بثت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، لقطات، لاقتحام وزير الأمن القومي، المتطرف، إيتمار بن غفير، زنازين الأسرى في سجن عوفر المقام على أراضي غرب رام الله.
وأظهر مقطع فيديو مشاهد لاعتداءات وقمع للأسرى، تزامنا مع اقتحام الوزير المتطرف السجن.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت داخل الزنازين، ووجهت الأسلحة للأسرى في زنازينهم، وأخرجت عددا منهم من زنازينهم ونكلت بهم في ساحة السجن.
ووجه بن غفير تهديدات للأسرى بعدم القيام بأي تحركات خلال شهر رمضان، متفاخرا بالتغييرات التي أدخلها على أوضاع السجون منذ توليه منصبه ومهددا بإعدام الأسرى، ومعتبرا أن السجون أصبحت «سجنا حقيقيا وليست فندقا».
ويعاني الأسرى في عوفر وفق تقارير سابقة لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، من تدهور واضح في الأوضاع الصحية، نتيجة الإهمال الطبي المستمر، والنقص الحاد في الأدوية الأساسية، وغياب المتابعة الصحية، ونقص شديد في الألبسة والأغطية، إلى جانب الحرمان المتواصل من الزيارات العائلية، والتنقلات المفاجئة والمتكررة بين الأقسام والسجون.
وكانت منظمات حقوقية قد كشفت مؤخرًا عن معطيات اعترف بها الاحتلال، تفيد باستشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، فيما يواصل إخفاء هويات العشرات من الشهداء المعتقلين من غزة، إلى جانب العشرات ممن جرى إعدامهم ميدانيًا.
يُذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 9300 أسير، إلى جانب المئات من المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، من بينهم 56 أسيرة، ونحو 350 طفلًا، فيما بلغ عدد المعتقلين الإداريين 3358 شخصا.
وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن بن غفير سابقا، إعلانه عن رغبته في إعدام الأسير القائد في حركة فتح مروان البرغوثي.
وفي أغسطس/آب 2025، اقتحم الوزير المتطرف قسم العزل الانفرادي في سجن جانوت، ووجّه تهديدات مسجلة بالفيديو للبرغوثي.
وكثيرا ما ردد بن غفير أنه يسعى إلى مزيد من التشديد في ظروف اعتقال الفلسطينيين بسجون الاحتلال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك