الجزيرة نت - تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر الجزيرة نت - بين "الغبقة" وأهازيج "القرنقعوه": كيف تحافظ قطر على طقوسها الرمضانية؟ قناه الحدث - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي على قاعدة جوية عسكرية في كراسنودار القدس العربي - بعد عرض مشهد “تحرش بمريضة”.. نقابة للأطباء في الجزائر تحتج بقوة على مضمون مسلسل “المهاجر” التلفزيون العربي - نتنياهو يكشف معالم محوره الجديد.. ماذا قصد بعبارة "من الهند إلى كوش"؟ الجزيرة نت - إدارة ترمب تقاضي جامعة كاليفورنيا بتهمة "معاداة السامية" روسيا اليوم - هجمات متفرقة تستهدف مواقع تابعة للحكومة السورية في مناطق مختلفة يني شفق العربية - مصرع 30 شخصا جراء سيول ضربت ولاية ميناس جيرايس بالبرازيل روسيا اليوم - قوات كييف تجهز مقاطعة أوديسا للدفاع الشامل العربية نت - قبل إطلاق S26 بساعات .. Galaxy S25 Ultra يتفوق على سلفه في المبيعات
عامة

مأساة سجدة، ولدت بدون قرنية فى المنوفية وأسرتها تطلب التدخل لإنقاذها (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 أسبوع
1

في إحدى غرف مستشفى بمركز شبين الكوم، ولدت الصغيرة سجدة، ابنة قرية شنوان بمحافظة المنوفية، قبل ثلاثة أعوام، ودوى خبر قدومها في بيت بسيط انتظر طويلًا لحظة أن يضم أول مولودة له، كانت الفرحة كبيرة ضحكات، ...

ملخص مرصد
في قرية شنوان بالمنوفية، ولدت الطفلة سجدة قبل ثلاثة أعوام بدون قرنية أو عصب بصري، رغم سلامة الفحوصات أثناء الحمل. خضعت لعملية جراحية لفتح الجفن وتعيش على قطرات للعين. أسرتها تناشد المسؤولين التدخل لإجراء جراحة زراعة قرنية لإنقاذها.
  • ولدت سجدة بدون قرنية أو عصب بصري رغم سلامة الفحوصات أثناء الحمل
  • خضعت لعملية جراحية لفتح الجفن وتعيش على قطرات للعين
  • أسرتها تناشد المسؤولين لإجراء جراحة زراعة قرنية
من: الطفلة سجدة وأسرتها أين: قرية شنوان، محافظة المنوفية متى: قبل ثلاثة أعوام

في إحدى غرف مستشفى بمركز شبين الكوم، ولدت الصغيرة سجدة، ابنة قرية شنوان بمحافظة المنوفية، قبل ثلاثة أعوام، ودوى خبر قدومها في بيت بسيط انتظر طويلًا لحظة أن يضم أول مولودة له، كانت الفرحة كبيرة ضحكات، دعوات، وأحلام وردية بمستقبل يملأ البيت بهجة، لكن الفرحة لم تكتمل وتبدل كل شىء.

حملها الجد بين يديه، اقترب من وجهها الصغير، ولاحظ أن عينيها لا تنفتحان، مرت الساعات ثم الأيام، دون أن ترى الأسرة تلك النظرة الأولى التي ينتظرها كل أب وأم من طفلتهما، تسلل القلق إلى القلوب، وبدأت رحلة البحث عن تفسير.

عُرضت سجدة على طبيب أطفال، وجاءت النتيجة كالصاعقة الطفلة وُلدت بدون قرنية أو عصب بصري، تحولت السعادة إلى صمت ثقيل، وإلى حزن لا يزال يسكن البيت حتى اليوم، رغم أن الفحوصات أثناء الحمل، من أشعة تليفزيونية وسونار، لم تكشف شيئًا او تنبىء بعدم وجود قرنية للطفلة، لم يكن هناك ما ينذر بأن الصغيرة ستأتي إلى الدنيا محرومة من نعمة النظر.

مرت الشهور، وخضعت سجدة لعملية جراحية لفتح الجفن، حتى لا تنمو الرموش للداخل وتؤذيها، ومنذ ذلك الحين تعيش على قطرات للعين تحميها من الالتهابات، رغم ما تسببه من آثار جانبية ترهق جسدها الصغير.

كبرت سجدة لكنها لم تر وجه أمها أو أبيها، ولا ملامح قريتها، لا ترى شييا تتعرف على الأشياء بيديها الصغيرتين، تتحسس وجوه من حولها، تحفظ تفاصيل البيت بخطواتها، وتستدل على أمها من نبرة صوتها ودفء حضنها.

تتجدد آلام الأسرة كلما سألتهم سجدة ببراءة" ليه مش بتسيبوني أخرج ألعب زي باقي الأطفال؟ " لا تدرك أن العالم الذي تسأل عنه، لم تلمحه عيناها يومًا.

والدتها ناشدت المسئولين عبر فيتو التدخل وعرض طفلتها على المختصين واجراء جراحة زراعة قرنية لطفلتها حتى ترى الحياة، وتنتهى مأساة الطفلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك