أدانت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة جنزور غرب العاصمة طرابلس، فجر الجمعة 13 فبراير 2026، وكما طمأنت رئاسة الأركان أهالي جنزور وكافة المواطنين بأن القوات النظامية باشرت الانتشار وفرض السيطرة الميدانية لإنهاء التوتر.
وأكدت رئاسة الأركان أن ما جرى يُعد خروجًا صارخًا عن القانون والنظام العسكري، وتجاوزًا خطيرًا للأوامر المتعلقة بحماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، مشددة على أن أي تجاوزات تمثل أعمالًا فردية لا تعكس المؤسسة العسكرية وسيُحاسب مرتكبوها وفق القوانين العسكرية.
وأوضحت أن جميع الكتائب والوحدات التابعة للمنطقة العسكرية الساحل الغربي ملتزمة بالضوابط العسكرية وسلسلة الأوامر، مؤكدة رفضها المطلق للأعمال العدائية التي نفذتها عناصر خارجة عن القانون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك