روسيا اليوم - صحيفة: ابنة كيم جونغ أون البالغة من العمر 13 عاما تتولى قيادة القوات النووية روسيا اليوم - نيبينزيا: أوروبا لا تريد سلاما لأوكرانيا وتصنع من زيلينسكي "بطلا" خلافا للحقائق العربي الجديد - تصاعد قمع الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر واستخدام أسلحة حارقة العربي الجديد - بودو غليمت يقصي إنتر ميلان من أبطال أوروبا قناة الغد - غوتيريش: حرب أوكرانيا وصمة عار على ضميرنا الجمعي العربية نت - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح وكالة سبوتنيك - 47 دولة تؤيد بيانا مناهضا لروسيا في الأمم المتحدة قناه الحدث - شومر بعد إحاطة سرية عن إيران لعصابة الثمانية: الأمر خطير وعلى الإدارة التوضيح القدس العربي - الإفراج عن 179 سجينا في فنزويلا بموجب قانون العفو
عامة

وسط التوتر السياسي.. باريس تفعّل ورقة “مجلس الأعمال” لإنقاذ مصالحها في الجزائر

أوراس
أوراس منذ 1 أسبوع

كشفت منظمة أرباب العمل الفرنسية (ميديف) تنظيم اجتماع «مجلس الأعمال فرنسا–الجزائر» يوم 17 فيفري الجاري، بمشاركة سفير فرنسا لدى الجزائر ستيفان روماتيه، سعيا من الأوساط الاقتصادية الفرنسية لاحتواء تداعيا...

ملخص مرصد
تنظم منظمة أرباب العمل الفرنسية (ميديف) اجتماع مجلس الأعمال فرنسا–الجزائر يوم 17 فيفري الجاري، بمشاركة السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، في مسعى لاحتواء تداعيات التوتر السياسي غير المسبوق بين البلدين. ويأتي هذا التحرك بعد تصاعد الأزمة الدبلوماسية إثر اعتبار الجزائر السفير الفرنسي شخصا غير مرغوب فيه، وتهدف فرنسا من خلاله إلى حماية مصالح نحو ألفي شركة فرنسية تنشط في الجزائر وإعادة تموقعها في قطاعات استراتيجية.
  • تنظم ميديف اجتماع مجلس الأعمال فرنسا–الجزائر يوم 17 فيفري بمشاركة السفير الفرنسي
  • تسعى فرنسا لحماية مصالح نحو ألفي شركة فرنسية تنشط في الجزائر
  • تصاعد التوتر بعد اعتبار الجزائر السفير الفرنسي شخصا غير مرغوب فيه
من: منظمة ميديف الفرنسية والسفير الفرنسي ستيفان روماتيه أين: الجزائر متى: 17 فيفري الجاري

كشفت منظمة أرباب العمل الفرنسية (ميديف) تنظيم اجتماع «مجلس الأعمال فرنسا–الجزائر» يوم 17 فيفري الجاري، بمشاركة سفير فرنسا لدى الجزائر ستيفان روماتيه، سعيا من الأوساط الاقتصادية الفرنسية لاحتواء تداعيات التوتر السياسي غير المسبوق بين البلدين.

ويأتي هذا التحرك في وقت تصاعدت فيه الأزمة الدبلوماسية، بعدما اعتبرت الجزائر السفير الفرنسي “شخصا غير مرغوب فيه”، على خلفية خلافات سياسية وإعلامية متراكمة منذ صيف 2024، ما ألقى بظلاله على مجججمل العلاقات الثنائي بين الجزائر وفرنسا.

إنقاذ الحصة الفرنسية في السوق الجزائرية.

بحسب معطيات نشرها موقع “كل شيء عن الجزائر”، تسعى «ميديف» إلى حماية مصالح نحو ألفي شركة فرنسية تنشط في الجزائر، وإعادة تموقعها في قطاعات استراتيجية مثل الطاقة والبنية التحتية والصناعات الزراعية والصناعة التحويلية والصحة والتحول الرقمي والبيئي.

وأكدت المنظمة أن العلاقات الاقتصادية “لا تزال راسخة” رغم التوتر السياسي، مشيرة إلى أن الصادرات الفرنسية إلى الجزائر تجاوزت 5 مليارات يورو خلال عام 2024.

ويرأس الاجتماع المرتقب رئيس «ميديف إنترناشيونال» يانيك موريون بمشاركة مسؤولين اقتصاديين بارزين، بينهم المدير العام لشركة «سي آي إس» المتخصصة في خدمات الإطعام والتموين الدولية.

وحسب المصدر ذاته، التحرك الجديد يأتي بعد تحذيرات أطلقتها رئيسة جمعية “الجزائر – فرنسا” سيغولين روايال، إلى جانب مدير الغرفة الجزائرية–الفرنسية للتجارة والصناعة، ميشال بيزاك، من مخاطر فقدان فرنسا حصتها في السوق الجزائرية بشكل دائم، في ظل تنامي المنافسة الدولية.

وكانت روايال قد زارت الجزائر مؤخرا، حيث استقبلها الرئيس عبد المجيد تبون، في مسعى لاحتواء الأزمة.

كما أثارت خلال الزيارة ملف الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه في الجزائر بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

تعود جذور الأزمة الحالية إلى إعلان قصر الإليزيه في جويلية 2024 دعمه لمبادرة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء، ما دفع الجزائر إلى سحب سفيرها من باريس، لتدخل العلاقات مرحلة توتر حاد استمرت أكثر من 18 شهرا.

وتأثرت بعض الملفات التجارية بشكل مباشر، من بينها صادرات القمح الفرنسي إلى الجزائر، التي كانت تتراوح بين 2 و6 ملايين طن سنويا، قبل أن تتراجع إلى نحو 1.

6 مليون طن في موسم 2023–2024.

كما زادت حدة التوتر بعد بث القناة العمومية الفرنسية فرانس 2 وثائقيا اعتبرته الجزائر مسيئا لمؤسساتها، وظهر فيه السفير روماتيه، ما دفع وزارة الخارجية الجزائرية إلى توجيه انتقادات شديدة اللهجة.

رغم ذلك، شهد عام 2025 مؤشرات تهدئة اقتصادية، أبرزها زيارة الرئيس التنفيذي لمجموعة CMA CGM رودولف سعادة إلى الجزائر ولقائه الرئيس تبون، حيث بحث الطرفان مشاريع تعاون في مجال النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجيستية، إلا أن مسار التهدئة يظل هشا، في ظل استمرار الملفات العالقة، خصوصا ما يتعلق بالتعاون الأمني والهجرة غير النظامية.

في سياق متصل، كشفت تقارير فرنسية أن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز يستعد لزيارة الجزائر قريبا، في خطوة وصفتها الصحافة الفرنسية بأنها “فرصة أخيرة” لإعادة بناء جسور التعاون، خاصة في ملفات ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتنسيق الأمني.

ويرى مراقبون أن تحركات “ميديف” تمثل رهانا اقتصاديا على تخفيف حدة التوتر السياسي، عبر إعادة تفعيل قنوات الأعمال والاستثمار، مستندة إلى الروابط الاقتصادية التاريخية بين البلدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك