يني شفق العربية - البيت الأبيض: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولا يستبعد القوة يني شفق العربية - كندا تعلن عن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة تقارب ملياري دولار العربي الجديد - المستشار الألماني يصل إلى بكين: سعي لفتح صفحة جديدة في العلاقات قناه الحدث - العراق يعلن عن خطة غير مسبوقة لتطوير مطار بغداد الدولي يني شفق العربية - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ تصل إلى أراضينا وكالة سبوتنيك - روسيا تطور أول قذيفة موجهة "كوب - 10 إم إي" يتجاوز مداها 100 كيلومتر قناه الحدث - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" سكاي نيوز عربية - مؤسسة غيتس تصدر بيانا بشأن "جرائم إبستين" قناة العالم الإيرانية - المحافل القرانية في شهر رمضان.. نفحات ايمانية تعم أجواء الشهر الفضيل
عامة

مخاطر خفية لاستخدام الدفاية بدون تهوية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 أسبوع

يحذر الخبراء من أن استخدام الدفايات بدون تهوية مناسبة قد تحبس الملوثات، مما يزيد من مخاطر التسمم بأول أكسيد الكربون، وأمراض الجهاز التنفسي، والالتهابات، وتزيد المنازل المغلقة من ركود الهواء في فصل الش...

ملخص مرصد
يحذر الخبراء من أن استخدام الدفايات بدون تهوية مناسبة قد يحبس الملوثات، مما يزيد من مخاطر التسمم بأول أكسيد الكربون وأمراض الجهاز التنفسي. يوصي الخبراء بالتهوية الجيدة لحماية جودة الهواء الداخلي والصحة العامة، خاصة في فصل الشتاء.
  • استخدام الدفايات بدون تهوية يحبس الملوثات ويزيد مخاطر التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • المنازل المغلقة تزيد ركود الهواء وتشجع نمو العفن ومشاكل التنفس.
  • الحفاظ على رطوبة 30-50% ضروري للصحة خاصة في الشتاء.
من: الدكتور جي مولرباتان - استشاري أمراض الرئة أين: الهند (مستشفى بي دي هيندويا ومركز البحوث الطبية)

يحذر الخبراء من أن استخدام الدفايات بدون تهوية مناسبة قد تحبس الملوثات، مما يزيد من مخاطر التسمم بأول أكسيد الكربون، وأمراض الجهاز التنفسي، والالتهابات، وتزيد المنازل المغلقة من ركود الهواء في فصل الشتاء، ويوصي الخبراء بالتهوية الجيدة لحماية جودة الهواء الداخلي والصحة العامة، بحسب موقع" تايمز ناو".

قال الدكتور جي مولرباتان، استشاري أمراض الرئة في مستشفى بي دي هيندويا ومركز البحوث الطبية بالهند، إن المنازل سيئة التهوية مع التدفئة يمكن أن تزيد بشكل كبير من تلوث الهواء الداخلي، مما يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة.

وأضاف: " يؤدي هذا إلى تكوين هواء راكد وخطير، مما يسبب مخاطر صحية جسيمة، بما في ذلك التسمم بثاني أكسيد الكربون، ومشاكل تنفسية حادة ناتجة عن العفن والرطوبة، والصداع، وزيادة انتقال الفيروسات".

وبينما تحكم إغلاق العديد من المنازل الحديثة للحفاظ على الدفء، فإن هذه العملية قد تحسن كفاءة الطاقة، لكنها في الوقت نفسه تحبس الملوثات داخلها، وبدون تدفق هواء مناسب، تتراكم الغازات الضارة والمواد المسببة للحساسية، مما يؤدي إلى تكوين هواء راكد وخطير.

ما هي آثار انخفاض الرطوبة الداخلية؟انخفاض الرطوبة داخل المنزل قد يؤدي إلى الجفاف، وجفاف الجلد، وتهيج الجهاز التنفسي.

كما قد يفاقم حالات مثل: الربو، ويسبب عدم الراحة أثناء النوم، الحفاظ على مستويات الرطوبة بين 30 و50% أمرًا بالغ الأهمية للصحة، خاصةً في فصل الشتاء عندما تجفف أنظمة تدفئة الهواء.

المخاطر الصحية الرئيسية لسوء التهوية.

يسلط الدكتور مولرباتان الضوء على العديد من المخاطر الرئيسية المرتبطة بالتدفئة الداخلية وضعف تدفق الهواء، والتي تشمل ما يلي:

يؤدي سوء التهوية إلى زيادة التعرض للغبار والمركبات العضوية المتطايرة وجراثيم العفن والمواد المسببة للحساسية.

كما أن الجدران الرطبة والأماكن المغلقة تشجع نمو العفن، مما يؤدي إلى الإصابة بالربو والتهاب الشعب الهوائية والتهاب الأنف التحسسي والسعال المزمن.

قد تتسبب أنظمة التدفئة المعيبة أو سيئة التهوية في تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يقلل من إمداد الأعضاء الحيوية بالأكسجين تشمل الأعراض الضعف، وألم الصدر، وتشوش الرؤية، وفقدان الوعي.

يعاني الكثير من الناس من أعراض مستمرة داخل المباني، تشمل الصداع، والتهاب الحلق، وعدم الراحة في العين، والغثيان، والإرهاق، والتي غالباً ما تخف عند الخروج إلى الهواء الطلق تُعرف هذه الحالة باسم متلازمة المباني المريضة.

يتيح ركود الهواء داخل المنازل للفيروسات والبكتيريا فرصةً للانتشار لفترة أطول، وخلال فصل الشتاء، يُؤدي سوء التهوية إلى زيادة انتشار الإنفلونزا، وكورونا، وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي، لا سيما في المنازل المكتظة بالسكان.

قد تؤدي المستويات المرتفعة من ثاني أكسيد الكربون إلى النعاس وضعف التركيز والإرهاق الذهني، وتشير الدراسات إلى أن عدم كفاية تدفق الهواء يؤثر على الأداء المعرفي والإنتاجية.

قد يؤدي التعرض المزمن لملوثات الهواء الداخلي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الرئة المزمنة، وحتى بعض أنواع السرطان.

يمكن لبعض الخطوات البسيطة التي ذكرها الدكتور مولرباتان أن تحسن جودة الهواء الداخلي بشكل كبير، بما في ذلك:

-افتح النوافذ يومياً للتهوية المتبادلة.

-استخدم الشفاط في المطابخ والحمامات.

-تجنب أجهزة التدفئة غير المزودة بتهوية.

-ضع في اعتبارك تركيب أنظمة تهوية استعادة الحرارة الميكانيكية (MHRV)، التي تستبدل الهواء الراكد بهواء نقي مُفلتر مع الحفاظ على دفء المكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك