شهد المقصد السياحي المصري تطورًا في إدارته وتحولات نوعية خلال الفترة الماضية، انعكست في تصدر مصر معدلات النمو السياحي في الشرق الأوسط بنسبة ٢٠٪، وفق التقرير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.
وتبرز هذه الصدارة نتيجة لسياسات ركزت على تنويع المنتج السياحي، وعدم الاكتفاء بالأنماط التقليدية، إلى جانب التوسع في السياحة الثقافية والبيئية وسياحة المدن، وربطها بتحسين تجربة الزائر وجودة الخدمات.
كما أسهمت مشروعات كبرى، من بينها المتحف المصري الكبير، في تعزيز جاذبية المقصد المصري ورفع قدرته التنافسية إقليميًا.
وتعكس الأرقام أيضًا نجاح التوجه نحو الاستدامة والتحول الرقمي، سواء في إدارة المواقع الأثرية أو في الخدمات السياحية، ما أسهم في تحسين كفاءة التشغيل وزيادة العائدات، بالتوازي مع الحفاظ على الموارد التراثية والطبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك