أشاد الكاتب الصحفي مصطفى عمار، رئيس تحرير جريدة الوطن، بمناشدة الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، بشأن الالتزام بأخلاقيات مهنة الصحافة عند تغطية مختلف القضايا، داعيًا رؤساء تحرير المواقع الصحفية والصحفيين للانتصار لقيم الصحافة التي تمثل منبرا للحرية ونشر الوعي والتثقيف في المجتمع المصري.
وأضاف عبر صفحته على فيسبوك: «الصحافة المصرية عظيمة وكبيرة، وتستحق منا الاصطفاف خلف نقيب الصحفيين انتصارًا لمهنتنا».
من جانبه، نشر الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، رسالة عبر صفحته على فيسبوك شدد فيها على أهمية حماية الضحايا وتحمل المسؤولية في نقل الأخبار، في ضوء ما يعرف بـ«واقعة الأتوبيس» وحادثة بنها.
وقال البلشي: «زميلاتي وزملائي، أبناء مهنة الصحافة المسؤولة، أذكركم بأن مهنتنا لها قلب، يتألم لآهات المظلومين، ويسعى للانتصار لهم، لا أن يكون سبباً في وجع إضافي للضحايا أو وسيلة لتبرير الجريمة أو إدانة بريء».
وأضاف أن بعض التغطيات الإعلامية الأخيرة شابها «أخطاء مهنية جسيمة»، من خلال لوم الضحايا أو نشر تفاصيل ومواد تعرضهم للوصم والتشهير، مشددًا على أن نشر أي معلومات شخصية أو مقاطع فيديو للضحايا يمثل إخلالاً جسيماً بأخلاقيات المهنة.
وأكد نقيب الصحفيين ضرورة الالتزام بمبادئ ميثاق الشرف الصحفي، وخصوصاً حماية حقوق النساء والنوع الاجتماعي، مع تفعيل دليل جديد ضمن الميثاق يراعي التطورات المهنية الحديثة.
منع نشر أي معلومات تكشف هوية الضحايا.
وشدد البلشي على عدة نقاط أساسية للصحفيين حماية الضحايا وكرامتهم: منع نشر أي معلومات أو صور أو فيديوهات تكشف هويتهم، وضمان حقوق المتهمين لحين صدور حكم قضائي، تجنب لوم الضحية أو تبرير الفعل: التركيز على الجريمة ومساءلة الجناة دون التشكيك في الضحية، وإزالة المحتوى المسيء: مطالبة المؤسسات الإعلامية بإزالة أي مواد تنال من الضحايا، أو تكشف هوية الشاب في حادثة بنها، التحري والدقة: تقديم تغطية توعوية تسهم في ردع الجناة وتشجيع الضحايا على الإبلاغ، حماية حقوق المتهمين: عدم إصدار أحكام مسبقة عليهم، وترك الفصل للقضاء.
واختتم: «أدعو الجميع لأن نكون سندًا للضحايا لا جزءًا من معاناتهم، فحماية خصوصيتهم وصون كرامتهم حماية للمهنة نفسها ولرسالتها النبيلة.
الصحافة مهنة لها قلب، وحماية الضحايا وخصوصية الأفراد حماية للمستقبل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك