عملت المرشحة الديمقراطية لمجلس النواب عن ولاية نيويورك كايت كونلي مستشارةً للأمن القومي في إدارة جو بايدن، كما عملت مستشارة لشركتين متخصصتين في تكنولوجيا الدفاع تتعاونان مع شركة بالانتير، المعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل وببيع تقنيات مراقبة تُستخدم داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وشغلت كونلي أخيراً منصب مستشارة لدى شركتين متعاقدتين مع وزارة الدفاع الأميركية تسعيان إلى مساعدة الحكومة الفيدرالية على استخدام الذكاء الاصطناعي في مراقبة الحدود والمشاريع العسكرية.
وهي محاربة سابقة في العمليات الخاصة ومستشارة سابقة للأمن القومي، وتخوض الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمنافسة النائب الجمهوري مايك لولر في الدائرة السابعة عشرة لولاية نيويورك، والمقررة في يونيو/حزيران المقبل.
وتُظهر إفصاحاتها المالية أنها حصلت على أكثر من 80 ألف دولار بين يناير/كانون الثاني 2024 ويوليو/تموز 2025 من شركتي برايمر وهيدن ليفل.
وتملك الأخيرة عقداً سارياً مع وزارة الدفاع، فيما انتهى آخر عقد لـ" برايمر" العام الماضي.
وتشير" برايمر" على موقعها إلى أنها تدعم وزارة الأمن الداخلي في أعمال البيانات والاستخبارات، وأن منصاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي" تدعم مهام الوزارة".
تتعاون الشركتان مع" بالانتير"، شركة تحليل البيانات التي شارك في تأسيسها بيتر ثيل، أحد أبرز الداعمين لدونالد ترامب.
وتُستخدم تقنيات الشركة في برامج الترحيل الجماعي للمهاجرين في الولايات المتحدة، كما تدعم أنظمة مراقبة إسرائيلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وهو ما تدافع عنه الشركة علناً.
ونقل موقع ذي إنترسبت عن مديرة حملة كونلي، إميلي غولدسون، قولها إن المرشحة" تؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة ومخاطرة في آن، وهي مصممة على صياغة سياسات تعزّز وضع الطبقة المتوسطة في نيويورك وتضمن عدم تهميش الطبقة العاملة".
ركّزت حملة كونلي في بدايتها على قضايا القدرة على تحمّل التكاليف والبنية التحتية، مع انتقاد السياسات الاقتصادية لدونالد ترامب.
ومع تقدم الحملة، صعّدت انتقاداتها لهجماته على المدن ولحملته ضد المهاجرين.
لكن" ذي إنترسبت" نقل عن المحامي ألبرت فوكس كان تساؤلات بشأن التناقض بين مواقفها المعلنة ضد قمع المهاجرين وعملها في قطاع يُستخدم لتطوير تقنيات مراقبتهم، مشيراً إلى أن هذا النوع من الأدوار الاستشارية يثير أسئلة حول طبيعة عملها والحدود التي وُضعت له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك