فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

مختار جمعة: لا أمل بلا عمل.. والانتظار دون سعي وهم لا يصنع واقعا

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الأمل الحقيقي لا ينفصل عن السعي والاجتهاد، مشددًا على ضرورة التفرقة بين الأمل القائم على العمل، وذلك الوهم الذي يكتفي بالأمنيات دون بذل جهد. .وأو...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الأمل الحقيقي لا ينفصل عن السعي والاجتهاد، مشددًا على ضرورة التفرقة بين الأمل القائم على العمل والوهم الذي يكتفي بالأمنيات دون بذل جهد. واستشهد جمعة بعدد من النماذج القرآنية التي جسدت هذا المعنى، محذرًا من "الأمل الوهمي" الذي يقوم على انتظار النتائج دون بذل الجهد.
  • جمعة أكد أن الأمل الحقيقي يرتبط بالأخذ بالأسباب والاجتهاد.
  • استشهد بقصص نبوية مثل زكريا وإبراهيم وأيوب ويونس.
  • حذر من "الأمل الوهمي" الذي يكتفي بالأمنيات دون بذل جهد.
من: الدكتور محمد مختار جمعة أين: برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن الأمل الحقيقي لا ينفصل عن السعي والاجتهاد، مشددًا على ضرورة التفرقة بين الأمل القائم على العمل، وذلك الوهم الذي يكتفي بالأمنيات دون بذل جهد.

وأوضح جمعة خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج" حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، أن الأمل الصادق يرتبط دومًا بالأخذ بالأسباب، مستشهدًا بعدد من النماذج القرآنية التي جسدت هذا المعنى.

وأشار إلى قصة سيدنا زكريا عليه السلام، الذي جاءه وعد الله بالولد رغم بلوغه سنًا متقدمة وقبل إصلاح حال زوجه، وكذلك قصص سيدنا إبراهيم وإسحاق، وسيدنا أيوب في ابتلائه، وسيدنا نوح، وسيدنا يونس في بطن الحوت، مؤكدًا أن ما يراه الإنسان مستحيلًا يظل ممكنًا بقدرة الله عز وجل.

وفي المقابل، حذّر جمعة من «الأمل الوهمي» الذي يقوم على انتظار النتائج دون بذل الجهد، مستشهدًا بقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق ويقول اللهم ارزقني، وقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة»، في إشارة واضحة إلى أن السعي شرط أساسي لتحقق الرزق والطموحات.

كما شدد على أن الأخذ بالأسباب مبدأ راسخ في كل شؤون الحياة، مستدلًا بقصة السيدة مريم عليها السلام حين أُمرت بهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب، رغم قدرة الله على أن يرزقها دون حركة، لافتًا إلى أن العمل والاجتهاد والإتقان والوعي مسؤوليات لا غنى عنها في بناء الأفراد والأوطان.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحياد في قضايا الوطن وقت الأزمات لا يُعد موقفًا مقبولًا، بل إن الثبات والعمل والتمسك بالأمل الحقيقي هي صفات المؤمن الصادق، الذي يواجه التحديات بالفعل لا بالشعارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك