روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

هل أنا مع الحق.. أم مع الباطل ؟!

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

عزيزى القارئ. . لو خَسِر الفريق الذى تُشجِّعه، ما هى المشاعر التى تشعر بها، هل تشعر بالندم والحُزن العميق لأنك تُشجِّع الفريق الخاسر، هل تشعُر باليأس لأنك كنت تظن نفسك فائز وفى لحظة اكتشفت أنك مع الفر...

ملخص مرصد
فيلم "Atomic Blonde" يستعرض تفاصيل الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، ويسلط الضوء على الصراعات بين الجواسيس والعملاء المزدوجين، وينتهي بسقوط جدار برلين عام 1989 كرمز لنهاية هذه الحرب.
  • الفيلم يتناول الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال الفترة من 1947 حتى 1991
  • يُظهر الصراع بين الشيوعية والرأسمالية ودور الجواسيس في هذه الفترة
  • ينتهي بسقوط جدار برلين عام 1989 كرمز لنهاية الحرب الباردة
من: تشارليز ثيرون، جيمس ماكافوي أين: برلين، ألمانيا

عزيزى القارئ.

لو خَسِر الفريق الذى تُشجِّعه، ما هى المشاعر التى تشعر بها، هل تشعر بالندم والحُزن العميق لأنك تُشجِّع الفريق الخاسر، هل تشعُر باليأس لأنك كنت تظن نفسك فائز وفى لحظة اكتشفت أنك مع الفريق الخاسر؟ ! هذه الأفكار يطرحها فيلم Atomic Blonde، الذى عرضته أحد القنوات الفضائية بالأمس.

الفيلم أمريكى أكشن، بطولة تشارليز ثيرون، عن شقراء ذرية، تظهر بقوة خارقة مثل القنبلة النووية، تلجأ للعنف كالرجال لتنفيذ المهام المكلفة بها.

الفيلم إنتاج عام 2017، وهو مقتبس من رواية صدَرَت عام 2012 بعنوان The Coldest City، والمقصود بالمدينة الباردة هى برلين.

تم تصوير كثير من المشاهد فى برلين، لتوضيح تفاصيل عن الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوڤيتي، والحلفاء ألمانيا وانجلترا، خلال الفترة من 1947 وحتى 1991، لرغبة كل طرف فى الهيمنة والسيطرة على العالم.

يُوضِّح الفيلم أن من أسباب الحرب الباردة الاختلافات الأيديولوچية، وتظهر المعركة بين الشيوعية والرأسمالية، ويظهر سعى الاتحاد السوڤييتي لنشر الشيوعية، بينما تنجح الولايات المتحدة الأمريكية فى حماية الرأسمالية.

حيث تم تجنُّب المواجهات العسكرية المباشرة، لأن حدوثها كان سيؤدى إلى دمار لكلا الطرفين، بسبب الأسلحة النووية.

يستعرِض الفيلم تفاصيل عن الحرب الباردة بالمعسكر الشرقي، الذى ضم دول أوروبا الشرقية بقيادة الاتحاد السوڤيتى، نشاهد معارك الجواسيس الذين يعملون مع أمريكا والاتحاد السوڤيتي، يوضح الفيلم الصراع والتوتر والتنافس بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوڤييتى والحلفاء خلال الفترة من منتصف الأربعينات حتى أوائل التسعينات.

تشارليز ثيرون التى تقوم بدور البطولة وهى الجاسوسة التى تعمل لحساب الاستخبارات البريطانية لورين برايتون، تتوجه إلى برلين خلال عام 1989 وتُخاطر بحياتها فى مهمة خاصة تستهدف القضاء على شبكة تجسس قتلت أحد العملاء السريين، كما تستهدف إستعادة قائمة سرية مفقودة بأسماء الجواسيس والعملاء المزدوجين.

الفيلم يُظهِر الخداع والضغط النفسي والجسدي الذى كان يتعرض له من يتورط فى مشكلة بسبب الحرب الباردة، كان يتوسل البعض للتخلص من معاناة التعذيب بالقتل، ويستعرض الفيلم التسليم القسرى للمشتبه بهم، وإجبار أشخاص على فعل أشياء ضد إرادتهم باستخدام القوة والتهديد والقهر.

يستعرض الفيلم الخيانات والصراعات بين الجواسيس فى هذه الفترة، وكيف كان يعمل جهاز الاستخبارات السوڤييتى KGB.

تلتقى تشارليز ثيرون فى برلين چيمس ماكاڤوى، الذى يُجسِّد شخصية ديڤيد بيرسيڤال، وهو عميل مخضرم يعمل لصالح الاستخبارات البريطانية، تلتقيه لورين للحصول على القائمة السرية التى تضم أسماء العملاء المزدوجين، فى البداية كان مرشد لها، ثم يظهر بيرسيڤال كشخصية معقدة فاسدة فى برلين، غير مخلص، لأن فى عالم التجسس البقاء للأقوى، لذلك لا يلتزم بالولاء المطلق لبريطانيا.

يُجسِّد ديڤيد بيرسيڤال شخصية الجاسوس الذي يقوم بصفقات خاصة لمصالحه الشخصية والمالية، وتكتشف لورين برايتون فيما بعد أن بيرسيڤال يُمثِّل تهديدًا لها ويعمل ضدها، ويتضح أيضًا أن بيرسيڤال عميل مزدوج، ثم يشاركها فى كشف القائمة السرية.

نشاهد خلال الفيلم مظاهرات حاشدة ترفض ما يحدث فى ألمانيا، ثم يتم هدم جدار برلين خلال عام 1989، الذى كان يفصل بين الألمانيتين الشرقية والغربية، نشاهد فرحة هستيرية على وجوه المواطنين البسطاء الذين شاركوا فى هدم سور برلين، نشاهد احتفالات بتحقيق هذا الانجاز.

علاقة سقوط جدار برلين بالحرب الباردة هى أن الجدار كان الرمز الأبرز للانقسام بين الاتحاد السوڤيتى والولايات المتحدة الأمريكية.

وسقوط جدار برلين فى عام 1989 كان نقطة تحوُّل حاسمة أعلنت نهاية الحرب الباردة ومهَّد الطريق لتوحيد ألمانيا.

تم إعلان انتهاء الحرب الباردة فى قمة مالطا بعد 3 أسابيع، وتم إعادة توحيد ألمانيا خلال العام التالى.

والنتيجة انهيار الاتحاد السوڤيتى خلال عام 1991.

هنا يظهر أحد أبطال الفيلم وهو چيمس ماكاڤوى الذى يُجسِّد شخصية ديڤيد بيرسيڤال، العميل المُنضَم للجبهة الخاسرة، يقول استنتاج فى غاية الأهمية، بعد هدم جدار برلين، يقول: «فى لحظة سوف تُدرك أنك كنت مع الباطل، وكنت تظن أنك مع الحق! ! ».

هنا يظهر ندم بيرسيڤال على وجهُه.

وعيونه التى ترغب فى البكاء.

لأنه مع الجبهة الخاسرة.

يُجسِّد اليأس والخسارة والهزيمة والاستسلام.

تَقتِل لورين العميل بيرسيڤال بسبب خيانته.

وتأخذ الساعة التى يكون بها المايكروفيلم الذي يتضمن القائمة السرية التى تضم أسماء العملاء المزدوجين.

فى نهاية الفيلم نكتشف أن لورين برايتون منذ البداية تعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية، وأنها أخفت القائمة السرية عن الاستخبارات البريطانية، وخَدَعَت البريطانيين، لتحصل الـ CIA منفردة على القائمة السرية بأسماء العملاء المزدوجين.

ليؤكد الفيلم أن الولايات المتحدة الأمريكية دائمًا تنتصر فى معاركها، وتفوز بالهيمنة والسيطرة على العالم.

عند التركيز مع شخصية العميل الفاسد ديڤيد بيرسيڤال.

تسارعت أفكار وأسئلة فى ذِهني.

شَعَرت أن فى لحظةٍ ما، الإنسان يحتاج إلى وقفة مع النفس.

للتمييز بين النور والظلام.

الصواب والخطأ.

يحتاج الإنسان إلى مراجعات فكرية.

بشكلٍ عام.

فى الوقت المناسب قبل فوات الأوان.

فيما يخُص تقييم مواقفنا فى الحياة.

قد نلجأ لإعادة تقييم ردود أفعالنا مع من حولنا.

إعادة تقييم وجهات النظر.

والتفكير جيدًا عند اتخاذ القرارات المصيرية.

لاختيار المكان الآمن.

والقرار الصواب.

الذى لا نَدَم بَعدَه أبدًا.

فجأة.

قد تجد نفسك عزيزى القارئ تسأل نفسك: هل أنا مع الحق؟ أم مع الباطل؟ !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك