العربي الجديد - جهود لاستعادة العملية التعليمية في الحسكة رغم التحديات وكالة شينخوا الصينية - الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة بكين-تيانجين-خبي بشمالي الصين يرتفع إلى قرابة 12 تريليون يوان روسيا اليوم - ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا روسيا اليوم - ترامب: أنهيت 8 حروب في 10 أشهر العربي الجديد - مرسوم التسوية... قرار يعيد الأمل إلى المهاجرين في إسبانيا العربية نت - البنك الدولي: فجوة صادمة بين قوانين المساواة بين الجنسين وتنفيذها وكالة ستيب نيوز - رسائل غامضة تغزو هواتف الإيرانيين.. اختراق تقني أم تحذير من القادم القدس العربي - طرد نائب ديموقراطي رفع لافتة “السود ليسوا قرودا” خلال خطاب ترامب في الكونغرس- (فيديو) روسيا اليوم - إيران تستبدل سفيرها في بيروت الجزيرة نت - هل أصبحت الصواريخ الإيرانية مصدر تهديد للأراضي الأمريكية بدل إسرائيل؟
عامة

رسالة الإمام السيد الخامنئي إلى المؤتمر الوطني «شهداء الأسر الغرباء»

قناة المنار
قناة المنار منذ 1 أسبوع

عدّ الإمام السيد علي الخامنئي، في رسالة إلى المؤتمر الوطني «شهداء الأسر الغرباء» في مشهد المقدسة، هؤلاء الشهداء جانبًا من مظلومية الشعب الإيراني وغربته إلى جانب الشجاعة والإيمان والثبات في مدة «الدفاع...

ملخص مرصد
وجه الإمام السيد علي الخامنئي رسالة إلى المؤتمر الوطني «شهداء الأسر الغرباء» في مشهد المقدسة، وصف فيها هؤلاء الشهداء بأنهم جانب من مظلومية الشعب الإيراني وغربته إلى جانب الشجاعة والإيمان والثبات خلال فترة «الدفاع المقدس». وأكد أن إقامة مثل هذا التكريم إنما هو تعظيم للصمود.
  • وصف الخامنئي شهداء الأسر الغرباء بأنهم جانب من مظلومية الشعب الإيراني وغربته
  • أشار إلى أن «الدفاع المقدس» كان اختباراً للبسالة والإيمان والصمود والابتكارات العسكرية
  • أكد أن عدد الشهداء المعروف حتى الآن يزيد على ألفين
من: الإمام السيد علي الخامنئي أين: مشهد المقدسة

عدّ الإمام السيد علي الخامنئي، في رسالة إلى المؤتمر الوطني «شهداء الأسر الغرباء» في مشهد المقدسة، هؤلاء الشهداء جانبًا من مظلومية الشعب الإيراني وغربته إلى جانب الشجاعة والإيمان والثبات في مدة «الدفاع المقدس»، وأكد أن إقامة مثل هذا التكريم إنّما هو تعظيم للصمود.

➖ جاء نص رسالة قائد الثورة الإسلاميّة، التي قرأها الليلة في هذا المؤتمر في حرم الإمام الرّضا (عليه السّلام) ممثل الولي الفقيه في مؤسسة الشهيد، حجة الإسلام والمسلمين موسوي مقدّم، على النحو الآتي:

🔹إن «الدفاع المقدس» الذي استمرّ ثماني سنوات في ثمانينيات القرن الماضي، كان من جهة اختبارًا مشرّفًا للشعب الإيراني في البسالة والإيمان والصّمود والابتكارات العسكرية، ومن جهة أخرى ساحةً للمظلومية والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية.

🔹إنّ كتابات الأسرى المحرَّرين عن مدة الأسر وما شهدته من عنف ولا إنسانية، تُعبّر عن جانبٍ من هذه الجهة الثانية، وهي بلا شك، لا تروي إلا جزءًا يسيرًا منها.

🔹والحديث الآن يدور عن أولئك الذين سلّموا أرواحهم إلى بارئها وتجرّعوا كأس الشهادة في تلك الغربة المضنية.

إنّ عدد من تُعرِّف إليهم حتى الآن يزيد على ألفين.

يمكن الاطمئنان إلى أنهم عانوا الألم حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم، ولكنهم لم يرضخوا لتوقعات السجّانين الأشرار وفرضهم، وتحملوا التعذيب.

سلام الله عليهم.

🔹إن هذا التكريم تعظيمٌ لصمودهم.

لقد أحسن القائمون على هذا الاجتماع تشخيص الموضوع وعملوا بصدق.

🔹نسأل الله أن يمنّ عليهم ومن هم في خدمة المقاومة جميعهم، بالثواب والأجر الحَسن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك