فرانس 24 - مصر.. مرشد سياحي يكتب بـ"الطباشير" على جدار الأهرامات الشرق للأخبار - تحطم مقاتلة F-16 تابعة لسلاح الجو التركي قرب طريق رئيسي روسيا اليوم - روسيا.. مقتل 4 وإصابة 10 في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة سمولينسك سكاي نيوز عربية - لبنان على حافة الانفجار.. سباق بالساعات لا بالأيام التلفزيون العربي - مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية.. كم سجّلت أسعار الذهب؟ يني شفق العربية - واشنطن تنشر أكثر من 300 طائرة عسكرية في قواعدها بالشرق الأوسط فرانس 24 - كيف يحافظ الاقتصاد الروسي على صموده رغم الحرب والعقوبات الغربية؟ روسيا اليوم - مصر.. أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل محاولة اغتيالها روسيا اليوم - مصر ترفع أسعار تأشيرة دخول البلاد الجزيرة نت - خطاب حالة الاتحاد ترمبي بامتياز وخلا من أي مفاجآت
عامة

في ذكراه الـ 21 ... عز الدين مجوبي

الإذاعة الجزائرية

استحضر الجزائريون، اليوم الجمعة، بحنين ذكرى اغتيال أحد كبار فوانيس المسرح الجزائري، عز الدين مجوبي (30 أكتوبر 1945 – 13 فيفري 1995). .ويعتبر مجوبي ممثلا ومخرج ومديرا سابقا للمسرح الوطني الجزائري، وه...

ملخص مرصد
أحيى الجزائريون الذكرى الـ21 لاغتيال الفنان المسرحي عز الدين مجوبي، أحد أبرز رموز المسرح الجزائري الذي اغتيل في 13 فبراير 1995. ويعتبر مجوبي ممثلاً ومخرجاً ومديراً سابقاً للمسرح الوطني الجزائري، ترك بصمة كبيرة في المشهد المسرحي من خلال أعماله المتميزة مثل 'حافلة تسير' و'عالم البعوش'.
  • ولد مجوبي عام 1945 في عزابة بولاية سكيكدة وبدأ نشاطه المسرحي في الستينيات
  • أخرج عدة مسرحيات ناجحة وحصل على جوائز منها جائزة أحسن إخراج في مهرجان قرطاج
  • اغتيل في 13 فبراير 1995 أمام مبنى بشطارزي أثناء عودته من جولة مسرحية في أمريكا
من: عز الدين مجوبي أين: الجزائر متى: 13 فبراير 1995 (تاريخ الاغتيال)

استحضر الجزائريون، اليوم الجمعة، بحنين ذكرى اغتيال أحد كبار فوانيس المسرح الجزائري، عز الدين مجوبي (30 أكتوبر 1945 – 13 فيفري 1995).

ويعتبر مجوبي ممثلا ومخرج ومديرا سابقا للمسرح الوطني الجزائري، وهو من مواليد الثلاثين أكتوبر 1945 بمدينة عزابة التابعة لولاية سكيكدة.

ويعد الفقيد ابن محامِ تعود أصوله إلى حمام قرقور بمدينة سطيف، ويعتبره الاعلامي المتخصص “نجيب اسطمبولي” أهم ممثل في جيله، إضافة إلى سيراط بومدين.

بدأ مجوبي نشاطه كممثل مع مطلع ستينات القرن الماضي بتشجيع من الفنان الراحل “علي عبدون”.

والتحق في 1963 بمعهد المسرح البلدي بالعاصمة، وكانت بدايته كممثل بالإذاعة الوطنية بين سنتي 1965 و1968.

خاض مجوبي تجربة مميزة في المسرح، حيث شارك في أعمال من السجّل الكلاسيكي.

وتحتفظ خشبة محي الدين بشتارزي بأدائه المبهر في مسرحية “حافلة تسير” (1985) رفقة “دليلة حليلو”.

وحظي العمل الذي أخرجه زياني شريف عياد، بنجاح كبير جعله علامة مائزة في مسرح تلك الفترة.

وتفاعل الجمهور كثيرا مع دور مجوبي في مشهد بكائه بمرارة على فقدان فلذة كبده “نوّارة” التي ماتت قبل أن ترى النور.

وبقيت عبارة “نوّارة بنتي” التي كان يرددها من أشهر “اللازمات” في تاريخ المسرح الجزائري.

في المسرح الوطني الجزائري، أخرج “مجوبي” مسرحية “غابوا الأفكار” (1986).

ومثّل صاحب الصوت الجهوري في “أغنية الغابة” (1987)، و”الشهداء يعودون هذا الأسبوع” (1987).

وانتقل مجوبي لاحقاً إلى مسرح باتنة الجهوي، أين أخرج “عالم البعوش” (1993).

ونالت “عالم البعوش” نجاحا كبيرا، كما افتكّت جائزة أحسن إخراج في مهرجان قرطاج للمسرح بتونس.

وخاض مجوبي مع كل من زياني شريف عياد وامحمد بن قطاف وصونيا وآخرين، تجربة المسرح المستقل في الجزائر.

في هذا الشأن، أنشأوا “مسرح القلعة” في 1990، الذي أنتج “العيطة” و”حافلة تسير 2″.

وقدّم “مجوبي” عدة أعمال تلفزيونية منها “يوميات شاب عامل” لمحمد إفتيسان وفيلم “خريف 1988”.

وأسهم مجوبي أيضا في إنتاج أعمال مع عدة مسارح جهوية.

وكان أبرز تلك الأعمال مع مسرح بجاية الذي قدّم له “لحوينتة” (1994) عن نص “علاوة بوجادي”، ونال عنها جائزة أحسن إخراج.

كان للراحل إسهام في التكوين، حيث كان أستاذاً في الإلقاء والنطق بالمعهد العالي للفنون الدرامية.

وتقلّد “مجوبي” عدة مناصب إدارية، حيث عُيّن مديرا لمسرح باتنة الجهوي ثمّ مسرح بجاية الجهوي.

وتولى إدارة المسرح الوطني الجزائري اعتبارا من مطلع عام 1995.

وعشبة سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية في جولة مسرحية، اغتيل زوال الثالث عشر فيفري 1995 مطلقا صرخة مدوية.

وفاضت أنفاس مجوبي أمام مبنى بشطارزي، لتنطفئ شمعة لا تزال تضيء الخشبات وتلهم الخلف.

يروي الدراماتورج والمخرج “عمر فطموش”: “بكينا كثيرا على عز الدين وأعتقد أنه حان الوقت لنغني له”.

وذكر أنه عرف “مجوبي” في مسرحية “عالم البعوش” التي اقتبسها عن “عدو الشعب” لـ “هنريك إبسن”، ووصفها بـ “التجربة القوية جدا”.

وأفاد “فطموش” إنّه التقى “مجوبي” في مدينة بجاية، وهو يُعد مسرحية “لحوينتة”، واكتشف أنه يحب الغناء كثيرا.

وأضاف في لوعة: “ربما هذا ما يعكس توجه مجوبي للغناء في كل المسرحيات التي شارك فيها”.

وأردف أنّ “مجوبي” امتلك صوتا جميلا جدا وكلن يحب الغناء بالأمازيغية رغم أنه لم يتقنها، لكنه كان يتذوق شاعرية الألحان بكل حب.

واختار الناقد “عبد الناصر خلاف” أن ينغمر في روح “مجوبي”.

ومضى يسرد أشواطا راسخة في رصيد الفنان الراحل منذ ميلاده سنة 1945 مرورا بدراسته وزواجه عام 1972.

وأحال على عشق “مجوبي” للخشبة وارتباطه بالمسرح أكثر من العائلة.

المعطى جعله ينجب عشرات البواكير المميّزة على مدار أربعة عقود.

وفي اقترابه من سيرة “مجوبي”، خاض “خلاف” في مغامرة المسرح المستقل التي خاضها “أب نوّارة” مع فرقة القلعة.

وأوضح أن تلك الفرقة استحدثت بداعي التجديد وتكوين اطار معين لهدف معين، لكن “ظهرت فيما بعد حسابات أخرى”، جعلت “عز الدين” يختار الرحيل.

وبعد طلاقه مع طاقم “القلعة، التحق مجوبي بمسرح باتنة الجهوي، كمكوّن ومخرج.

وأحال “خلاف” على جوانب أصيلة في شخص “مجوبي” الذي رفض اعتباره مخرجا مسرحيا رغم براعته.

وكان “عز الدين” متواضعا، متزّنا، صبورا، ومبدعا سرعان ما فجّر طاقته في العمل الخالد “حافلة تسير” عبر 220 عرضا.

وكانت لمساته في مسرحية “الشهداء يعودون هذا الأسبوع”، وأخيرا “العيطة” التي قال بشأنها “تفوقت على نفسي وانتصرت لذاتي”.

وانتهى “خلاف” إلى التأكيد على أنّ يد الغدر سرقت أهم رجل مسرحي في الجزائر.

وخسر المشهد الثقافي رجلا متنورا كان يعد بالكثير من الحراك الثقافي والابداعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك