الشرق للأخبار - توترات الشرق الأوسط ورسوم ترمب تدعمان صعوداً جديداً لأسعار الذهب القدس العربي - قوات الاحتلال تنفذ تفجيرات في بلدة العديسة وعند أطراف بلدتي مروحين وشيحين في جنوب لبنان روسيا اليوم - العلماء يقترحون تشغيل ليزر فائق الدقة في فوهة قمرية لدعم المهمات المستقبلية روسيا اليوم - نمو سريع للمواليد في كوريا الجنوبية بأعلى وتيرة منذ 15 عاما! القدس العربي - شهيد ومصابون فلسطينيون بقصف جوي إسرائيلي جنوبي غزة العربي الجديد - إيران تتهم ترامب بـ"الكذب" حول برنامجها النووي والصاروخي والاحتجاجات CNN بالعربية - التهاب عنق الرحم عند النساء..أسباب هذه الحالة والعلاجات المتاحة Euronews عــربي - فيديو. ترمب يرحب بفريق هوكي أمريكي حائز ميدالية أولمبية خلال خطاب حالة الاتحاد سكاي نيوز عربية - كيف وجدت أميركا نفسها إلى جانب الإخوان في اليمن؟ قناة العالم الإيرانية - طهران تعلن عن استئناف المحادثات مع واشنطن
عامة

فيصل بن فرحان من ميونيخ: النظام العالمي القديم لم يعد يعمل

إيلاف
إيلاف منذ 1 أسبوع

إيلاف من لندن: أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن" النظام العالمي لم يعد يعمل كما يجب"، مشدداً في الوقت ذاته على أن وحدة قطاع غزة والضفة الغربية تمثل أولوية سياسية لا يمكن تحقيقها" دون ...

ملخص مرصد
أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن أن النظام العالمي القائم لم يعد يعمل كما يجب، مشدداً على ضرورة وقف الموت في غزة والحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية كأولوية سياسية. وأشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار مستمرة، وأن وصول المساعدات الإنسانية يمثل تحدياً رئيسياً.
  • النظام العالمي القائم لم يعد يعمل كما يجب
  • وحدة غزة والضفة الغربية أولوية سياسية لا يمكن تحقيقها دون استقرار القطاع
  • الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار مستمرة وتشكل تحدياً رئيسياً
من: الأمير فيصل بن فرحان أين: مؤتمر ميونيخ للأمن

إيلاف من لندن: أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن" النظام العالمي لم يعد يعمل كما يجب"، مشدداً في الوقت ذاته على أن وحدة قطاع غزة والضفة الغربية تمثل أولوية سياسية لا يمكن تحقيقها" دون استقرار القطاع"، وذلك خلال مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي خلال جلسة بعنوان: " نقطة التحول.

النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار"، حيث تناولت النقاشات تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية والأزمات الاقتصادية العالمية.

شدد الأمير فيصل على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون" وقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار"، مع بناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية بصورة شاملة.

وأكد أن الحفاظ على" وحدة غزة والضفة الغربية" مسألة أساسية، موضحاً أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة، إذ يصعب البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأشار وزير الخارجية إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار" مستمرة"، لافتاً إلى أن" القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار".

وأضاف أن وصول المساعدات الإنسانية" لا يزال يمثل تحدياً رئيسياً"، في ظل فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني، حيث" لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض".

ومع ذلك، أكد وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات، مشيراً إلى أن الجهود مستمرة مع اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، وأن تحقيق الاستقرار" جهد يومي ومتواصل".

كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، وأن تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

وفي سياق متصل، أشار الأمير فيصل إلى أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلق بتأسيس" مجلس السلام"، تضمّن القرار" لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير".

وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

النظام الدولي بين النشأة والتفكك.

على صعيد النظام الدولي، قال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة وأرست أسس النظام العالمي الحالي، ما يفسر تركيزاً أوروبياً أو عابراً للأطلسي في بنيته.

غير أنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق" القوة تصنع الحق"، معتبراً أن هذا المسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأشار الأمير فيصل إلى أن حرب أوكرانيا أعادت فتح محادثات حول" النظام العالمي القديم"، وأن دول العالم أصبحت" أكثر صراحة مع بعضها".

وأضاف أن ما يبعث على قدر من التفاؤل هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به، موضحاً أن التحول الأهم يتمثل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، بعد فترة طويلة من التمسك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض.

من جانبه، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن بلاده" تريد من الأمم المتحدة أن تعود لدورها كحافظ للسلام"، مضيفاً أن الرئيس دونالد ترمب" يريد من الأمم المتحدة أن تعود قوية"، واعتبر أن" حلف الناتو بات اليوم أقوى بسبب قيادة أميركا".

كما حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن" النظام العالمي الذي كنا نعرفه لم يعد موجوداً"، لافتاً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تزايداً في التوترات والصراعات، وعلى رأسها الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأكد في خطاب افتتاح المؤتمر أن شعار هذا العام المتعلق بالدمار يبدو" قاتماً"، لكنه شدد على أن الواقع" أقسى من ذلك"، معلناً صراحة: " هذا النظام العالمي لم يعد قائماً".

واعتبر ميرتس أن المؤتمر كان دائماً" مقياساً زلزالياً للحالة السياسية في العالم"، في إشارة إلى الدور الذي لعبه على مدى سنوات في رصد تحولات العلاقات الدولية وتعزيز الشراكات عبر الأطلسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك