تنتهي، هذا السبت، المهلة الإضافية التي أقرتها وزارة التربية الوطنية، عبر الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، والخاصة بمراجعة البيانات الشخصية والأخطاء الواردة في ملفات المترشحين لامتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط (دورة 2026).
وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات شديدة من أن أي تلاعب أو إخفاء للمعلومات أو تصريح كاذب للمعطيات خاصة ما يتعلق بعدد مرات الإعادة، والذي يؤدي بصاحبه إلى الإقصاء النهائي من اجتياز الامتحانات المدرسية الرسمية.
وجاء قرار تمديد آجال التصحيح بعد أن سجلت مصالح ديوان الامتحانات والمسابقات المختصة، تضاربا في المعلومات المصرح بها من طرف شريحة واسعة من المترشحين الأحرار.
حيث لجأ مئات منهم إلى “التحايل” على المنصة الرقمية من خلال عدم التصريح بالعدد الحقيقي لمرات المشاركة في دورات البكالوريا السابقة، وذلك بهدف التهرب من دفع رسوم التسجيل المضاعفة التي يفرضها القانون على المترشحين الذين رسبوا أو شاركوا في عدة الدورات.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، وبفضل خبرته الواسعة والطويلة في مجال تنظيم المسابقات، قام بعملية تدقيق واسعة لسجلات المسجلين، بالعودة إلى الأرشيف الرقمي للسنوات الماضية.
وقد أسفرت هذه المهمة عن كشف حقائق “صادمة”، منها: إخفاء السوابق، بحيث تم الوقوف بالفعل على قيام مترشحين بالتصريح بأنها المشاركة الأولى لهم في الامتحان ومنهم من صرح بأنها المشاركة الثانية لهم وهكذا، بينما أثبت الأرشيف مشاركتهم في 3 دورات سابقة أو أكثر من ذلك.
كما رصد الديوان أيضا حالات أخرى لمترشحين حاصلين فعليا على شهادة البكالوريا في دورات سابقة، غير أنهم حاولوا التسجيل بصفة “مترشح جديد” للتهرب من التكاليف المرتفعة المخصصة لهذه الفئة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر تربوية أن لجوء الديوان إلى تمديد فترة التصحيح لم يكن مجرد إجراء إداري روتيني، بل هو “فرصة أخيرة” للمترشحين لتسوية وضعياتهم المالية والقانونية.
فبدلا من الإقصاء المباشر بتهمة “التصريح الكاذب”، منح الديوان هؤلاء المترشحين إمكانية تعديل بياناتهم ودفع الفوارق المالية المطلوبة.
ومن ثمّ، فإن أي مترشح تثبت في حقه مغالطة في البيانات بعد انقضاء أجل الغد، سيجد نفسه مقصيا آليا من القوائم الاسمية، ولن يتمكن من سحب استدعائه أو دخول مراكز الإجراء، مع احتمال الحرمان من الترشح في الدورات المقبلة.
وبناء على ما سبق، فإنه يتوجب على جميع المترشحين (الأحرار والنظاميين) الدخول فورا عبر المواقع الرسمية: موقع البكالوريا: bac.
onec.
dz.
وموقع التعليم المتوسط: bem.
onec.
dzقصد مراجعة (الاسم، اللقب، تاريخ الميلاد، وشعبة التخصص)، وفي حال وجود خطأ في “عدد المشاركات”، ينبغي التقرب من المديريات التربوية فورا لتصحيح الوضع قبل فوات الأوان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك