كشف استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة" جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، عن سباق محتدم بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، مع ارتفاع مقاعد كتلة المعارضة إلى 60 مقعداً، وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 47% من الإسرائيليين لا يصدقون رواية نتانياهو للأحداث التي أدت إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول).
بحسب" جيروزاليم بوست"، أشار الاستطلاع إلى سباق شبه متكافئ على منصب رئاسة الوزراء بين بنيامين نتانياهو ونفتالي بينيت، حيث حصل نتانياهو على دعم 41%، بينما جاء بينيت خلفه مباشرة بنسبة 40%، في المقابل، قال 28% إنهم يصدقون رواية نتانياهو، بينما قال 25% إنهم لا يريدون أن يعرفوا.
أوضح الاستطلاع الذي أجراه معهد" لازار للأبحاث" برئاسة الدكتور مناحيم لازار، أن كتلة المعارضة ارتفعت بمقعد واحد لتصل إلى 60 مقعداً، ووقعت معظم التغيرات داخل المعارضة نفسها، حيث حقق حزب غادي آيزنكوت مكسباً ملحوظاً بارتفاعه ثلاثة مقاعد ليحصد 12 مقعداً، بينما تراجع حزب بينيت ثلاثة مقاعد ليحصل على 21 مقعداً.
كما ارتفع حزب" يش عتيد" بمقعدين، في حين خسر" الديمقراطيون" مقعداً واحداً، وفي ظل موجة العنف في المجتمع العربي، تراجعت قائمة" الجبهة العربية للتغيير" مقعداً واحداً لتحصل على 5 مقاعد، بينما حافظت القائمة" العربية الموحدة" على قوتها الحالية.
على جانب الائتلاف الحكومي، ظل الوضع مستقراً عند 50 مقعداً، دون تغيير عن الاستطلاع السابق، حيث خسر" الليكود" مقعداً واحداً بينما كسب" عوتسما يهوديت" مقعداً، وبذلك، يكون توزيع المقاعد: " 50 مقعداً لكتلة الائتلاف، و60 لكتلة المعارضة (بينيت وآيزنكوت)، و10 مقاعد لقائمتي (الجبهة العربية للتغيير والموحدة) معاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك