقة تناولهم بالنشر دون إطلاق أحكام مسبقة بإدانتهم أو تبرأتهم، لأن إطلاق الأحكام المسبقة يضر بالضحايا قبل أن يضر بالمتهمين.

فلا تكونوا قضاة قبل القضاة فدورنا هو نشر الوقائع وترك الحكم للقضاء.

ودعا جميع الصحفيين أن يكونوا سندا للضحايا لا جزءا من معاناتهم فحماية خصوصية الضحايا وصون كرامتهم هو حماية للمهنة نفسها ولرسالتها النبيلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك